اعتقال عناصر من الجيش السوري بتهمة تهريب السلاح للثوار

0

أخبار السوريين: قالت وسائل إعلامية سورية تابعة لنظام بشار الأسد إن جهات مخابراتية عسكرية ألقت القبض على مجموعة من عناصر الجيش السوري في مدينة جبلة قامت بتهريب كميات من الأسلحة والذخائر من الساحل السوري إلى الثوار في ريف حماة.

وفي الوقت الذي يتفاخر إعلام النظام بنشر صور من يلقي القبض عليهم من “إرهابيين” وأسرى، ويتفنن بحرق الجثث وقطع الرؤوس في تنافس محموم مع تنظيم “داعش”، فإنه اكتفى بنشر صور للمهربين من الخلف دون أن يظهر وجوههم.

وقد تمت عملية إلقاء القبض على المهربين في “بيت ياشوط” التابعة لمدينة جبلة.

وزعم إعلام النظام أن الجيش صادر أربع سيارات محملة بالأسلحة والذخائر، مشيراً إلى أنها كانت متوجهة إلى المسلحين في سهل الغاب.

وذهبت شبكات إخبارية ساحلية أبعد من ذلك بالقول إن هؤلاء المسلحين تابعون لشراكة مستترة بين “أبو سكسوكة وأحد الوزاء من جهة“، وبين مسلحي جبل الزاوية من جهة أخرى، مؤكدة أن “أبناء منطقة مصياف والغاب لسنا بحقل تجارب ليقودنا هؤلاء”.

هذا فيما واصلت قوات الأسد وحزب الله تكبدها لخسائر كبيرة في مدينة الزبداني بريف دمشق، بعد أيام من بدء حملة عسكرية لم تحقق أياً من أهدافها حتى الآن.

ونعت وسائل إعلامية نظامية ضابطاً رفيعاً، قالت إنه قتل في معارك الزبداني الأخيرة.

وأشارت إلى أن “البطل المجاهد العميد علي عبد الكريم يوسف” يندر من قرية قرفيص التابعة لبانياس، وكان قتل إلى جانب عنصر يدعى “حسين شوكت المودي” (بيت الشيخ يونس – صافيتا).

ومن جهتها، نعت وسائل إعلام حزب الله قتيلاً جديداً سقط في معارك الزبداني، ويدعى “جعفر عبدو كنعان”.

وكان الحزب والجيش النظامي، تكبدا خسائر كبيرة في الزبداني خلال الأيام الثلاثة الماضية، على الرغم من المساندة الكبيرة من قبل طائرات بشار الأسد التي أمطرت المدينة بالصواريخ والبراميل.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.