تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 2/8/2015

0

أخبار السوريين: أكدت كتائب الثوار أنها قتلت نحو خمسين من عصابات الأسد بهجوم شنه مقاتلوها غربي مدينة حلب شمالي سوريا، بينما سيطرت عصابات الأسد على محطة كهرباء زيزون في سهل الغاب بريف حماة الغربي، بعد انسحاب مقاتلي جيش الفتح منها.

ونقلت وكالة مسار برس أن مقاتلي المعارضة شنوا هجوما عنيفا على مواقع لعصابات الأسد في منطقة “الفاميلي هاوس” غربي حلب الجديدة، وتمكنوا من السيطرة على مناطق فيها، وقتلوا أكثر من خمسين من عصابات الأسد، قبل انسحابهم بعد استهدافهم من قبل طيران النظام بالصواريخ، حيث قتل خمسة من مقاتلي المعارضة.

وفي ريف اللاذقية استهدفت قوات المعارضة المسلحة استهدفت حي الحارة حيث معقل عائلة الأسد في القرداحة.

ودارت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين الثوار وعصابات الأسد على الجبهة الغربية لقرية أم شرشوح في ريف حمص الشمالي، وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطيران نظام الأسد الحربي فوق المنطقة، وفي حمص قتل 3 عناصر من الثوار جراء انفجار لغم أرضي بهم على جبهة المشرفة في تلبيسة.

أما في ريف حمص الشرقي، فقد اندلعت اشتباكات بين تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل، وسط قصف بقذائف الدبابات على المنطقة مصدره نقاط تمركز عصابات الأسد في محيط جبل الشاعر. كما دارت اشتباكات بين الطرفين في منطقة البيارات بريف تدمر الغربي أدت إلى مقتل عنصرين من عصابات الأسد.

وسيطرت عصابات الأسد على حي الزهور وكليتي الاقتصاد والهندسة جنوبي مدينة الحسكة، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش، شارك فيها طيران الـ”أباتشي” الأمريكي، الذي شن عدة غارات على مواقع للتنظيم، ما ساعد عصابات الأسد على السيطرة عليها.

وأوضحت وكالة “مسار برس” أن تواجد تنظيم داعش داخل مدينة الحسكة انحصر على منطقة الرصافة جنوب المدينة، والتي شهدت، يوم أمس السبت، اشتباكات متقطعة بين عناصر تنظيم داعش المحاصرين داخلها وبين عصابات الأسد المدعومة بمليشيا وحدات الحماية الشعبية، مشيرا إلى أن الأخيرة قد تفرض سيطرتها على مدينة الحسكة بالكامل، خلال الساعات القليلة المقبلة.

في الأثناء، رفعت مليشيا “الأسايش” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي رايتها فوق مدرسة الأمل الخاصة قرب حي مرشو في مدينة الحسكة، بعد انسحاب عصابات الأسد منها، دون اشتباكات تذكر بين الجانبين.

من جانبه، شن تنظيم داعش هجوما عنيفا على مواقع مليشيا الحماية الشعبية في مناطق قبور الفاضل ورجم الطفيحي والسكمان بريف تل براك جنوب الحسكة، في حين دارت اشتباكات بين عناصر التنظيم والمليشيا في قرية أم الروس، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

كما قصفت كتائب الثوار عصابات الأسد المتمركزة على حاجز قرية الحماميات بريف حماة الشمالي بقذائف المدفعية والهاون، محققة إصابات مباشرة، وذلك بعد أن أعلنت عن تشكيل غرفة عمليات “جيش النصر” للسيطرة على الحاجز.

فيما ألقى الطيران المروحي بالخطأ ألغاما بحرية على قرية وتل الحماميات الواقعين تحت سيطرة عصابات الأسد، حيث سقط أحد الألغام على حاجز تابع للأخيرة في تل الحماميات، فيما لم ترد أنباء عن حجم الخسائر في صفوفها.

ودمر الثوار دبابة لعصابات الأسد على جبهة محطة زيزون الحرارية في سهل الغاب بريف حماة، فيما شوهدت سحب الدخان تتصاعد من قلب المحطة إثر استهدافها من قبل عصابات الأسد بأكثر من 50 غارة جوية، في حين تواصلت الاشتباكات بين الطرفين في محيط المحطة التي تمكنت عصابات الأسد من استعادة السيطرة عليها.

إلى ذلك، أصيب المسؤول عن مليشيا اللجان الشعبية التابعة لعصابات الأسد في حماة خلال المعارك الدائرة في سهل الغاب.

واستهدف الثوار مواقع لعصابات الأسد في حي كرم الطراب في مدينة حلب بقذائف الهاون، في حين دارت اشتباكات بين الطرفين في أحياء الخالدية وسليمان الحلبي والعامرية في المدينة، وفي محيط قرية البريج بريفها.

في الأثناء، فرضت كتائب الثوار حظر تجوال على المدنيين في قرى ريف جسر الشغور، درءا لمجازر قد ترتكبها عصابات الأسد في الأسواق والتجمعات المدنية، انتقاما من انتصارات الثوار.

من جانبه، أكد الشيخ “حمزة” الشرعي في “جبهة النصرة” أن أرتالا ضخمة، يزيد عدد عناصرها عن 1000 مقاتل من الثوار، تحركت من إدلب لمؤازرة “جيش الفتح” في معركة سهل الغاب.

إلى ذلك، رصد الثوار وعودا قدمها ضابط كبير في نظام الأسد لعناصره، خلال اتصال هاتفي، بحصول كل منهم على ١٠٠ ألف ليرة سورية، كمكافئة في حال استطاعوا استعادة التلال التي خسروها مؤخرا جنوب جسر الشغور.

من جهة أخرى، فجّر عنصر تابع لتنظيم داعش نفسه، بحزام ناسف، داخل مكتب دعوي لـ”جبهة النصرة” في مدينة حارم شمال إدلب، موقعا جريحين.

وفي السياق ذاته، اقتحم ملثمون مجهولون مقرا لحركة “أحرار الشام” الإسلامية في سلقين غرب إدلب، واختطفوا 5 عناصر، واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

فيما ألقت “جبهة النصرة” ألقت القبض على قائد كتيبة “الفلاحين المستقبلية” التابعة للثوار، مع أحد عناصره، بتهمة التعامل مع عصابات الأسد داخل قريتي كفريا والفوعة المواليتين شمال إدلب، وإدخال مواد غذائية وأدوية إليهما.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.