جولة مفاوضات جديدة بشأن الزبداني وكفريا والفوعة

0

أخبار السوريين: بدأت جولة جديدة من المفاوضات بين حركة أحرار الشام الإسلامية ومسؤولين إيرانيين للتوصل إلى اتفاق بشأن بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب المحاصرتين من قبل قوات المعارضة، ومدينة الزبداني بريف دمشق التي تحاصرها عصابات الأسد وحزب الله.

وهذه هي المرة الثالثة التي يجتمع فيها الطرفان بعد فشل جولتين سابقتين من المفاوضات قالت عنهما أحرار الشام إنهما تهدفان لتغيير ديمغرافي في سوريا يقضي بإجلاء سكان ومقاتلي الزبداني مقابل إخراج سكان ومقاتلي بلدتي كفريا والفوعة اللتين تقطنهما أغلبية مؤيدة للنظام السوري في محافظة إدلب.

وقد بدأ سريان هدنة إنسانية لمدة 48 ساعة يوم الخميس الفائت في المناطق المذكورة بعد أن توصلت المفاوضات في تركيا بين أحرار الشام والوفد الإيراني إلى اتفاق بهذا الشأن، فيما بدأت صباح اليوم التحضيرات لقصف القريتين بمدفع جهنم وقذائف فيل.

وهذه هي الهدنة الثانية من نوعها في المنطقتين، حيث هدفت الهدنة الأولى التي بدأت في 12 أغسطس/آب الجاري إلى إعطاء فرصة للمفاوضات للتوصل إلى اتفاق لوقف القتال، لكنها انهارت بسبب خلافات بشأن إطلاق سراح سجناء كما قال المرصد السوري حينذاك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الوسطاء المشاركين في المفاوضات أن المفاوضات تُجرى بين الوفد إيراني ووفد من حركة أحرار الشام بشكل مباشر في تركيا.

ولم يعد للنظام أي تواجد ملموس في محافظة إدلب باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل المعارضة منذ نهاية مارس/آذار الماضي، وتدافع عنهما مليشيات موالية للنظام وحزب الله، إضافة لمطار أبو الظهور العسكري الذي تقاتل فيه قوات نظامية كتائب جبهة النصرة التي تقتل يوميا أفراد وضباطا من المطار وقد أوشكت على انتزاعه عدة مرات لولا كثافة النيران والقصف الجوي من النظام.

هذا فيما قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية، إن الجيش النظامي بدأ بسحب معداته الثقيلة من الزبداني في مؤشر إيجابي على سير تطبيق بنود الهدنة.

وكانت إيران قد أعلنت عبر وسائل إعلامها عن هدنة في الزبداني والفوعة وكفريا لمدة 48 ساعة. ومن المفترض، وبحسب بنود الهدنة، أن يتم إخلاء الجرحى من الطرفين، حيث سينقل جرحى الفوعة وكفريا إلى مشافي اللاذقية، في حين ينقل جرحى ثوار الزبداني عبر الصليب الأحمر باتجاه ريف إدلب.

وتتضمن الهدنة إخراج المسنين من كفريا والفوعة في اليوم الثالث، حيث أشارت مصادر “سبوتنيك” إلى أنه تم الطلب من أهالي القرى الشيعية بريف حمص الشرقي إمكانية استقبال وافدين من الفوعة وكفريا دون أن يحدد الجهة التي توجهت بذلك الطلب.

وبالتوازي مع خروج مسني الفوعة وكفريا، ستتم “تسوية أوضاع” من يود من “مسلحي الزبداني”، بحسب الوكالة، ضمن شروط المصالحات التي أطلقها النظام.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.