تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 26/6/2015

0

أخبار السوريين: شن تنظيم داعش هجوما عنيفا على مدينة عين العرب “كوباني” في ريف حلب واستطاع من خلاله السيطرة على معبر مرشد بينار، ومدرسة ثانوية البنين، ومشفى مشتنور، ومبنى “الكانتون” التابع لمليشيا وحدات الحماية الشعبية، ومركز “أطباء بلا حدود”، كما سيطر التنظيم على أحياء في مدينة الحسكة وعلى قرية الصلالية، القريبة من الفوج 123 التابع لعصابات الأسد في جبل كوكب.

وأوضحت المصادر أن التنظيم بدأ الهجوم بتفجير سيارة مفخخة على معبر مرشد بينار، أتبعها باشتباكات عنيفة مع مليشيا الحماية الشعبية، ثم هاجمت عناصره مواقعها داخل المدينة بسيارتين مفخختين وبالأحزمة الناسفة.

وأسر التنظيم عائلات في المدنية خلال تقدمه فيها في حين قُتل أكثر من ٣٠ مدنيا وجرح ٥٠ آخرين، خلال الاشتباكات التي دارت داخل المدينة، وفي الأثناء، استهدف طيران التحالف الدولي مقر “أطباء بلا حدود”، بعد سيطرة التنظيم عليه بثلاث غارات، كما قصف مبنى “الكانتون”.

إلى ذلك، سيطر التنظيم على قرية برخبتان جنوب عين العرب، بعد اشتباكات عنيفة مع مليشيا الحماية الشعبية، أسفرت عن مقتل أكثر من 10 مدنيين وإصابة آخرين بجروح، في حين قام التنظيم بذبح مدني في القرية.

كما سيطر تنظيم داعش على أحياء في مدينة الحسكة وعلى قرية الصلالية، القريبة من الفوج 123 التابع لعصابات الأسد في جبل كوكب، جنوب شرق المدينة.

وتمكنت مجموعات تابعة للتنظيم من السيطرة على مقرات عصابات الأسد ومليشيا جيش الدفاع الوطني وعلى حاجز النشوة الغربية الواقع عند مدخل الحسكة الغربي، وقتل جميع العناصر المتمركزين عنده، والدخول إلى حي النشوة الغربي، بعد اشتباكات عنيفة معهم.

واستهدف التنظيم بسيارة مفخخة، يقودها انتحاري، حاجز الأمن الجنائي، ما أدى لمقتل كل عناصر الحاجز، فيما دخلت مجموعة انغماسية وحاصرت فرع الأمن الجنائي، ثم تمكن عناصر التنظيم من السيطرة عليه، بعد قتل أكثر من 15 عنصرا من عصابات الأسد، بينهم ضابطان، كما أحكم التنظيم سيطرته على السكن الجامعي ومشفى الأطفال ورفع أعلامه فوق كلية الآداب بحي النشوة، التي سيطر عليها أيضا.

وأكد مراسل “مسار برس” أن استهداف طيران نظام الأسد المروحي حي النشوة بثلاثة براميل متفجرة لم يوقف تقدم التنظيم، الذي استطاع السيطرة على الحي بعد فرار أغلب عناصر عصابات الأسد.

كما قتل عناصر التنظيم مدير الإسكان العسكري، وشنوا هجوما على السجن المركزي في حي الليلية بالحسكة، كما نزح كثير من سكان الأحياء الغربية في المدينة عنها بسبب القصف العنيف الذي نفذته مدفعية عصابات الأسد وطيرانه الحربي عليها، بينما رد التنظيم بقصف المربع الأمني وسوق المدينة بقذائف الهاون. كما تشهد أحياء أخرى حالة نزوح باتجاه مدينتي القامشلي وعامودا، بسبب خوف الأهالي من امتداد الاشتباكات إليها.

هذا فيما قتل ضابط رفيع في جيش النظام هو العميد الركن “غسان الحلوة” يوم أول أمس الأربعاء على يد عناصر تنظيم داعش، ويشتغل الحلوة منصب قائد فوج الهجانة، وينحدر من قرية أم تركية في ريف حماة الشمالي.

في الأثناء، يستمر القصف المتبادل بين عصابات الأسد وتنظيم داعش في حي النشوة الذي سيطر عليه الأخير، فيما أطلق التنظيم قذيفة هاون على حي المساكن، لم تتسبب بأضرار تذكر، مع أنباء عن وصول تعزيزات لعصابات الأسد قادمة من القامشلي، لصد هجوم التنظيم الذي يوصف بالأعنف.

وقد دارت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الطرفين، حيث قصف التنظيم الفوج 123، بالمقابل ردت عصابات الأسد باستهداف الريف الجنوبي والجنوبي الغربي، بقذائف المدفعية المتمركزة قرب “البانوراما”، واستخدمت قنابل ضوئية هناك.

وعمد التنظيم إلى إشغال عصابات الأسد على أطراف مدينة الحسكة، ليتسنى له إدخال “الانغماسيين” إلى حيي النشوة فيلات والنشوة شريعة والسكن الشبابي، وفتح الطريق أمام عناصر التنظيم للسيطرة عليها.

وفي درعا شن الثوار هجوما على المدينة من 5 محاور، وذلك ضمن معركة “عاصفة الجنوب”، التي أطلقوها للسيطرة على ما تبقى من أحياء في المدينة خاضعة لسيطرة عصابات الأسد.

والمحاور التي بدأ الثوار هجومهم منها على مواقع عصابات الأسد في مدينة درعا، هي اليادودة وعتمان والنعيمة ودرعا البلد وحي طريق السد، فيما أعلنت غرفة عمليات معركة “عاصفة الجنوب” طريق دمشق – درعا منطقة عسكرية.

وقد بدأ الثوار هجومهم بقصف تمهيدي عنيف، بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة وراجمات الصواريخ، استهدف المراكز الأمنية ومناطق تجمع عصابات الأسد، ومنزل المحافظ، والمشفى الوطني في مدينة درعا، والمواقع العسكرية على جبهة بلدة عتمان شمال المدينة، ما أدى لاندلاع النيران في بعضها.

كما تمكن الثوار من السيطرة على حاجز السرو في بلدة عتمان، وقتل 3 عناصر من عصابات الأسد وأسر آخر، خلال عملية انغماسية، نفذوها في درعا المحطة، فيما قتلوا العميد الركن شاهين صافي الأحمد، قائد غرفة عمليات فرقة المغاوير التابعة لعصابات الأسد.

في الأثناء، أعطب الثوار دبابة ورشاشا ثقيلا لعصابات الأسد على جبهة عتمان، ورشاشا في بناء داخل مدينة درعا، وحققوا تقدما على جبهة الجوية من جهة المخيم والنعيمة، في حين تستمر الاشتباكات بين الطرفين في حي المنشية.

كما قصفت كتائب الثوار بلدتي كفريا والفوعة المواليتين شمال شرق إدلب، بالمدفعية الثقيلة، وذلك ردا على المجازر التي يرتكبها طيران نظام الأسد الحربي بحق المدنيين في إدلب وريفها.

وقالت شبكة “مسار برس” إن الثوار رصدوا أصوات نداءات وجهها ضباط من داخل بلدة الفوعة لطياري الأسد، مترافقة بالشتائم، يطلبون منهم التوقف عن استهداف قرى إدلب القريبة من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين.

وأضافت الشبكة أن الضباط برروا طلبهم من الطيارين بعدم قدرة عصابات الأسد المحاصرة داخل البلدتين على احتمال القصف المتواصل من قبل الثوار، في حين يعاني عدد من الجرحى داخل البلدتين من نقص الأدوية والمعدات الطبية.

إلى ذلك، ما تزال جبهة ريف جسر الشغور الجنوبي تشهد حالة جمود في الوضع الميداني، دون أن تستطيع عصابات الأسد أو الثوار التقدم على حساب الطرف الآخر.

وفي حمص قتل 6 عناصر من عصابات الأسد وجرح آخرون، جراء كمين نصبه لهم تنظيم داعش في محيط حقل جزل بريف حمص الشرقي، كما دارت اشتباكات عنيفة بين تنظيم داعش وعصابات الأسد في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل وفي محيط قرية خنيفيس، وسط قصف عنيف بقذائف الهاون والدبابات، استهدف منطقة الاشتباك مصدره عصابات الأسد المتمركزة في محيط خنيفيس وجبل الشاعر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.