عودة الجدل حول أصول شكسبير السورية والمصرية والعراقية

0

أخبار السوريين: بعد أن نشرت مجلة “كانتري لايف” البريطانية بورتريه قالت إنه بمثابة صورة شخصية للشاعر والكاتب الإنجليزي الأشهر وليام شكسبير وأنها رسمت له أثناء حياته، والمدقق فى الصورة يلحظ أن تعبر عن شاب له لحية ويضع على رأسه تاج غار على الطراز الرومانى ويمسك فى يده ثمرة ذرة عثر عليها عالم النباتات والمؤرخ مارك غريفيث، كما يبدو الوجه الشاحب الطولي الذي يبعد تماما عن الصورة المرسومة لشكسبير بعد ذلك، هذا الوجه الطولي يحمل سمات الوجه العربي بما يفتح الباب للحديث عن الأراء المختلفة التي رأت أن شكسبير يحمل أصول عربية سورية أو مصرية أو عراقية.

وقد ذهب الناقد السوري “كمال أبو ديب” في كتابه “سونيتات أو تواشيح وليم شكسبير” أن وليم شيكسبر سوري الأصل وهو من قرية صغيرة مجاورة لبلدة “صافيتا” السورية، واسمه الحقيقي “الشيخ زبير”.

واقترح الناقد العربي الحداثي الدكتور “كمال أبو ديب” أن يتم بحث حول المادة المتعلقة بمنطقة البحر المتوسط وبشكل خاص المنطقة العربية فى أعمال شكسبير، مثلاً تدور مسرحية انطونيو وكليوبترا في مصر، ومسرحية بريكلس حول أمير فى سوريا، وتاجر البندقية في ايطاليا، وروميو وجولييت فيها، وعطيل أو العاطل وهي شخصية عربية.

وتساءل كمال أوديب “هل كان أمرا عادياً في إنجلترا في القرن (16)، وقبل بناء الإمبراطورية، أن يملك شاعر إنجليزي كل هذا القدر من المعرفة عن هذه المناطق النائية من العالم؟! ويهتم بها كل هذا الاهتمام ويستخدمها فى شعره ومسرحه الموجهين إلى جمهور إنجليزي يعيش في جزيرة بعيدة معزولة يغطيها الضباب، حديثة العهد نسبياً بالخروج من أغوار القرون الوسطى؟.

وهناك رأي للنوبيين المصريين يصر على نوبية الشاعر الإنجليزي شكسبير ويؤكدون على ذلك بالقول بأن اللقب الحقيقي لعائلة شكسبير حينما كانوا بمنطقة بلانة النوبية في مصر قبل هجرتهم إلى بلاد الإنجليز كان يعرف باسم: الشيخ زبير وأن بعضا من بقايا العائلة لا تزال موجودة فى المنطقة نفسها. وهذا اللقب “شيخ زبير” تم دمجه وتحويره هناك طبقا إلى الثقافة الإنجليزية المولعة بالاختصار ولسهولة النطق إلى شكسبـير.

بينما ذهب العراقي الدكتور صفاء خلوصي أن الكاتب المسرحي وليم شكسبير ليس إنجليزيا بل إن جذوره تمتد إلى الشرق وأن والده أو جده من أهالي البصرة واسمه (الشيخ زبير)!! لأن كلمة شكسبير ليس لها معنى فى اللغة الإنجليزية ومعجماتها !! أما إذا فصلنا بين كلمة (شك ـ سبير) فسيصبح المعنى هزاز الرمح إلا إن الكلمة المدمجة (شكسبير) هي التي عرف بها لفظا وكتابة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.