دفن سورية غرقت في المتوسط في برلين احتجاجاً على سياسة الهجرة

0

أخبار السوريين: نظم مجموعة من النشطاء السوريون احتجاجاً ضد سياسات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالهجرة، وذلك عن طريق إقامة جنازة في برلين لمواطنة سورية لقيت حتفها غرقاً في البحر المتوسط، ولكن غياب أقارب الضحية وتاريخ المجموعة الذي شهد أفعال مثيرة للجدل، ألقى بشكوك حول مصداقية هذا الحدث.

وقامت الجماعة الحقوقية المعروفة باسم “مركز الجمال السياسي” بدفن جثمان المهاجرة السورية في الجزء المخصص للمسلمين في مقبرة برلين جاتوه، بعدما ذكروا أنهم أخرجوا جثمانها وجثمان ابنها البالغ من العمر عامين من مقبرة في إيطاليا، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وخلال مراسم الدفن، وصف الإمام عبد الله حاجر الجنازة بأنها إشارة إنسانية، فيما أعرب عن أسفه لأن المواطنة السورية لم تنجو خلال رحلتها إلى أوروبا، ووضع النشطاء مقاعد سوداء خالية في مواجهة القبر المفتوح، وكتبوا على هذه المقاعد أسماء وزراء ومسئولين حكوميين.

وشارك عشرات الصحافيين والمشيعين في مراسم الجنازة، ولكن أقارب المواطنة السورية الذين ذكر النشطاء أنهم يعيشون في ألمانيا لم يحضروا الجنازة.

وكانت المواطنة السورية وابنها ضمن مجموعة تضم نحو 40 لاجئاً على متن سفينة غرقت بينما كانت في طريقها إلى إيطاليا في مطلع مارس/آذار الماضي، وأعلنت جماعة النشطاء في وقت سابق أن ابن السيدة سيدفن معها.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.