عشرات السوريين عالقون في مطار الحريري بسبب إلغاء رحلتهم

0

أخبار السوريين: قضى عشرات السوريين وغالبيتهم من النساء والأطفال أكثر من 36 ساعة في مطار رفيق الحريري في بيروت بانتظار طائرتهم المتجهة إلى مدينة أضنة التركية التي لم تصل في نهاية الأمر، في ظل “إهمال كبير” للمسافرين من قبل شركة “بوراجيت” التركية للطيران والأمن العام اللبناني.

وقالت مصادر إعلامية نقلا عن المسافرين إن “الرحلة كان من المفترض أن تتجه الساعة 8.30 مساء يوم الثلاثاء لم تنطلق في موعدها بسبب عدم وصول الطائرة إلى المطار، فيما لم يوضح ممثلوا شركة بوراجيت (borajet) الأسباب حتى بعد انقضاء أكثر من 30 ساعة من الانتظار.

وقالت احدى المسافرات على الطائرة: أخبرونا بعد 26 ساعة من الاستفسار والمطالبة بأن الطائرة وصلت ليتبين لنا فيما بعد أن الخبر كاذب”. وأضافت أن “شركة الطيران أغلقت مكاتبها بالمطار وغادر موظفوها وتركوا المسافرين دون تقديم اية شروحات”.

وأشار المسافرون إلى أنهم “عالقون حالياً في المطار لأن شركة الطيران أخذت حقائب السفر ولم تردها, كما أن المسافرين بطريقة العبور (ترانزيت) محتجزون داخل المطار أيضاً ولا يستطيعون الخروج من المطار”.

واصبح السفر خارج سوريا بعد أربع سنوات على بدء الثورة فيها، أمراً شاقاً للغاية حيث تسيطر فصائل المعارضة على معظم الحدود البرية، ولايعمل “مطار دمشق الدولي” إلا لرحلات محدودة معظمها داخلي، ويبقى المنفذ الوحيد للسوريين هو السفر إلى لبنان في رحلة طويلة عبر البر من دمشق إلى بيروت تستغرق اكثر من 12 ساعة.

وقام المسافرون بعد الانتظار الطويل بالتجمع امام مكتب الامن العام في المطار، الذي طلب منهم “مراجعة الشركة” ، فيما لم تؤمن الشركة اي اقامة فندقية للمسافرين في هذه الفترة كما جرت العادة ولا اي خدمات تذكر.

ويشدد الامن اللبناني على معابره مع سوريا اجراءات دخول السوريين إلى لبنان ويمنحهم بحسب قرار صادر مؤخرا “فيزا” مؤقتة تصل في بعض الحالات إلى 24 ساعة فقط، فيما يعيد الكثير من السوريين دون أن يسمح لهم بالدخول لأسباب متعددة.

وتنقل شركتان خاصتان المسافرين السوريين من بيروت إلى مطار أضنة القريب من مدينة مرسين ايضا، هما شركة “أجنحة لبنان” وشركة “بورا جيت” التركية في رحلات يومية بين المدينتين ، فيما لا يوجد أي طريقة للسفر المباشر بين سوريا وتركيا في الوقت الحاضر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.