إعلان القريتين بلدة منكوبة بعد سيطرة تنظيم الدولة عليها

0

أخبار السوريين: لم يمضِ عدة أيام على سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على بلدة القريتين الواقعة جنوب شرق حمص، حتى أعلنها بعض النشطاء بلدة منكوبة، في ظل استمرار قصف مدفعية وطيران نظام الأسد الحربي لها.

وذكر أبو محمد أحد الناشطين الإعلاميين في القريتين لوكالة “مسار برس” أن مئات العائلات التي نزحت عن البلدة اتجهت إلى الصحاري، ولم تستطع تأمين خيمة تقيها حر الشمس وبرد الليل، مشيرا إلى أن أوضاع أهالي البلدة أصبحت سيئة أيضا، حيث قطع نظام الأسد عنهم التيار الكهربائي والاتصالات ومياه الشرب، ما دفعهم إلى الاعتماد على مياه الآبار العربية القديمة.

وأكد أبو محمد أن قوات الأسد منعت دخول المواد الغذائية والطحين إلى القريتين منذ سيطرة تنظيم داعش عليها، لافتا إلى أن عدم وجود مركز طبي في البلدة زاد من معاناة أهلها الذين ينقلون جرحاهم إلى مدينة تدمر ومن ثم إلى الرقة، وسط نقص شديد بالأدوية والمستلزمات الطبية والإسعافية.

بدوره، قال أبو زياد مسؤول الفرن الآلي في القريتين إنه بعد محاصرة قوات الأسد للبلدة أصبحت تعاني من نقص كبير بمادة الخبز بسبب قلة المحروقات والطحين، منوها إلى أن كميات الطحين التي تأتي من مدينة الرقة ضئيلة ولا تكفي حاجة أهالي البلدة.

من جهته، أشار أيمن الحمصي (من أهالي القريتين) إلى أنه منذ سيطرة تنظيم داعش على البلدة استشهد حوالي 28 مدنيا بينهم أطفال ونساء، كما نقل نحو 60 جريحا إلى المراكز الطبية في تدمر والرقة، لافتا إلى أن بعض العائلات المسيحية رفضت الخروج من البلدة خوفا على إلحاق أولادها بخدمة قوات الأسد الإلزامية.

وأضاف أيمن أن قوات الأسد قامت بعد خروج البلدة عن سيطرتها بفصل عشرات المدرسين بحجة عدم التحاقهم بوزارة التربية، علما أنها منعت المدنيين من النزوح باتجاه مدينتي حمص ودمشق.

يذكر أن ناشطين من القريتين كانوا قد نفوا اختطاف تنظيم داعش لعائلات سريانية في بلدة القريتين، مشيرين إلى أن التنظيم اعتقل أشخاصا ثبت تعاملهم مع قوات الأسد.

هذا فيما أطلق المجلس المحلي التابع للثوار في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي نداء استغاثة بسبب النقص الكبير بمياه الشرب، نتيجة عجزه عن تأمين المحروقات اللازمة لتشغيل مضخات المياه التي تغذي المدينة، والتي تحتاج كميات كبيرة من الوقود لتعاود العمل، حيث يعاني سكان منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي من نقص كبير في مياه الشرب أيضا، بسبب عدم وجود آبار جوفية تغذي المدينة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.