رابعة الزيات: وجع كل مواطن سوري ينخر في قلبي

0

أخبار السوريين: أبدت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات تعاطفها مع معاناة اللاجئين السوريين في لبنان معتبرة أن سوريا وقفت مع لبنان في أزمته وفتح السوريون بيوتهم للبنانيين إبان حرب تموز، مبينة أن استقبال أي مواطن سوري هو أبسط ما يمكن للبنان أن يقوم به كرد جميل، منددة بالعنصرية التي يتبعها بعض اللبنانيين اتجاه السوريين وقبلهم الفلسطينيين وداعية إلى التعامل مع موضوع اللاجئين السوريين بطريقة أكثر إنسانية.

وحول برنامج ” بعدنا مع رابعة” أشارت رابعة إلى خوفها وتوترها الدائم على برنامجها وخصوصاً بوجود المنافسة الشرسة على الساحة، مؤكدة أن اهتمامها بالضيوف السوريين كان قراراها الشخصي بمباركة قناة الجديد التي اعتبرتها قناة الحرية المطلقة، كما رأت أن تزامن انطلاقة برنامجها مع الحرب في سوريا دفعها لتقديم جوانب من المجتمع والفن السوري للتعريف به وإن ما استشفته من صفات للممثل السوري بالعموم هي تمتعه بالعمق والثقافة إضافة إلى العفوية والبساطة التي تنعكس إيجابا على الحوار, كما لفتت إلى رفض العديد من الفنانين السوريين المعارضين الحضور إلى البرنامج قائلة إنه من تجربتها اتضح أن أغلبية الفنانين هم من المؤيدين للدولة السورية.

وعن مواقفها السياسية قالت رابعة في المختار إنها ابنة الجنوب ومع المقاومة وسلاح المقاومة باعتبارها فكر ونهج في وجه الكيان الاسرائيلي وهي اللي اختبرت التهجير والعدوان لتأتي المقاومة وتحرر لها أرضها , أما فيما يخص سورية قالت إن هناك حرب كونية على سوريا ولو أنها تقف مع كل الشعوب في مطالبها بالحرية والحياة ولكنها تساءلت أي حرية وماهو البديل ؟؟ تقول رابعة: “نرى هنا كوارث, لايمكن أن أتحدث عن سوريا إلا بتأثر شديد لأنها قلب العروبة النابض وهي الحضارة والثقافة والفن والتاريخ وما يحصل فيها شيء مؤسف وقاسي, أتمنى الحرية لغيري كما أتمناها لنفسي ولكني ضد العنف والقتل وآلة التدمير والبدائل المخيفة , أتمنى عودة سوريا التي يسود فيها الأمان, سوريا التي احتضنت فيروز ووديع ومارسيل وكل وجع سوري ينخر في قلبي كأنه في بلدي لأني اعتبرها بلدي”.

وبينت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات أنها لا تؤمن بفكرة النجومية للإعلامي رافضة أن يطلق عليها لقب نجمة ومفضلةً لقب مقدمة أو معدة برامج أو إعلامية رغم أن هذا اللقب أصبح يعطى في يومنا هذا جزافاً، وقالت خلال لقائها في برنامج المختار مع الإعلامي باسل محرز إن ذاكرة التلفزيون قصيرة جداً وفي أغلب الأحيان مهنة الإعلام لاتحفظ الجميل وشهرتها آنيّة خاصة أن مجتمعاتنا تتناسى الإعلامي عندما يتقدم في السن ولاتقدّر الكفاءات بشكل جيد.

كما تحدثت عن بعض الحالات الإعلامية كباسم يوسف حيث لفتت رابعة إلى أنه إنسان يتسم بالذكاء ولكنه كان مدفوع من قبل أشخاص مهمين استطاعوا أن يبرزوه بوقت قصير جداً ، حيث قام بدوره باستغلال الفرصة، مبينة أنه يوجد الكثير من علامات الاستفهام على تجربته, أما عن عادل كرم فقالت إنه شخص موهوب وأثبت جدارته بالفرصة الذهبية التي نالها لأنه يستحقها.

واعترفت رابعة عبر إذاعة المدينة إف إم أنها تأثرت في بداياتها بزوجها زاهي وهبي حتى انتقلت إلى قناة الجديد وبدأت بتقديم “بعدنا مع رابعة” وحاولت كسر هذا الحاجز وإظهار شخصيتها مع الحفاظ على المبادئ التي تعلمتها منه خاصة أنها تعتبره من الإعلاميين الذي استطاعوا أن يضعوا بصمة في العالم العربي بتقديم أول برنامج حواري على القنوات العربية.

وعن حياتها الشخصية بينت رابعة أنها كانت أم بعمر مبكر لطفلين ما أكسبها الحكمة وعلمها مواجهة مصاعب الحياة ولكنها دعت خلال اللقاء إلى عدم الزواج المبكر واختبار كافة مراحل الحياة قائلةً إنها لن تسمح لابنتها بتكرار تجربتها في الزواج المبكر لأن الأمومة تتطلب نضجاً.

وعن علاقة أولادها من زواجها السابق علي وكريم بزوجها الإعلامي والشاعر زاهي وهبة قالت رابعة إن علاقة احترام تسود بينهم، فالاحترام ضروري ويتفوق على الحب في الحياة، مبينة أن زاهي لا يتدخل في حياتهما الشخصية بل يكتفي بعض الاحيان بتقديم النصيحة لهم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.