إلقاء القبض على مهرب مواد غذائية لقرية الفوعة في ريف إدلب

0

أخبار السوريين: ألقت فصائل معارضة تتبع جيش الفتح في محافظة إدلب القبض على مهرب المواد الغذائية الرئيسي لقرية الفوعة والتي كانت تأتي من مدينة معرتمصرين المتاخمة لقريتي الفوعة وكفريا بحسب مصدر خاص لصحيفة “القدس العربي”.

وأضاف المصدر ذاته أنه بعد إلقاء القبض عليه ارتفعت الأسعار داخل القرية المحاصرة بشكل جنوني، حيث وصل سعر كيلوغرام البندورة الواحد إلى أكثر من 550 ليرة سورية، والباذنجان والخيار إلى 600 ليرة، ولحم الغنم لأكثر من 4300 ليرة، وأضاف أن أسعار الشاي والقهوة وصل إلى أكثر من 13000 ألف ليرة، وعلبة السجائر الواحدة لـ1500 ليرة (7 دولارات أمريكية) وسط انقطاع تام للرواتب التي كانت تأخذها أغلب الميليشيات المتواجدة داخلها من النظام السوري، بسبب الحصار المفروض على القريتين المذكورتين من قبل فصائل المعارضة المسلحة المتمثلة بجيش فتح إدلب الذي تتزعمه حركة أحرار الشام الإسلامية، وتنظيم القاعدة في بلاد الشام “جبهة النصرة”.

وقال المصدر أن صواريخ مصدرها مدينة بنش سقطت البارحة على خزان مياه القرية الرئيسي ألحقت به أضرارا جسيمة وبدأ بفقدان مياه الشرب منه، ونوه أن هناك دمارا واسعا في القريتين وجرحى يقدر عددهم بالعشرات في صفوف المدنيين والعسكريين، لكن التخطيط لصد هجمات جيش الفتح فاق كل التوقعات بنجاحه، وعزا ذلك إلى القيادات اللبنانية والإيرانية التي تنظم وتنسق مع الجميع من داخل القريتين المحاصرتين.

من جهته قال الناشط حمزة معرواي ابن مدينة معرة مصرين إن جبهة النصرة ألقت القبض على قائد كتيبة معارضة تدعى كتيبة “الفلاح المستقلة”، عقبة صوان، برفقة أحد عناصره يدعى موسال زريفة ووجهت له اتهامات تتعلق بتهريب المواد الغذائية والوقود إلى قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين.

وأضاف الناشط معراوي ان عملية القبض هذه لم تكن الأولى، فقد ألقت حركة أحرار الشام الإسلامية القبض على شخص آخر من آل يونس كان يهرب المواد الغذائية وحليب الأطفال لقرية الفوعة، عبر المزارع الفاصلة بينهم، مقابل مبالغ مالية كبيرة كان يحصل عليها من الميليشيات الشيعية المتمركزة داخل القرى المحاصرة، وأكد الناشط معراوي انه ما زال في أحد سجون أحرار الشام بانتظار قرار من المحكمة الشرعية الموجودة في المنطقة.

وبدأت كتائب تابعة لجيش الفتح بقصف قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين آخر معقل لنظام الأسد وحزب الله اللبناني في إدلب، وأعلن “جيش الفتح” الأربعاء الماضي في بيان نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بدء “غزوة كفريا والفوعة” جاء فيه “قررنا بدء معركة كفريا والفوعة ضد قوات النظام وميليشيات إيران لنذيقهم في الشمال ما يذيقون أهلنا في الزبداني”.

أوضح البيان أن قرار بدء المعركة يأتي في ظل “حملة عسكرية شرسة مصحوبة بقصف إجرامي بالبراميل المتفجرة المحرمة دوليا على منطقة الزبداني المحاصرة بهدف إبادة أهلها وتهجيرهم”.

ويشارك في تلك “الغزوة” فصائل تتبع للفرقة 13 ولواء فرسان الحق التابعة للجيش السوري الحر بضربهم للأليات المتوسطة والثقيلة التي تتبع لقوات النظام السوري والميليشيات الأخرى التابعة لحزب الله اللبناني بصواريخ “تاو” الأمريكية المضادة للدروع بالإضافة لقناصة محترفين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.