الجزائر تبدي استعداداها لاحتضان مهرجان دمشق السينمائي

0

اخبار السوريين: عرض مسؤولون وعاملون في قطاع السينما في الجزائر فكرة استضافة بلدهم لمهرجان دمشق السينمائي الذي توقفت فعلياته على مدار الخمس سنوات الفائتة بسبب أحداث الثورة السورية والأعمال العسكرية والإجرامية التي تقوم بها عصابات الأسد في سوريا ضد الشعب السوري.

حيث أعلنت الممثلة السورية سلاف فواخرجي في حفل اختتام الدورة الثامنة لمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي عن استعداد الجزائر احتضان فعاليات مهرجان دمشق السينمائي.

واعتبرت فواخرجي في كلمة ألقتها باسم ضيوف المهرجان بمناسبة الحفل الختامي لهذه التظاهرة الذي حضره وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي وكوكبة من الممثلين والفنانين الجزائريين والعرب أنه مجرد بروز هذه الفكرة أمر يعكس مدى تضامن ووقوف الجزائر مع الأوطان العربية وهي الميزة التي اتسمت بها الجزائر منذ تاريخ بعيد باعتبارها بلد النضال والمواقف البطولية التاريخية.

وقالت “شكرا للجزائر وشكرا لوهران وللمحافظة وللتنظيم وللجمهور، قال ابراهيم صديقي فكرة سواء تحققت أم لا أثلجت صدورنا.. من المحتمل جدا أن تحتضن الجزائر فعاليات مهرجان دمشق السينمائي، وهذا ليس غريبا على دولة مثل الجزائر الشقيقة التي لطالما وقفت إلى جانب سوريا وكل الدول العربية في محنها.. نحن كعرب تربينا على سيرة الأمير عبد القادر وأغاني وردة الجزائرية وأفلام الأخضر حمينة.. أنحني باحترام سنغادر ونترك قلوبنا هنا”.

كما نوهت فواخرجي بالاهتمام الذي حظيت به السينما السورية في هذا الدورة من المهرجان التي تميزت بتعبيرها وانشغالها بجميع قضايا الأمة العربية.

وأشارت إلى أن مهرجان وهران للفيلم العربي هو بالفعل أحد ركائز للنهوض بالسينما العربية التي تواكب هموم وانشغالات قضايا الشعوب العربية، كما ثمنت الترحيب الكبير للجمهور الجزائري الذي تعود له العلامة الكاملة في نجاح هذه التظاهرة كما قالت.

وقد شارك من سوريا في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة في مهرجان وهران للفيلم العربي إضافة إلى فيلم “الأم” فيلم “الرابعة بتوقيت الفردوس” للمخرج محمد عبدالعزيز وفي الأفلام القصيرة شارك الفيلم السوري “ابتسم أنت تموت” للمخرج وسيم السيد والأفلام من إنتاج المؤسسة السورية العامة للسينما.

ونالت الممثلة السورية صباح الجزائري جائزة أفضل ممثلة الدورة الثامنة الذي اختتمت فعالياته الجمعة عن دورها في فيلم “الأم” للمخرج باسل الخطيب، وأهدت الجزائري الجائزة لوطنها سوريا.

وشاركت فواخرجي في مسابقة المهرجان بفيلم “الام” الذي يستعرض بطريقة غير مباشرة، عبر تسليط الضوء على معاناة أسرة سورية تتقاطع مصائر أفرادها مع مصير الوطن ومعاناته. إذ يختلفون في الآراء والمواقف، ويجتمعون من خلال الحزن والألم، ويتشاركون المشاعر ويتوحدون في الإحساس.

وتجسّد فواخرجي في الفيلم شخصية “فاتن” التي تنطوي على شيء من الغموض، والحزن الدفين، لكنّها تعيش بواقعية، وتدفعها الأزمة إلى الانحياز للإنسان بداخلها، وهو ما يجب أن يثبت في النهاية كونه أهم من أي خلاف.

ويلخّص موقفها من جارتها “أم عادل” رسالة “الأم”، في المصالحة، والتسامي على الجراح.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.