وفاة أحد مسؤولي حركة فتح في مخيم درعا تحت التعذيب

0

أخبار السوريين: قتل أحد مسؤولي حركة فتح في مخيم درعا تحت التعذيب في السجون السورية، فيما اعتقل الأمن السوري لاجئا فلسطينيا من منزله في مخيم النيرب، بحسب التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا الصادر عن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا اليوم الأربعاء.

فقد قضى اللاجئ الفلسطيني “سعيد محمد الرشايدة” أحد مسؤولي حركة فتح في مخيم درعا، تحت التعذيب في سجون النظام السوري وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من عامين، كما اعتقل الأمن السوري اللاجئ الفلسطيني “أدهم دكور” من أبناء مخيم النيرب بحلب، فجر اليوم من منزله دون معرفة الأسباب الكامنة وراء اعتقاله.

هذا فيما شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا جنوب لبنان ليل يوم الاثنين حركة نزوح كبيرة لسكانه والعائلات الفلسطينية السورية المهجرة إليه منه، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين حركة فتح وجند الشام على خلفية محاولة اغتيال مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة سعيد العرموشي.

وقد استخدمت في الإشتباكات القذائف الصاروخية، ما أدى إلى سقوط ثلاثة ضحايا وعدد كبير من الجرحى عُرف من بينهم اللاجئ الفلسطيني السوري عز الدين هايل حمادة من أبناء مخيم السبينة.

وبحسب مجموعة العمل فإن الأهالي والعائلات الفلسطينية السورية في مخيم عين الحلوة اضطروا للنزوح إلى خارج المخيم خوفاً على حياة أطفالهم وحياتهم، وقد نزحوا إلى بلدية صيدا وجامع عز الدين القسام وصالة الحنان.

وأضافت المجموعة بأن الأهالي طالبوا كافة القوى والجهات المعنية التدخل من أجل إيقاف نزيف الدم في المخيم والذي لن يذهب ضحيته إلا سكان المخيم، في حين أطلق النازحون عن المخيم نداء استغاثة للجمعيات الخيرية والعمل الأهالي من أجل امدادهم بالطعام وبعض المستلزمات.

يجدر التنويه أن عدد العائلات الفلسطينية السورية المهجرة إلى مخيم عين الحلوة ويبلغ تعدادهم حوالي 1400 عائلة، ويعانون من أوضاع معيشية واقتصادية غاية بالصعوبة، يضاف عليها الوضع القانوني غير الواضح، والمتغير بشكل دائم، خاصة فيما يتعلق بموضوع الإقامات.

وفي السياق نفذ أهالي مخيمي اليرموك بدمشق وخان الشيح بريفها اعتصامات تضامنية مع أهالي مخيم عين الحلوة في لبنان، حيث طالب المتضامنون بوقف الاشتباكات ونزيف الدم الذي يراق في المخيم.

كما ناشدوا الفصائل الفلسطينية التدخل من أجل إعادة الأمن والأمان للمخيم، وإعادة سكانه الذين نزحوا منه إليه، إلى ذلك رفع المتضامنون لافتات كتب عليها شعارات “اليرموك – خان الشيح – نهر البارد – عين الحلوة مخيمات شاهدة على نكبة فلسطين وتخاذل الأمة”، “عين الحلوة عم تدمع – عين الحلوة اليرموك معاكي للموت”، “الأطراف المتحاربة في عين الحلوة خذوا من نهر البارد عبرة”.

من جانب آخر نظم الكادر الطبي التابع للهلال الأحمر الفلسطيني اعتصاماً يوم أمس أمام مشفى فلسطين في مخيم اليرموك، لمطالبة وكالة “الأونروا” والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري والمنظمات الطبية والإنسانية بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى المخيم، وذلك بسبب تدهور الوضع الصحي في المخيم، وما يعانيه من نقص شديد في الأدوية وانتشار العديد من الأمراض المزمنة ومرض التيفوئيد واليرقان في أوساط سكان اليرموك.

وكان “مركز الإنقاذ الطبي الجراحي في مخيم اليرموك” قد ناشد يوم 13 آب/أغسطس الهيئات الطبية والمؤسسات واتحادات الأطباء، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المدنيين المحاصرين في مخيم اليرموك فقد بدأت حالات الوفيات بسبب نقص الأدوية ونقص الرعاية الصحية، وعدم توفر الإمكانات المناسبة.

كذلك عقد أطباء مخيم اليرموك تحت عنوان “ثَقُلَ الداء ولا دواء” يوم 18 آب/أغسطس الجاري بمركز دعم الشباب في مخيم اليرموك مؤتمراً صحفياً للأطباء العاملين داخل المخيم المحاصر سلطوا الضوء خلاله على الحالة الطبية والصحية المزرية في المخيم والصعوبات التي تعترض عملهم لمعالجة أبناء المخيم.

فيما قالت الأونروا يوم 19 آب/أغسطس أنه تم تشخيص 10 حالات مؤكدة من مرض التيفوئيد بين أبناء مخيم اليرموك.

وأكد الناطق الإعلامي “للأونروا” سامي مشعشع، على تفشي مرض التيفوئيد في أوساط السكان الذين تقوم الأمم المتحدة بتقديم المساعدة لهم، وأشار إلى أن أولوية الأونروا تتمثل في تقديم المعونة الإنسانية للمدنيين داخل اليرموك نفسه”.

يُشار أن حصار الجيش النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة للمخيم، يعتبر المسبب في توقف جميع مستشفيات ومستوصفات المخيم عن العمل، وذلك بسبب منع إدخال المواد والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى توقف معظم الهيئات الإغاثية عن العمل داخل المخيم بسبب تهديد تنظيم داعش – داعش الذي سيطر على المخيم مطلع إبريل الماضي بتنسيق ودعم من عناصر جبهة النصرة.

وفي الشمال السوري أفرجت جبهة النصرة عن اللاجئَين الفلسطينيين “محمد أسعد” و”حمودة حوراني” من أبناء مخيم النيرب الذين يعملان مع اللجان الشعبية الموالية للنظام السوري في حلب وذلك بعد أن اعتقلتهما يوم 20 آب/أغسطس الحالي، علماً أن جبهة النصرة كانت قد أعلنت حينها عن نيتها تقديمهما إلى المحكمة الشرعية التابعة لها.

رحّلت السلطات المصرية 10 أشخاص من المحتجزين في سجن كرموز إلى السويد، على أن يتم ترحيل المجموعة الثالثة والأخيرة ممن اختارتهم السويد في 15-9-2015، علماً أنه في 9-8 2015 تم ترحيل عائلة مؤلفة من 4 أفراد، في حين تنتظر المجموعة التي اختارتهم فرنسا لاستقبالهم والمكونة من 11 شخصاً الموافقة الفرنسية لترحيلهم.

وكانت مجموعة من المحتجزين قد غادروا مصر بعد موافقة السلطات الألمانية لاستقبالهم في 16-6-2015، ويبلغ عددهم 42 بينهم النساء والأطفال.

يشار أن السلطات المصرية قد قامت باعتقال “56” لاجئاً فلسطينياً من سوريا، وذلك بعد أن احتجزتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى إيطاليا انطلاقاً من الشواطئ التركية، حيث وقعوا ضحية لعملية نصب من قبل المهربين الذين تركوهم على أحد الجزر قبالة الشواطئ المصرية، والتي قامت السلطات المصرية باعتقالهم منها.

هذا فيما فقد اللاجئين الفلسطينيين السوريين “حسن الوهيبي” وابنه “كمال حسن الوهيبي” على الحدود الهنغارية النمساوية منذ عدة أيام، وذلك أثناء سفرهم إلى أوروبا، وحتى لحظة كتابة الخبر لم ترد معلومات أو أخبار عنهم، يُذكرأن الإبن كمال معاق جسدياً وهما من أبناء مخيم خان الشيح.

يجدر التنويه أن هنغاريا تعتبر إحدى أهم دول العبور الأوروبي براً نحو دول اللجوء ويسلك المهاجرون طريقهم من سالونيك من اليونان، ثم مقدونيا ثم صربيا وبعدها المجر ومنها إلى النمسا، بيد أن الكثير من المهاجرين الفلسطينيين والسوريين يعانون بسبب أخذ بصماتهم فيها، وذلك بسبب رفض دول اللجوء الأوروبي منحهم الإقامة مع وجود استثناءات إلا أن القرار الحالي من شأنه أن يشكل طوق نجاة للمهاجرين حسب بعض المحللين.

وقدمت حملة “المتراحمون” التي أطلقتها “قافلة المرحمة” بالتعاون مع الهيئة الخيرية 400 سلة غذائية لأبناء مخيم جرمانا، كما حضّرت 2000 سلة غذائية و3500 حقيبة مدرسية إضافة لحليب الأطفال لتوزيعها لاحقاً على أبناء المخيمات الفلسطينية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.