قصف على دمشق يتسبب بمقتل فلسطينيين والاشتباكات تقتل آخر في لبنان

0

أخبار السوريين: قتل لاجئان فلسطينيان جراء قصف على دمشق وأدى سقوط قذيفة في منطقة جرمانا بالتسبب بحالة من التوتر بين أبناء مخيم جرمانا، فيما قتل أحد أبناء مخيم النيرب جراء الاشتباكات في مخيم عين الحلوة في لبنان، بحسب التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا الصادر عن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا اليوم الاثنين.

حيث قضى اللاجئ الفلسطيني “محمد إسماعيل نمر” من سكان حي دمر، إثر القصف الذي استهدف حي المزة في دمشق. كما قضى اللاجئ “ربيع علي مشعور” جراء الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب لبنان، علماً أن “الربيع” من أبناء مخيم النيرب وهو نازح مع عائلته إلى لبنان منذ بداية الأحداث في سوريا عام 2011. فيما قضت اللاجئة الفلسطينية” منى فتحي المغاري” من أبناء مخيم درعا نتيجة سقوط قذيفة أثناء تواجدها في دمشق.

هذا فيما تعرض مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، يوم أمس، لقصف بالمدفعية الثقيلة، حيث استهدفت محيط جامع الهدى والطريق العام ومحيط مشفى السلام والحارة الشرقية في المخيم متسببة بوقوع أضرار كبيرة في المباني والممتلكات.

جدير بالذكر أن المخيم ومحيطه يتعرضان لقصف متكرر إزدادت وتيرته في الأيام الماضية، متزامناً مع استمرار إغلاق الجيش النظامي لجميع الطرقات الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق باستثناء طريق “زاكية – خان الشيح”.

هذا فيما أدت الاشتباكات العنيفة التي اندلعت يوم السبت الفائت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا اللبنانية إلى انتشار حالة من التوتر بين أهالي المخيم عامة وفلسطينيي سوريا المهجرين إلى مخيم عين الحلوة والبالغ تعدادهم حوالي 1400 عائلة بشكل خاص، وذلك نتيجة اضطرار بعض العائلات للنزوح عن المخيم مما فاقم من معاناتهم وأعاد إلى ذاكرتهم أجواء الحرب في سوريا، وما عاشوه من خوف ونزوح وخسارة لممتلكاتهم.

كما شهدت بلدة الطيبة المجاورة لمخيم خان دنون للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، اشتباكات متقطعة بين مجموعات المعارضة السورية المسلحة من جهة والجيش السوري النظامي من جهة أخرى.إلى ذلك يعيش المخيم حالة من الهدوء الحذر، فيما يعاني الأهالي من أوضاع معيشية صعبة خاصة مع انتشار البطالة وارتفاع إيجارات المنازل.

في غضون ذلك عاش أهالي مخيم جرمانا، الذي يبعد ثمانية كيلومترات عن العاصمة دمشق، ويقع على الطريق المؤدي إلى مطار دمشق الدولي، حالة من الهلع والرعب بسبب سماع أصوات انفجارات قوية هزت أرجاء المخيم تبين لاحقاً أنها بسبب استهداف منطقة جرمانا المتاخمة للمخيم، إلى ذلك يعاني أهالي مخيم جرمانا من انقطاع مياه الشرب والكهرباء لساعات وفترات زمنية طويلة، يذكر أن المخيم الذي يعيش حالة من الهدوء مقارنة بالمخيمات الأخرى يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة حيث يشتكي الأهالي من انتشار البطالة وارتفاع أسعار المواد الغذائية وغلاء إيجارات المنازل.

وعلى صعيد آخر، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”: إن أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني، لجؤوا من سوريا إلى دول عربية وأوروبية، منذ اندلاع الأزمة السورية، قبل أكثر من أربع سنوات.

وأوضحت الأونروا، أن عدد الفلسطينيين الذين فرّوا من سوريا إلى الأردن منذ بداية الأحداث فيها في مارس 2011 وحتى يوليو الماضي، بلغ أكثر من 15.5 ألف لاجئ، في حين هُجر 45 ألف فلسطيني آخر إلى مخيمات لبنان، وحوالي 6 آلاف لاجئ فلسطيني سوري إلى مصر، في حين بلغ عدد الفارين من “الأوضاع المأساوية” التي تشهدها مخيمات سوريا، باتجاه الدول الأوروبية، 36 ألف لاجئ.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.