تركيا أرسلت 1602 شاحنة مساعدات إلى كوباني

0

أخبار السوريين: قال قائم مقام بلدة سوروج التركية الواقعة على الحدود مع سوريا، عبد الله تشفتشي، إن “عدد الشحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية من بلاده، والتي أُرسلت إلى مدينة عين العرب “كوباني”، بلغ 1602 شاحنة، فضلا عن مواصلة تركيا لاحتضان اللاجئين منها”.

وقد جاء ذلك في تصريحات أدلى بها تشفتشي لوكالة الأناضول، وفيها بين أن “بلاده تستضيف اللاجئين من عين العرب على أفضل وجه، ولا تهمل إرسال المساعدات أيضا إلى المحتاجين منهم وراء الحدود”.

وأفاد قائم مقام بلدة سوروج بان “المعبر الحدودي بين بلدة سوروج وعين العرب، (مرشد بنار)، استُخدم على مدى عامين من أجل نقل المواد الإغاثية والجرحى، وساعد في تلبية كافة الاحتياجات الإنسانية لمدينة عين العرب، حيث أرسلت 815 شاحنة مساعدات قبيل اندلاع المعارك، وخلالها واصلوا تقديم المساعدات، فضلا عن تقديم العلاج للجرحى”.

وشدد قائم مقام بلدة سوروج على أن “المعبر لعب دورا هاما كنقطة عبور قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراقي)، والجيش السوري الحر إلى المدينة”، لافتًا إلى “تقديمهم المساعدة للراغبين من الأكراد السوريين في العودة طوعا إلى مدينتهم”.

ويستمر إيصال الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية، المكونة من الأغذية والملابس والأدوية إلى عين العرب، عن طريق المعبر الحدودي، في قضاء سوروج، التابع لولاية شانلي أورفا، إضافة إلى احتضان تركيا لنحو 200 ألف من سكان المدينة الأكراد، الفارين من المعارك، التي دارت على مدى قرابة 4 أشهر، بين تنظيم داعش، وفصائل كردية مسلحة، من أجل السيطرة على المدينة.

من جانب آخر، أعرب المواطن السوري علي جابر، عن “شكره لتركيا، وذلك للدعم الكبير الذي قدمته لهم خلال فترة الحرب”، مضيفًا بالقول “نعلم أن تركيا قدمت لنا المساعدات بلا مقابل، إلا أننا نريد نحن وأبناؤنا، رد هذا الجميل إليها”.

وبدأ تنظيم داعش أواسط  أيلول/سبتمبر من العام الماضي، شن هجمات على قرى مدينة عين العرب، وتمكن من السيطرة على عشرات القرى حولها، ترافق ذلك مع نزوح الآلاف من سكانها إلى تركيا، لتندلع عقبها المعارك في المدينة، وتولت فصائل كردية مسلحة، مدعومة لاحقًا بقوات من البيشمركة والجيش السوري الحر، بالدفاع عن المدينة، كما قدم التحالف الدولي غطاء جويا حال دون سقوط المدينة في يد التنظيم، بعد معارك استمرت نحو أربعة أشهر.

ومنذ منتصف آذار/مارس 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين القوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.