مظاهرات في دمشق تطالب بتدمير معضمية الشام ودوما نصرة للفوعة وكفريا

0

أخبار السوريين: خرج العشرات من الموالين لنظام بشار الأسد في بلدة السيدة زينب، التي يقطنها شيعة من جنسيات سورية وعراقية وإيرانية ولبنانية وغيرها، في مظاهرات تطالب بمزيد من البراميل المتفجرة والصواريخ على المدن والأحياء السنية في مدينتي معضمية الشام ودوما وحي الوعر الحمصي نصرة للفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي.

كما نددت المظاهرات بسياسة النظام اتجاه القرى والبلدات الشيعية المحاصرة، شمال البلاد، من قبل كتائب جيش الفتح. وطالبته بالتحرك العسكري السريع في تحصين مواقعه قبل أن تتمكن فصائل المعارضة المنضوية تحت لواء جيش الفتح من التقدم اتجاه بلدتي “الفوعة وكفريا”، خاصة بعد المعركة الأخيرة والتقدم الذي أحرزته فصائل المعارضة شمالا.

وتحدث الناشط الإعلامي نضال الجولاني لصحيفة “القدس العربي” عن مظاهرات شيعية غصت بها شوارع بلدة السيدة زينب في المنطقة الواقعة جنوب العاصمة دمشق، ذات الغالبية الشيعية، خلال اليومين الماضي. وطالب المتظاهرون، خلالها، بفتح جبهات جديدة في “كفريا والفوعة”، والعدول عن عقد مصالحة في مدينة الزبداني مقابل تجميد القتال في الفوعة وكفريا، واستبدال الرهان على الزبداني بمدن سنية أخرى، كمدينة معضمية الشام بريف دمشق الغربي، وبلدات الريف الشرقي، بالإضافة إلى حي الوعر، وهو الحي الوحيد في مدينة حمص، الواقع تحت سيطرة كتائب المعارضة.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينظم فيها موالو النظام السوري من الشيعة مظاهرات في بلدة السيدة زينب، فقد خرج المئات من أهالي منطقة السيدة زينب في منتصف شهر تموز/يوليو، بمظاهرات احتجاجية اتجهت إلى طريق المطار الدولي وقامت بقطعه، وقتل المتظاهرون خلال احتجاجاتهم ضابطا شيعيا حاول قمع المظاهرة، وحاول إجبار المتجمهرين على الطريق الدولي بالعودة.

وبحسب مصادر ميدانية فقد طالب المتظاهرون حينها النظام السوري بالتحرك العسكري السريع لإنقاذ بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام في ريف إدلب، عندما أعلن “جيش الفتح” حينها عن نيته لاقتحامهما، وذلك في بداية الحملة المشتركة لعصابات الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني والميليشيات العراقية التي تقاتل في صفوف عصابات الأسد على مدينة الزبداني في ريف دمشق.

ووصف الناشط الاعلامي الجولاني هذه الاحتجاجات بأنها ذات طابع طائفي بحت، فمنطقة السيدة زينب لم تشهد أي احتجاج أو اعتراض على مجازر ومذابح النظام على مدى سنوات أربع. بالإضافة إلى مشاركة معظم شبان المنطقة في هذه المجازر، من خلال انتسابهم للميليشيات الطائفية المشاركة للنظام في عملياته، والتحرك الوحيد الذي شهدته المنطقة جاء بعد إطباق “جيش الفتح” في إدلب حصاره على البلدتين اللتين يقطنهما سكان من الطائفة الشيعية، ومعظم شبانها أيضا منتسبون للميليشيات الموالية للنظام.

وتعرف المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، من جهتها الجنوبية والجنوبية الشرقية، باستقطاب على مدى سنوات الحرب الأربع مسلحي الشيعة من كل مكان، لتصبح معقلا للميليشيات المقاتلة في صفوف عصابات الأسد، وخزانا للجنسيات العربية والآسيوية الشيعية، التي تتوزع على كامل جبهات الأراضي السورية. ويبلغ عددها قرابة 380 جبهة، يقاتل فيها كل من حزب الله اللبناني ولواء أبي الفضل العباس وحركة النجباء ولواء ذو الفقار، وقوات السيدة عقيلة العراقية. بالإضافة إلى الدور البارز الذي يشغله لواء فاطميون، ولواء زينبيون من الميليشيات الأجنبية من الشيعة المهاجرين الأفغان والباكستانيين لدى إيران، وفيلق القدس وقوات الباسيج وغيرها من القوات التابعة للحرس الثوري الإيراني.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.