استشهاد ثلاثة لاجئين فلسطينيين تحت التعذيب في معتقلات الأسد

0

اخبار السوريين: استشهد اللاجئ الفلسطيني السوري مارسيل عدنان خليفة “17 عاما” ومن سكان مدينة دوما، تحت التعذيب ، كما استشهد لاجئان فلسطينيان في معتقلات عصابات الأسد، فيما تواصل القصف على مخيمي العائدين بحمص وخان الشيح بريف دمشق، كما استمرت الاشتباكات في مخيم اليرموك، بحسب التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا الصادر اليوم الاثنين.

حيث قضى اللاجئ الفلسطيني “غسان جبر” من سكان الحارة الجديدة في حي دمر بدمشق، تحت التعذيب في السجون السورية، حيث تم التعرف على جثمانه من بين آلاف الصور المسربة لضحايا التعذيب في سجون النظام السوري.

مما يرفع عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب في المعتقلات السورية إلى (397) ضحية.

كما قضى “كمال يوسف أسعد” أحد عناصر لواء القدس الفلسطيني الموالي للجيش النظامي، ومن أبناء مخيم الرمل في اللاذقية، جراء المعارك المندلعة في بلدة محمبل بريف إدلب.

وقالت المجموعة أيضا أن هناك أنباء عن قضاء اللاجئ الفلسطيني السوري “مارسيل عدنان خليفة” 17 عام من سكان مدينة دوما، وذلك تحت التعذيب في سجون النظام السوري، حيث استلمت عائلته شهادة وفاته، ولكن دون الهوية الشخصية وأغراضه، وسجل على شهادة الوفاة بأنه توفي في تاريخ 2012-5-25.

ولم يتسن لمجموعة العمل التأكد من مصادر أخرى، وخاصة في ظل تكتم الأجهزة الأمنية السورية عن مصير المعتقلين لديها أو أماكن اعتقالهم، وقد وثقت المجموعة أسماء 886 معتقل فلسطيني في سجون النظام السوري لايزال مصيرهم مجهول، و395 قضوا تحت التعذيب منذ بدء أحداث الحرب في سوريا.

وكان خليفة قد اعتقل بتاريخ 6 -10 – 2012 أثناء مروره من حاجز “جسر مسرابا ” التابع للنظام السوري، وكان عمره حينها ( 17 عام ) والآن ( 20 عام )، يذكر أن حالات مشابهة حدثت سابقاً تم خلالها تسليم عائلة المعتقل شهادة وفاته دون هويته وأغراضه الشخصية، ليظهر بعدها بأن المعتقل على قيد الحياة .

هذا فيما تعرض مخيم العائدين في مدينة حمص لسقوط صاروخين استهدفا شارع “يافا” وشارع “مشفى بيسان”، أسفرا عن إصابة طفلين بجروح طفيفة، وبحسب افادة مراسل مجموعة العمل أن المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة السورية قامت بقصف الثكنة العسكرية التي يتحصن بها جنود النظام السوري، القريبة من مخيم العائدين، وذلك رداً على قصف منطقة حي الوعر وقرية الزعفرانة من قبل الطيران الحربي، مما أدى إلى سقوط صاروخين على مخيم العائدين في حمص، خلفا أضراراً مادية في مكان سقوطهما.

في غضون ذلك يشتكي أهالي مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين بحمص من التحليق المستمر للطائرات الحربية على علو منخفض في سماء المخيم، حيث يؤدي الصوت القوي الناجم عن ذلك إلى حالة من الرعب في صفوف الأطفال.

الجدير بالذكر أن تحليق الطائرات بذلك الشكل مستمر منذ حوالي الشهرين، حيث تقوم الطائرات بالإغارة على المناطق المجاورة للمخيم.

فيما شهد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية دمشق اندلاع اشتباكات عنيفة بين المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهة، وتنظيم داعش وجبهة النصرة من جهة أخرى، حيث تركزت المواجهات في منطقة جامع الحبيب المصطفى ومنطقة المحكمة وساحة الريجة، ترافق ذلك مع قصف المخيم بعدد من قذائف الهاون لم تسفر عن وقوع اصابات، فيما لا يزال تنظيم “داعش” يفرض سيطرته على حوالي 60 % من أحياء وحارات اليرموك، إلى ذلك تستمر مجموعات من الجيش السوري النظامي ومجموعات الجبهة الشعبية – القيادة العامة بفرض حصار مشدد على مخيم اليرموك منذ (710) أيام على التوالي، فيما فاقم دخول تنظيم داعش إلى اليرموك منذ مطلع إبريل الماضي من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المخيم.

إلى ذلك سُجل يوم أمس سقوط عدد من القذائف على أطراف مخيم خان الشيح بريف دمشق، لم تسفر عن وقوع أي اصابات، فيما لا تزال حالة القلق والتوتر تسود بين أبناء المخيم نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المناطق والمزارع المحاذية لهم، والتي أثرت سلباً عليهم من الناحية الاقتصادية والمعيشية، كما أدت إلى سقوط (102)، ضحية من أبناء المخيم منذ بداية الحرب الدائرة في سورية.

وعلى صعيد آخر حمل عدد من الناشطين من أبناء مخيم السبينة الحكومة السورية والفصائل الفلسطينية الموالية لها، مسؤولية استمرار مأساتهم ومعاناتهم، وذلك نتيجة استمرار منعهم من العودة إلى ممتلكاتهم ومنازلهم الذين أجبروا على تركها بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل، منذ 7\11\2013.

كما طالب الناشطون من السلطات السورية بالعمل على إصلاح البنى التحتية في المخيم وتوفير الخدمات الأساسية تمهيداً لعودة سكان المخيم إلى منازلهم.

وبعد خمسة ايام من اعتقاله أفرج الأمن السوري يوم أول أمس عن اللاجئ الفلسطيني “حسن سالم” أبو عماد القيادي في الجبهة الديمقراطية وعضو قيادة المنطقة الوسطى فيها. حيث تم اعتقاله يوم 1/ حزيران/ يونيو/ 2015 عند حاجز القطيفة أثناء توجهه من حمص إلى دمشق لإجراء بعض المعاملات المتعلقة بلم شمله مع أسرته في ألمانيا.

الجدير بالذكر أن “سالم” من أبناء قرية أم الفرج في فلسطين المحتلة وهو في العقد الثامن من العمر.

هذا فيما عقدت مجموعة عائدون بمقرها في مدنية دمشق، يوم أول أمس، جلسة نقاش تناولت إجراءات “الأونروا” الأخيرة خاصة المتعلقة منها بموضوع توزيع المساعدات المالية على اللاجئين الفلسطينيين في سوريا. ومن جانبهم أكد الحضور للمدير العام لشؤون وكالة “الأونروا” في سوريا “مايكل كينجزلي” أن إجراءات “الأونروا” الأخيرة تعتبر “إذلالاً وإهانة للاجئين الفلسطينيين في سوريا”، ومن جانبه عبر المدير العام للأونروا عن رفضه للدعوات التي تطالب تأجيل أو إلغاء التوزيع. إلى ذلك رفض “كينجزلي” الإجابة على أحد الأسئلة التي طالبت بالكشف عن الجهة التي تقف وراء تلك الإجراءات، مكتفياً بالقول أن هذه الإجراءات متعلقة بالأمم المتحدة وهي ليست محصورة في سوريا فقط إنما تطبق في لبنان والأردن.

يذكر أن الجلسة شارك فيها المدير العام لشؤون وكالة “الأونروا” في سورية “مايكل كينجزلي” والمدير العام لهيئة اللاجئين الفلسطينيين العرب “علي مصطفى” و”34″ شخصية من مختلف التجمعات والمخيمات الفلسطينية في دمشق. ووفقاً لمجموعة عائدون أن نتائج الجلسة ستظهر خلال اليومين القادمين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.