تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 14/8/2015

0

أخبار السوريين: تمكن الثوار في محافظة درعا من أسر 3 عناصر من الجنسية الإيرانية وآخر من الأفغانية، يوم أمس الخميس، بعد رصدهم أثناء خروجهم من الفرقة التاسعة وتجولهم في شوارع مدينة الصنمين.

واستهدفت كتائب الثوار مراكز عصابات الأسد الأمنية وخطوط دفاعها الأولى في مدينة درعا، والتي يصل عددها إلى 120 نقطة مستخدمين قذائف المدفعية والصواريخ محلية الصنع، وذلك بعد يومين على إعلان غرفة عمليات معركة “عاصفة الجنوب” بدء المرحلة الأخيرة للسيطرة على مدينة درعا ومحيطها.

حيث بدأ الثوار اقتحام مدينة درعا من محاور بلدات اليادودة وعتمان والنعيمة، بالإضافة إلى محوري مخيم درعا ودرعا البلد، مشيرا إلى أن المدينة أصبحت محاصرة من جهاتها الأربعة. وتمكن الثوار من الوصول إلى مبنى المحكمة ومؤسسة السكر في مخيم درعا، كما اقتربوا من حاجز المفطرة في بلدة اليادودة.

وقد بلغ عدد المشاركين في عملية الاقتحام بلغ حوالي 800 عنصر، معززين بمجموعات إسناد يصل عددهم إلى 600 عنصر، بالإضافة إلى عدد كبير من الآليات العسكرية والدبابات والمدافع وراجمات الصواريخ.

إلى ذلك، شهدت بلدات كفرشمس ومسحرة وزمرين في ريف درعا اشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد التي حاولت التقدم في البلدات المذكورة، مستغلة انشغال كتائب الثوار في المعركة الجارية بمدينة درعا، لكن الأخيرة تصدت لها وكبدتها خسائر فادحة.

هذا فيما اغتنم الثوار كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر منها دبابتين ومضاد عيار 23، إضافة إلى تدمير عدد من الأليات العسكرية والأسلحة والعتاد الحربي وقتل وجرح العشرات من عصابات الأسد خلال معارك عاصفة الجنوب.

وفي حلب دارت اشتباكات متقطعة بين الثوار وعصابات الأسد في محيط مبنى دار الأيتام والمخابرات الجوية وجامع الرسول الأعظم في حي جمعية الزهراء، وفي محيط أحياء سليمان الحلبي وبستان الباشا وحلب القديمة، وبمحيط قرية عزيزة بريف حلب.

وفي الأثناء، استهدفت كتائب الثوار بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة مواقع عصابات الأسد في منطقة منيان ومدخل حلب الجديدة من الجهة الغربية.

وقالت “مسار برس” إن الثوار شنوا هجوما عنيفا على مواقع تنظيم داعش بريف حلب الشمالي، أسفر عن سيطرتهم على قرية قره مزرعة ومحطة الغاز والمزارع المحيطة بها، كما قتل الثوار أكثر من ١٥ عنصرا من التنظيم، وأسروا اثنين آخرين، ودمروا عربة “بي إم بي” واغتنموا دبابة.

كما استهدف الثوار بقذائف الدبابات مواقع تنظيم داعش في قرية أم حوش، تزامنا مع قصف متبادل بين الطرفين بالأسلحة الثقيلة والرشاشات.

من جهة أخرى، شنت مليشيا وحدات الحماية الشعبية حملة اعتقالات طالت عددا من المدنيين وعناصر من الثوار في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، كما نصبت المليشيا حواجز داخل الحي، وأطلق عناصرها الرصاص بشكل عشوائي.

ومن جهتهم قام الثوار بتدمير سيارة مفخخة حاولت استهداف مناطقهم على خطوط جبهة كفرة بريف حلب الشمالي، ما أدى لاحتراقها بالكامل، حيث حاول تنظيم داعش اقتحام قرية كفرة بعد إرساله سيارة مفخخة، والتي دمرها الثوار على سواتر التنظيم في صوران، وتزامن ذلك مع معارك عنيفة يخوضها الثوار على محور بلدة تلالين.

هذا فيما دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل بريف حمص الشرقي، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من عناصر عصابات الأسد، التي تواصل محاولة استعادة المواقع التي سيطر عليها التنظيم في وقت سابق.

كما اندلعت اشتباكات بين تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط قرية مهين، بعد وصول تعزيزات للأخيرة من مدينة حسياء القريبة، فيما شن الطيران الحربي غارة بالصواريخ الفراغية على محيط القرية.

إلى ذلك، سمع صوت انفجار كبير في قرية جبورين تبين أنه ناتج عن انفجار أسطوانة كانت عصابات الأسد تجهزها لقصف أم شرشوح ومحيطها بها، ما تسبب بمقتل وجرح عدد من عناصرها.

من جانبه، أعلن “جيش الإسلام ” أنه استهدف القصر الرئاسي في صلنفة بصواريخ “غراد”، ضمن حملة “نصرة مدينة الزبداني” بريف دمشق. وفي الأثناء، اندلعت اشتباكات عنيفة بين عصابات الأسد وكتائب الثوار، أسفرت عن سيطرة الأخيرة على تلة الزيارة، وهي الخط الدفاعي الأول لمرصد بيت حليبية في جبل التركمان. وقد تمت عملية السيطرة على تل الزيارة بعد بعملية انغماسية باستخدام عربة “بي إم بي” أدت لمقتل 5 من عصابات الأسد، التي ما تزال تحاول استرداد التلة.

وعلى صعيد آخر، وافقت كتائب الثوار على تمديد الهدنة مع عصابات الأسد بوقف استهداف قريتي الفوعة وكفريا المواليتين شمال إدلب مقابل إيقاف الأخيرة قصف مدينة الزبداني وبلدتي مضايا وبقين في ريف دمشق الغربي لمدة ٢٤ ساعة إضافية لتصل المدة إلى ٧٢ ساعة بدأت منذ أول أمس الأربعاء

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.