انخفاض تدريجي لأسعار المازوت في إدلب بعد وصوله إلى معارة النعسان

0

أخبار السوريين: بدأت أسعار مادة المازوت بالانخفاض تدريجيا في مدينة إدلب وريفها، بعد وصول عدد من صهاريج الوقود إلى سوق معارة النعسان، الذي يعد السوق الرئيسي للمازوت في إدلب.

وأفادت شبكة “مسار برس” أن سعر برميل المازوت انخفض، صباح اليوم السبت، إلى ٤٠ ألف ليرة سورية بعد أن وصل إلى ٧٥ ألفا، ليل أمس الجمعة، مشيرا إلى أن انخفاض سعر المازوت سببه وعود تركية بإدخال ٥٠٠ ألف ليتر من المازوت الصافي يوميا، لصالح المشافي والمخابز في إدلب وريفها.

وأضافت الشبكة أنه بحسب أهالي محافظة إدلب فإن السعر انخفض بعدما أخرج التجار المازوت الذي كانوا يحتكرونه، وذلك تحسبا لانخفاضه أكثر بعد تطبيق الوعود التركية، في حين تحدث سائقو صهاريج وقود أن سبب الانخفاض هو خروج صهاريج خلسة من المناطق الشرقية ووصولها لإدلب.

وأوضحت أن توفر مادة المازوت انعكس إيجابيا على حياة الناس، حيث باشرت أفران الخبز العمل من جديد، وعادت المولدات لتوليد الكهرباء لقرى إدلب، لـ4 ساعات يوميا، فيما انخفضت أسعار الخضروات والماء مقارنة بأسعارها الأسبوع الماضي.

من جهة أخرى، قام أبناء مدينة معرة النعمان المقيمون خارج سوريا بحملة لجمع التبرعات لتأمين المازوت لمشفى المدينة ومركز الدفاع المدني فيها، وذلك لمساعدتهما على العودة للعمل بشكل طبيعي.

وبدورها، منعت عصابات الأسد سيارات المازوت من عبور حماة نحو إدلب، لتضييق الحصار على المحافظة وريفها.

وعلى صعيد آخر، كانت عصابات الأسد قامت، أول أمس الجمعة، بتحميل 104 قاطرات شحن من القمح في مركز حبوب الثروة الحيوانية جنوب القامشلي، فيما يتوقع أن تتجه جميعها نحو مناطق الساحل عبر مناطق سيطرة التنظيم وفق اتفاق بين الطرفين لم تعلن بنوده.

وقالت شبكة “مسار برس” إن التنظيم سيحصل، مقابل سماحه بمرور الشاحنات عبر المناطق التي يسيطر عليها، على جزء من الحبوب، مبينا أن رئيس وزراء نظام الأسد وائل الحلقي زار القامشلي منذ أسبوع، وشدد على تسريع عملية النقل إلى الساحل بسبب النقص الشديد في القمح.

من جهة أخرى، واصلت مليشيا وحدات الحماية الشعبية تهجير المدنيين العرب وتجريف قراهم، حيث جرفت قرية العادلية وأم الشوك بريف بلدة تل براك الجنوبي، كما أعطت مهلة 10 أيام لشباب البلدة وريفها للانضمام لصفوفها، وفرضت مبالغ مالية على المدنيين بحجة إعادة إعمار مدينة عين العرب “كوباني” بريف حلب.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.