تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 4/7/2015

0

أخبار السوريين: أودى انفجار نفذه انتحاري في مسجد بمدينة أريحا بحياة ما لا يقل عن 25 مقاتل من جبهة النصرة بينما كانوا مجتمعين في المسجد للإفطار، يوم أمس الجمعة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار الذي وقع في مسجد سالم في أريحا قتل أيضا قياديا غير سوري في الجبهة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير على الفور. لكن أنصارا لجبهة النصرة ألقوا باللوم على تنظيم داعش الذي يحارب جبهة النصرة في عدة مواقع بسوريا، فيما عزاه معارضون سورين للنظام حيث نشرت عدة صفحات مؤيدة للنظام مسؤوليتها عن الحادث وتوعدت بالمزيد كما سبق للنظام ارتكاب عمليات مماثلة تم اتهام داعش بها ليتم لاحقا التأكد من مسؤولية النظام عنها.

وأعلنت مصادر في المعارضة لسورية أن أكثر من 30 عنصرا من ميليشيات حزب الله الإرهابي قتلوا في عملية نوعية لكتائب أبو عمارة حيث قامت بتلغيم طريق الخروج من الأكاديمية العسكرية بحلب بـ 3 عبوات ناسفة تم تفجيرها عن بعد لتدمر 3 سيارت مدججة بعناصر حزب الله من أصل 5 سيارات كانت في طريقها للمؤازرة على جبهة الزهراء.

هذا فيما قام الثوار بنسف دبابة ومدفع 23 لعصابات الأسد في قرية القاهرة بسهل الغاب إثر استهدافهم بصواريخ مضادة للدروع، كما أعلنت كتائب الثوار عن سيطرتها على قرية الشريعة في الريف الغربي، بعد انسحاب عصابات النظام من حاجز متواجد على أطرافها باتجاه قرية الحرة.

وفي اللاذقية دمّرت الفرقة الأولى الساحلية دبابة لعصابات الأسد على برج الـ45 بصاروخ تاو، كما استهدفت دشم النظام ومواقعهم في مخفر نبع المر بقذائف الهاون 82 محققة اصابات مباشرة.

هذا فيما تواصلت المعارك بين تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط قرية الفرقلس بريف حمص الشرقي، في محاولة من قبل التنظيم للسيطرة على القرية، ما أدى إلى مقتل وجرح العديد من عناصر الطرفين، وسط قصف بقذائف الدبابات استهدف المنطقة مصدره عصابات الأسد المتمركزة في شركة الفرقلس للغاز.

وتأتي أهمية سيطرة التنظيم على قرية الفرقلس، في حال حصولها، من كونها تقطع طريق الإمداد العسكري لعصابات الأسد عن حقول شاعر وجزل شرقي حمص، كما أنها تحوي شركة الفرقلس للغاز.

كما تجددت الاشتباكات بين تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل، ما أسفر عن مقتل عنصر للأخيرة، بالتزامن مع قصف بقذائف الدبابات على المنطقة نفذته عصابات الأسد المتواجدة في محيط جبل الشاعر.

أما في الريف الشمالي، فتواصل كتائب الثوار محاولة قطع الطريق الدولي بين حمص والسلمية، حيث دارت اشتباكات أمس الجمعة بين الثوار وعصابات الأسد في قرى السنيدة والتلول الحمر والسطحيات، وتزامن ذلك مع غارات شنها طيران نظام الأسد الحربي بالصواريخ الفراغية على القرى المذكورة.

وفي الأثناء، جرت اشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد في الجهة الشرقية لمدينة تلبيسة وفي الجهتين الغربية لقرية أم شرشوح والجنوبية لقرية الهلالية شمالي حمص، ترافق ذلك مع قصف بقذائف الدبابات استهدف المنطقة مصدره قرية جبورين الموالية لنظام الأسد.

وتجددت الاشتباكات بين الثوار وعصابات الأسد في محيط حي جمعية الزهراء بمدينة حلب، لليوم الثاني على التوالي، حيث تمكن الثوار أمس الجمعة من تدمير مدفعية لعصابات الأسد، ومقتل عدة عناصر منها بينهم ضابط.

وفي الأثناء، اندلعت اشتباكات بين الطرفين في أحياء الخالدية والأشرفية وبني زيد والعامرية وسليمان الحلبي وحلب القديمة، وفي محيط مبنى البحوث العلمية، ما أسفر عن مقتل حوالي ١٥ عنصرا من عصابات الأسد وتدمير مدفعية وآلية عسكرية تابعة لها.

وقالت المصادر إن الثوار تمكنوا خلال الاشتباكات من السيطرة على كتلة المباني المطلة على مدفعية الزهراء ومبنى المياه ومنطقة المعامل ومدرسة الطبري، بالإضافة إلى تدميرهم دبابة ومدفعية وقتل 60 عنصرا من عصابات الأسد، بالتزامن مع قصف طيران نظام الأسد الحربي والمروحي لمواقع الثوار في جمعية الزهراء ومنطقتي الليرمون والصالات الصناعية.

ومن جهتهم شن الثوار هجوما على حشود عصابات الأسد ومليشيا حزب الله التي كانت تستعد لاقتحام مدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي، وذلك في خطوة استباقية ضمن معركة أطلقوا عليها اسم “البركان الثائر”.

وأفادت المصادر أن الاشتباكات التي اندلعت بين الطرفين أسفرت عن تمكن الثوار من السيطرة على حاجز الشلاح والمباني المحيطة به في الجهة الشمالية الشرقية للزبداني، واغتنامهم لدبابة ومدفعية وآلية عسكرية وذخائر، بالإضافة إلى مقتل حوالي 15 عنصرا من عصابات الأسد، فيما قتل 3 من الثوار.

في الأثناء، شن الثوار هجوما على تجمعات عصابات الأسد في حاجزي الحكمة والاستراحة في الزبداني، لتخفيف الضغط عن نظرائهم في جهة المدينة الشمالية، وتزامن ذلك مع قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف نفذته عصابات الأسد على المدينة، حيث بلغت عدد البراميل والصواريخ التي ألقتها 44 برميلا و29 صاروخا فراغيا.

وفي الغوطة الغربية أيضا، استهدف الثوار مواقع لعصابات الأسد بمنطقتي الجمعيات والصالة الأثرية في مدينة داريا بقذائف المدفعية، أثناء اشتباكات دارت بين الجانبين، وسط قصف بالرشاشات الثقيلة استهدف المنطقة من قبل عصابات الأسد المتواجدة في جبال الفرقة الرابعة.

من جهة أخرى، أصدر مجلس أهالي مدينة دوما في الغوطة الشرقية بيانا حثوا فيه “جبهة النصرة” على الانضواء تحت القيادة العسكرية الموحدة في الغوطة، كما أعلنوا تأييدهم لمطالب الأهالي في البت بقضايا المعتقلين لدى “جيش الإسلام”، بالإضافة إلى دعوتهم الجمعيات الإغاثية لزيادة التنسيق فيما بينها، والمسؤولين للإشراف على ضبط الأسواق ومنع الاحتكار.

من جهة أخرى، اندلعت معارك بين الثوار وتنظيم داعش في محيط قريتي أم حوش والوحشية في ريف حلب الشمالي، فيما استهدف التنظيم قرية كفرة بعدة قذائف هاون، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين.

هذا فيما سيطر تنظيم داعش على أطراف حي دولاب العويصي غرب مدينة الحسكة، بعد هجوم شنه على نقاط تمركز عصابات الأسد في الحي، وتزامن ذلك مع استهداف طيران نظام الأسد المروحي للمنطقة بالبراميل المتفجرة.

وفي السياق ذاته، تواصلت الاشتباكات بين عصابات الأسد ومليشيا جيش الدفاع الوطني من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، في أحياء مدينة الحسكة الجنوبية الغربية، في تقدم ملحوظ للتنظيم الذي نشر عناصره القناصة في المنطقة ليعيق حركة عصابات الأسد.

وأفادت شبكة “مسار برس” أنه بعد إعلان التنظيم عن سيطرته على حاجز دوار البانوراما ومساكن الضباط وحي الزهور، أصبح الطريق أمامه مفتوحا من الجنوب باتجاه المدينة، باستثناء منطقتي سجن الأحداث ومحطة الكهرباء المحاصرتين من قبل التنظيم.

إلى ذلك، تمكن تنظيم داعش من قتل مجموعة عناصر من مليشيا وحدات الحماية الشعبية، في كمين نصبه لهم قرب جبل عبد العزيز جنوب غرب الحسكة، ونقل جثثهم إلى مدينة الشدادي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.