أمريكا لا ترى ضرورة في فرض منطقة آمنة في سوريا حاليا

0

أخبار السوريين: قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، إن البنتاغون والجيش الأمريكي وقوات التحالف الدولي “لا ترى ضرورة في فرض منطقة آمنة في سوريا حاليا”.

وأضاف كيربي في موجز صحفي بالعاصمة واشنطن أن “هناك صعوبات كبيرة لفرض مثل هذه المنطقة، إضافة إلى أن التحالف الدولي لا يدعم الآن إقامة منطقة آمنة”.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية إلى أنّ تركيا لها موقف واضح منذ فترة طويلة بشأن إقامة المنطقة الآمنة، نافيا علمه بوجود خطة عسكرية تركية جاهزة في هذا الشأن.

ولفت كيربي إلى أن بلاده تتفهم القلق الذي تعيشه تركيا على حدودها، منوها إلى أن أنقرة تتحمل عبء اللاجئين، ولا أحد يغض طرفه عن الصعوبات التي تواجهها.

وكان المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أكد، أمس، إن تركيا لن تقوم بأي عملية داخل الأراضي السورية بمفردها، وإنما بتنسيق مسبق مع المجتمع الدولي والتحالف، مشيرا إلى أن التدابير التي ستتخذها القوات التركية على الحدود مع سوريا تأتي لتأمين سلامة المواطنين الأتراك وأمن الحدود.

يشار إلى أن البرلمان التركي صادق العام الماضي على مذكرة تفوض الحكومة بإرسال القوات المسلحة خارج البلاد، للقيام بعمليات عسكرية وراء الحدود، إذا اقتضت الضرورة ذلك.

ومن جهته رد الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري وعضو الهيئة السياسية الحالية هادي البحرة على تصريحات المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي حيث قال إن المسؤولية في عدم وضع حد لمأساة الشعب السوري على الصعيد الدولي تقع على عاتق الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، لأنهما تملكان مفاتيح تفعيل وتعطيل مجلس الأمن.

وأضاف البحرة أن المسؤولية الأخرى على الصعيد الإقليمي تقع على إيران أولا، وعلى الدول التي تسمح بإرسال ميليشيات طائفية من مواطنيها إلى سورية لتقاتل مع عصابات الأسد ثانيا.

وأوضح عضو الهيئة السياسية أن الوضع الحالي في سوريا، أصبح أكثر تشابكا مع عدة أزمات دولية وإقليمية، كما أن سورية باتت ضمن مسرح عمليات للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش والذي تقوده أمريكا.

ولفت البحرة إلى أن ما زاد الوضع فوضويةً هو دخول هذا التحالف الدولي، بتحالفات مع قوى محلية “منها حكومية ومنها غير حكومية”، وضمن هذه القوى التي تحالف معها، قوى على خلافات فيما بينها، وقوى هي من أصل المشكلة بل أن بعضها يشارك عصابات الأسد القتال داخل سوريا ضد الشعب السوري ويرتكب جرائم حرب ضده.

وأشار الرئيس السابق للائتلاف إلى أن كل هذه التعقيدات والتشابكات، تؤدي إلى زيادة معاناة السوريين، وإلى المزيد من تدمير بنية الدولة وكيانها، مؤكدا أن هذه الظروف أدت إلى ضعف آليات اتخاذ قرارات منفردة من قبل الدول الإقليمية الداعمة للشعب السوري، رغم أن المخاطر الموجودة في سورية باتت تهدد أمن هذه الدول بشكل متزايد.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.