وحدات حماية الشعب الكردية تعلن ضم تل أبيض إلى عين العرب

0

أخبار السوريين: أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا إلحاق مدينة تل أبيض في ريف الرقة، بمقاطعة عين العرب الخاضعة للإدارة الذاتية الكردية، نافية أن تكون هذه الخطوة جزءا من مخطط شامل لإنشاء دولة كردية على الحدود السورية التركية.

وقال بيان صادر عن مجلس أعيان مدينة تل أبيض، المشكل حدثيا تحت القوات الكردية التي سيطرت على المدينة مؤخرا، بعد طرد “تنظيم داعش” منها، إن “تل أبيض مدينة تتبع إداريا لمقاطعة عين العرب”.

وفي تصريح لصحيفة “القدس العربي” قال القيادي في التجمع الديمقراطي الكردي عمر علوش: إن الاتفاق جرى بين أعضاء مجلس أعيان تل أبيض خلال الاجتماع الذي عقد يوم السبت، وفيه تم تداول العديد من المقترحات حول التبعية الإدارية للمدينة، وأنه بعد مشاورات ومداولات، تقرر إلحاق مدينة تل أبيض إداريا بمقاطعة “كوباني” عين العرب، نظرا لعدم توفر مقومات انشاء مقاطعة في المدينة بالوقت الراهن.

ونفى علوش أن يكون هذا الإعلان خطوة جديدة على طريق سعي حزب “الاتحاد الديمقراطي الكردستاني” لإنشاء دولة كردية مستقلة، نافيا من جديد أي نية من هذا النوع، ومؤكدا أن الأمر لا يتعدى أن يكون إجراء إداريا حسب قوله.

وأضاف علوش: “في غياب وجود الدولة لا بد من تبعية مدينة تل أبيض إلى إدارة تتوفر لها موازنة مالية، وإشراف إداري قانوني، يقوم عليه مجلس يمثل أهالي المدينة من كل الفئات، وبعد سيطرة الوحدات الكردية بإسناد من طيران التحالف الدولي على مدينة تل أبيض، في ريف مدينة الرقة الشهر الفائت، قامت وحدات “حماية الشعب الكردية” بتشكيل مجلس أعيان للمدينة”.

من جانبه قال قائد عسكري في “الجيش الحر” من أبناء المنطقة لصحيفة “القدس العربي”: إن “قوات الحماية الكردية” تبسط سيطرتها على مدينة تل أبيض، وتتفرد بإدارتها، مشيرا إلى منع هذه القوات انتشار بعض تشكيلات الجيش الحر في المدينة.

وأضاف القائد العسكري الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن هذا التطور الخطير جاء نتيجة عجز “الجيش الحر” عن فرض نفسه كقوة فعالة على الأرض، وذلك بسبب رفض التحالف الدولي التعاون معنا، وعدم تقديم أي جهة المساعدات العسكرية لنا.

وتابع: “إن إعلان ضم مدينة تل أبيض لكانتون كوباني، يعتبر منعطفا خطير في تاريخ الثورة السورية، محذرا من استمرار القوات الكردية في فرض الأمر الواقع بعد تهجير قسم من سكان المدينة العرب منها، على طريق خطة إنشاء الدولة الكردية”.

وتتخوف فصائل المعارضة السورية وتركيا من سعي “قوات الحماية الكردية” التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي بقيادة صالح المسلم، لربط المناطق على الشريط الحدودي بين البلدين تحت سيطرتها، تمهيدا لإعلان إقليم كردي في سوريا على غرار الإقليم الكردي شمال العراق.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.