تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 7/8/2015

0

أخبار السوريين: أعلن الثوار يوم أمس الخميس مواصلة تقدمهم في سهل الغاب بريف حماة وقتلهم للعشرات من عناصر النظام، كما تقدموا في بلدة داريا المحاذية لدمشق فيما اندلعت اشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد في حي ‏الخالدية الحلبي، بينما تشهد قرية أم القرى بالريف الشمالي معارك بين تنظيم داعش والثوار وسط تقدم للثوار، في حين ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على حي باب النصر.

حيث أعلن “جيش الفتح” تحقيق تقدم في سهل الغاب وقتله عشرات من عناصر النظام وتدميره آليات وذخيرة، تزامنا مع انسحاب عصابات الأسد من مواقعها في قرى الزيادية والبحصة والصفصافة، في حين شنت الأخيرة غارات على قريتي القاهرة والعنكاوي.

وأكدت وكالة “مسار برس” وصول 23 جثة من عناصر النظام إلى مستشفى قرية نبل الخطيب بسهل الغاب، مضيفة أن كتائب المعارضة استهدفت حواجز النظام في قرية الجبين بالرشاشات الثقيلة. علما بأن سهل الغاب يجاور محافظة اللاذقية، حيث الثقل الأساسي لمواقع النظام ومعسكراته.

هذا فيما أكد قيادي في جبهة النصرة أن “جيش الفتح” عزز تحصيناته في تلتي حمكي وأعور جنوب جسر الشغور بريف إدلب، لضمان الثبات فيهما. وأضاف القيادي أن الثوار نشروا عشرات الرشاشات الثقيلة المضادة للطيران، لمنع عصابات الأسد من التحليق على علو منخفض، ما يحرمه من تحقيق أهدافه، لافتا إلى أن فصائل كل من “جيش الفتح” في إدلب و”جيش النصر” في حماة تعمل بتنسيق وتخطيط مشترك.

وفي الأثناء، جدد الثوار قصفهم ثكنة الصواغية ومرصد دير الزغب التابعين لعصابات الأسد، بين قريتي كفريا والفوعة المواليتين شمال إدلب، بقذائف المدفعية الثقيلة.

ومن جهة أخرى، شنت طائرات تابعة للتحالف الدولي عدة غارات على بلدة أم حوش بريف حلب الشمالي، مستهدفة رتلا عسكريا لتنظيم داعش، مما أدى إلى مقتل عدد من عناصر التنظيم وتدمير عدد من آلياته.

وسيطرت كتائب الثوار على كامل منطقة الجمعيات في مدينة داريا بريف دمشق، إضافة إلى عدد كبير من المباني المطلة على مطار المزة العسكري، كما كبدت الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة التابعين لعصابات الأسد أكثر من 70 قتيلا وعشرات المصابين، فيما أسرت عناصر أخرى، وذلك ضمن معركة “لهيب داريا”، التي تهدف إلى تحرير قطاعات في الجبهة الشمالية الغربية للمدينة.

وأعلن الثوار نتائج معركة “لهيب داريا”، التي بدأت الأحد الماضي وسط تكتم إعلامي شديد، بمشاركة كل من لواء “شهداء الإسلام” و”الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام”، مبينا أن التحضير لهذه المعركة استغرق 7 أشهر من التجهيز وحفر الأنفاق.

حيث أسفرت الاشتباكات خلال الأيام الفائتة من معركة “لهيب داريا” عن مقتل 23 عنصرا من الثوار، في حين ما تزال المدينة تتعرض لقصف عنيف بالبراميل المتفجرة وصواريخ أرض – أرض.

أما في الغوطة الشرقية، فقد استهدف الثوار عصابات الأسد المتواجدة في مبنى المحافظة على جبهة عربين، بقذائف المدفعية، نصرة لأهالي مدينة الزبداني التي تتعرض للقصف العنيف في ريف دمشق الغربي.

من جهة أخرى، ما يزال التوتر سائدا بين “جيش الإسلام” من جهة و”فيلق الرحمن” و”الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” من جهة أخرى في الغوطة الشرقية، خاصة بعد تعليق الفصيلين الأخيرين عضويتهما في القيادة الموحدة، بشكل غير معلن، احتجاجا على تفرد “جيش الإسلام” بالقرارات، وعدم تفعيل دور القيادة الموحدة، إضافة إلى حملات التشويه الإعلامية ضد الفصائل.

وبينت “مسار برس” أن الاحتقان بين الفصائل زاد عقب قيام “جيش الإسلام” بوضع حواجز قرب مدينة حرستا، واعتقال عناصر من لواء “فجر الأمة”، ردا على اعتقال أشخاص في قضية أمنية، تبين لاحقا أن أحدهم يتبع لـ”جيش الإسلام”.

إلى ذلك، أصدر الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام بيانا أوضح فيه خلفية الخلاف مع “جيش الإسلام”، داعيا لإطلاق سراح المعتقلين من لواء “فجر الأمة”، واعتماد المجلس القضائي الموحد كجهة وحيدة لفصل المنازعات وفض الخصومات، والقبول بقراراته دون قيد أو شرط.

وفي ريف دمشق أيضا، استهدف الثوار معاقل النظام في بلدة عربين، بينما تستمر الاشتباكات في بلدة الزبداني تزامنا مع إلقاء براميل متفجرة، كما تعرضت بلدة الطيبة ومزارع مخيم خان الشيح لقصف مدفعي من قبل النظام.

وفي الأثناء، أعلن تنظيم داعش السيطرة على كامل مدينة القريتين شرق حمص، مما يجعله قريبا من السيطرة على معظم مناطق ريف حمص الشرقي. علما بأن المدينة تقع على طريق يربط ريف القلمون الشرقي بمدينة تدمر التي سيطر التنظيم عليها يوم 21 مايو/أيار.

ومن جهة أخرى، واصل تنظيم داعش معارك الكر والفر مع عصابات الأسد في محيط مطار التيفور العسكري وجبل الشاعر ومنطقتي جزل وحجار في الريف الشرقي.

وفي السياق ذاته، اندلعت اشتباكات مماثلة بين الطرفين في محيط قرية مهين القريبة من بلدة القريتين، ما أسفر عن تدمير دبابة لعصابات الأسد ومقتل طاقمها.

وعلى صعيد آخر، أكد قائد ميداني يشرف على إحدى جبهات مدينة درعا لوكالة “مسار برس” أن نحو 70 بالمئة من الخطوط الدفاعية والمراكز الأمنية التابعة لعصابات الأسد في درعا قد دمرت أو تضعضعت، حيث باتت عملية اقتحام المدينة قريبة.

فيما استمرت معركة “عاصفة الجنوب”، لليوم 20 على التوالي، حيث استهدف الثوار المربع الأمني في مدينة درعا وثكنة البانوراما وحاجزي المفطرة والسرو، محققين إصابات مباشرة.

في الأثناء، خاض الثوار اشتباكات مع عصابات الأسد على أطراف بلدة عتمان، بعد تأمينهم انشقاق 4 عناصر من الأخيرة من أحد الحواجز العسكرية، لترد عصابات الأسد بقصف بلدة عتمان.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.