لجنة إدارة إدلب تعتبر الاتهامات بالتقصير مغرضة

0

أخبار السوريين: أكّدت لجنة إدارة إدلب التابعة لـ”جيش الفتح” أن معظم الاتهامات التي وجهت لها بالتقصير في إدارة مدينة إدلب بعد السيطرة عليها واعتبار بعض الأملاك العامة غنائم مغرضة ولا دليل عليها.

وأوضح عضو في لجنة إدارة إدلب المعينة من قبل “جيش الفتح”، رفض كشف اسمه، لشبكة “مسار برس” أن الخدمات المقدمة للمدنيين في مدينة إدلب مميزة مقارنة بالمناطق الخاضعة للثوار في باقي مناطق المحافظة، حيث يتراوح سعر كيلو الخبز فيها بين 50 و100 ليرة، حسب توافر مادة الطحين، فيما يبلغ سعره في الريف 100 ليرة، مشددا على أن اللجنة لن توفر جهدا في التواصل مع أي جهة تدعم الخبز لتوفيره بسعر أقل.

وقال عضو اللجنة إن المولدات الكهربائية، التي يتهم “جيش الفتح” بالاستيلاء عليها، نقلت إلى مباني الدوائر الخدمية التي تم تفعيلها كالبلدية والكهرباء والمياه والآبار وغيرها، مشيرا إلى أنها سحبت من بعض المؤسسات، بسبب عدم وجود جدوى من تفعيلها في الوقت الراهن، مبينا أن ٥ مولدات تعمل في مشروع تمديد الكهرباء إلى أحياء المدينة.

وأضاف المصدر أن الماء متوافر في نحو 60 إلى 70 بالمئة من أحياء مدينة إدلب فقط، معتبرا أن هذه النسبة غير مرضية، فيما تسعى مديرية المياه التابعة لـ”جيش الفتح” إلى توفير المياه في كل المدينة، كاشفا عن وجود عدة بدائل لتأمينها.

ولفت عضو اللجنة إلى أن “جيش الفتح” سمح باستمرار صالات الانترنت والاتصالات في العمل، دون قيود، في حين تعمل بلدية المدينة بكامل طاقمها، وجميع آلياتها موجودة ووضعت في الخدمة فيما تعمل الورشات على صيانة المعطل منها، مؤكدا أن بعض الآليات كانت قد نقلت من مواقعها، وجمعت في مكان آمن خوفا من القصف.

في الأثناء، تنسق لجنة التربية والتعليم مع مديرية التربية الحرة التابعة للحكومة السورية المؤقتة، لتقديم الخدمات النموذجية للطلاب.

وحول آلية التعاطي مع المنظمات والجمعيات المدنية التي ترغب بتقديم الخدمات في المدينة، قال عضو لجنة إدلب إن مديرية المنظمات تنظم دخول الهيئات الإنسانية إلى المدينة والعمل فيها والتعامل معها، كما تقدم دراسات مشاريع لهذه المنظمات لتبنيها بالتعاون مع المديريات العاملة على الأرض، مرحبا بكل الجهات التي ترغب بتقديم الخدمات لسكان إدلب.

وفسر عضو اللجنة خروج مظاهرات في إدلب اعتراضا على إدارة “جيش الفتح” للمدينة بضعف التواصل مع المدنيين وعدم وضعهم في صورة الإنجازات، مؤكدا أن اللجنة تتحمل جزءا من المسؤولية عن خروج المظاهرات التي توقفت فور اجتماعها بعدة لجان أهلية وتكثيف التواصل مع الأهالي، وتوضيح حجم العمل والجهود المبذولة لإنجازه، والخطط المستقبلية ووجود إعادة تقييم مستمرة للأداء بهدف الارتقاء بالعمل.

وألمح المصدر إلى وجود من سماهم “منتفعين ودخلاء” في المظاهرات، يحاولون تفرقة أهالي المدينة عن بعضهم، على حد تعبيره، مهددا بكشفهم وعدم السماح لهم بعزل المدنيين عن لجنة إدارة المدينة، التي ينتمي أعضاؤها أصلا إلى إدلب، مؤكدا أن اللقاءات مع المدنيين وممثليهم أكدت أنه، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المحافظة، لا بد من الاصطفاف في وجه نظام الأسد وإجرامه ومن يقف في صفه.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.