ضابط من نظام الأسد يُقر.. مقاتلو الزبداني ليسوا من البشر

0

أخبار السوريين: قال أحد الضباط في الزبداني راويا لاحد “وجهاء” المنطقة المحسوبين على النظام قصة محاولة اقتحام من الجهة الغربية للزبداني تقدمنا من الجهة الغربية، وبدأ التمهيد المدفعي أكثر من150قذيفة و6 صواريخ فيل على مربع سكني لا يتجاوز العشرين بناء متتالي، وبدأ زحف المشاة 40 حزب 24 جيش وحوالي 13 دفاع وطني

وبتغطية نارية كثيفة من مدافع 23 ودوشكا وبي كي سي.

وماهي الا ثواني حتى بدأ جنودنا بالتساقط بطريقة عجيبة بطلقات قناص متمترس في احدى المباني أردى 7 جنود على التتالي، تراجعنا ولم نستطع اول الامر سحب الجثث.

وطلبنا التمهيد المدفعي من جديد، وفعلا احترقت الأرض، واصبحت المباني العشرين شبه مدمرة، وكذلك التغطية بالسلاح المتوسط.

فحاول جنود النخبة من حزب الله التقدم فسقط اثنان منهم بلمح البصر بطلقتين فقط، فعدنا للتراجع وتمت الاستعانة بسلاح الميغ بعد حصر مصدر النار بزاوية تمتد لثلاث ابنية، فأغارت الميغ بغارتين في كل غارة صاروخين فراغين، فأصبحت المباني ركاما، وما استطعنا المغامرة فطلبنا من الطيران المروحي المساعدة وبنفس احداثيات الزاوية فألقى أربع براميل.

وبعد كل هذا في اول خطوة نحو بداية الكتلة السكنية خرجت طلقة فقتلت الملازم حسن طلقة واحدة فقط،

أصبح المباني كأنها دشم متعددة من الفولاذ عدة أسطح، وجدران لا يمكن لقذائف مضادة للدروع اختراقها، تمترس القناص، وأصبح التقدم من محوره شبه مستحيل.

يضيف قائلا، اي نوع من البشر هم مقاتلو الزبداني، اي صبر واي جلادة عندهم، بتنا نشك ببشريتهم، أصابنا اليأس، تحطمت كل معنوياتنا، استخدم الجيش كل امكانياته وأحدث اسلحته دون جدوى، واضافوا بهكذا ظروف لن تسقط الزبداني بسنتين، وهذه الحرب حرب استنزاف للجيش “وللمقاومة” لا جدوى منها، وتكرارها امر خاسر. كلنا شركاء.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.