ضباط “الجيش الباسل” يأكلون علقة ساخنة والشبيحة يشكون بعضهم!

0

أخبار السوريين: يتعزز في مناطق النظام يوماً بعد يوم قانون الغابة ، حيث لا غلبة إلا للأقوى والأكثر وقاحة، وتتوالى تصرفات عناصر ميليشا الدفاع الوطني المشينة المتخرجين من سجون الأسد والذين يعدّون أتباعه المخلصين, بعد القتل بالسكاكين والسرقات والتعفيش إلا أن الاعتداء على عناصر وضباط النظام باتت القضية الأكثر جدلاً لدى الموالين والأكثر تطبيقاً للدعاء المتداول “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين”.

ماذا حصل في باب توما؟

بينما كان ضابطان تابعان للنظام يشتريان أغراضاً للعناصر المتواجدين على تخوم جوبر من منطقة باب توما “حي الجورة”، أوقفهما عناصر تابعين لمليشيا الدفاع الوطني، حصلت بعدها ملاسنة بين الطرفين انتهت بإبراح الضابطين ضرباً بعد تجمع عدد من شبيحة الدفاع الوطني واستداعهم لقائدهم (ياسر حجل).

“لم يعجبوا شبيح الدفاع الوطني” علّقت صفحات مؤيدة للنظام على الحادثة وتابعت مناشدة رأس النظام أن يقف في وجه هؤلاء الشبيحة الذين تحولوا إلى وحوش لا رادع لهم.

وترافق ضرب الشبيحة للضابطان – بحسب ما قاله مؤيدون – بصيحات ” لبيك يا زينب – لبيك يا حسين” دون تجرؤ أحد من الناس من الاقتراب من مكان الحادثة أو السؤال عما يجري.

مؤيديون: الدفاع الوطني ميليشيا

التعليقات انهالت على الحدث كأكثر حدث علني لاعتداء عناصر من شبيحة الدفاع الوطني على ضباط للنظام ، وبالرغم من وجود حالات كثيرة في سجلات الشبيحة ( كالاعتداءات في الساحل السوري ابتداءا من ريف مدينة مصياف وحتى طوطوس واللاذقية) إلا أن الاعتداء الأخير استوجب استخدام نشطاء مؤيدين لمصطلحات كـ”شبيحة” و”ميليشيا الدفاع الوطني” ومصطلحات أخرى لم يكن المؤيدون ليستخدموها مطلقاً.

صفحة “سوريا فساد في زمن الإصلاح” المؤيدة وصفت تصرفات عناصر الدفاع الوطني بـ”الخسة والتفاهة” واعتبرتهم مجموعة من “الفرارية والمشلحين”.

الصفات تحمّلت رد وصد معلقين كثر مؤيدين، حتى وصل أحد المعلقين بالحديث إلى تشبيه قال فيه “هذا يذكرني بطريقه زراعية لمكافحة الحشرات اسمها المكافحة البيولوجية حيت يؤتى بحشرات لتقضي على حشرات أخرى”. في إشارة إلى جيش النظام وميليشيا الدفاع الوطني.

الشبيحة باتوا جزءاً من “سوريا الإيرانية”

بازدياد حالات الصراع بين شبيحة الدفاع الوطني وعناصر جيش الأسد وضباطه، بات هنالك تأكيد لدى مؤيدي النظام بأن العقد السوري قد “فرط” وحل محله عقد إيراني.

أحد مؤيدي النظام علق بالقول “للأسف الدفاع الوطني أصبح عبئاً على الدولة وكياناً مدججاً بالسلاح وأي سحب للبساط من تحتهم سيتحولون لمسلحين يقاتلون الدولة والحكومة من أجل منفعتهم الشخصية. والأيام ستثبت ذلك. الدولة تقع بنفس خطأ الميليشيات في ليبيا وفي العراق”.

فيما يقول الناشط الإعلامي إياد الشامي لـ أورينت نت “شبيحة الدفاع الوطني باتوا تابعين إلى إيران، وأصبحوا يجاهرون بذلك، باعتبارهم يدركون تماماً أنه لم يعد هنالك نظام في سوريا، وبالتالي من مصلحتهم تعزيز علاقاتهم مع العناصر والقادة الإيرانيين حتى يحافظوا على وجودهم بعد زوال النظام وسيطرة الإيرانيين بالشكل العلني على سوريا كما يتوقعون”. أورينت.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.