اعتقال أربعة طلاب من مخيم اليرموك ومقتل لاجئ فلسطيني برصاص قناص

0

اخبار السوريين: قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في التقرير التوثيقي لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سوريا اليوم الأحد إن الأمن السوري اعتقل أربعة طلاب من أبناء مخيم اليرموك بدمشق فيما قضى لاجئ فلسطيني برصاص قناص في المخيم، مع تواصل القصف بالبراميل المتفجرة على حي الحجر الأسود المجاور لمخيم اليرموك من قبل عصابات النظام.

وأضاف التقرير أن اللاجئ “أبو رائد خليلي” وهو من أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، قضى إثر استهدافه يوم أمس برصاص قناص بالقرب من بن الأمراء في منتصف شارع اليرموك الرئيسي، يشار أنه يتسن لمجموعة معرفة اسمه الأول.

وأكد ناشطون داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق أن عناصر حاجز الجيش النظامي عند حاجز بيت سحم قاموا، يوم أمس، باعتقال أربعة طلاب خرجوا من المخيم لتقديم امتحاناتهم الرسمية.

ووفق الناشطين أن عناصر الأمن قاموا بإنزال الطلاب من حافلة وكالة “الأونروا” واعتقلوهم دون إبداء الأسباب، وذلك بالرغم من تنسيق خروجهم قبل عدة أيام.

ومن جانب آخر تعرض حي الحجر الأسود المجاور لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق للقصف بعدد من البراميل المتفجرة، ما أثار حالة من الهلع في صفوف الأهالي، حيث تزامن القصف مع تحليق مكثف للطائرات الحربية في سماء المخيم.

إلى ذلك تستمر معاناة أهالي المخيم المعيشية التي ازدادت تفاقماً بعد اقتحام ما يسمى بتنظيم داعش للمخيم مطلع شهر نيسان – إبريل الماضي.

أما في درعا فتستمر أزمة المياه الخانقة التي يعاني منها سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، حيث يدخل انقطاعها عن منازل المخيم يومه “407” على التوالي وسط غياب معظم الخدمات الأساسية من مشافي وكهرباء واتصالات.

يشار أن ما يقارب من 70% من منازل المخيم قد أصبحت غير قابلة للسكن، وذلك بسبب القصف العنيف الذي تعرض له المخيم خلال الأشهر الماضية، ما أجبر المئات من العوائل على ترك المخيم والنزوح إلى المناطق المجاورة وذلك خوفاً على حياتهم. فيما يشتكي الأهالي من تقصير المؤسسات الإغاثية ووكالة “الأونروا” بعملها في المخيم فلا تصل أي من المساعدات إليهم، حيث تقوم الأونروا بالتوزيع في البلدات المجاورة ولا يستطيع الكثير من الأهالي الوصول إلى تلك المناطق وذلك خشية الاعتقال على الحواجز التي تعترض طريقهم.

وعلى صعيد آخر أعلن خفر السواحل الإيطالية انقاذ 741 مهاجرا كانوا يسافرون على متن ست قوارب قبالة سواحل جزيرة صقلية ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية “بى بى سى”، أول أمس، عن متحدث باسم خفر السواحل الإيطالية قوله إن سفنا تابعة للاتحاد الأوروبي انتشلت المهاجرين الذين انطلقوا من ليبيا الخميس من عرض البحر.

هذا فيما أصدرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا، مساء الأمس، النسخة الإنكليزية من تقريرها الخاص الذي يحمل عنوان “قرار الأونروا وقف مساعدة الإيواء لفلسطينيي سوريا في لبنان والسيناريوهات المحتملة”.

والذي يتناول المخاوف التي يواجهها 44 ألف لاجئ فلسطيني سوري في لبنان جراء تطبيق الأونروا لقرار إيقاف مساعدات بدل الإيواء الطارئة، وما يتركه من تأثير على أمنهم الاجتماعي وأوضاعهم الإنسانية والقانونية. حيث يصور الحالة الفلسطينية السورية في لبنان واضعاً أربعة سيناريوهات محتملة لتطبيق هذا القرار من الدخول في اعتصامات أو قبول الأمر الواقع أو انتقال الولاية من الأونروا للمفوضية أو توجه اللاجئين الفلسطينيين السوريين نحو الحدود الفلسطينية اللبنانية.

إلى ذلك ركز التقرير على كيفية استجابة وكالة الأونروا ودورها في تقديم المساعدات الطارئة للاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان منذ بداية لجوئهم إلى لبنان، ومن ثم تدرجها في وقف المساعدات عنهم .

وخلص التقرير بعدة مقترحات وتوصيات من أجل الضغط على الأونروا لثنيها عن قراراتها وهي، اتخاذ خطوات جادة وفاعلة لتشكيل حراك فلسطيني جامع للضغط على الأونروا بكل الوسائل المتاحة للتراجع عن هذا القرار، ومطالبة المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية والسلطة الفلسطينية والدول المضيفة للاجئين القيام بما يلزم لحفظ وصون كرامة اللاجئين الفلسطينيين، وصبغ الحراك بالصبغة الوطنية الفلسطينية والعمل على إدارته بحكمة بالغة تجنباً لصدامات قد تقع بين اللاجئين الفلسطينيين السوريين مع اللاجئين الفلسطينيين اللبنانيين، والمسارعة إلى تقديم المساعدات العاجلة للعائلات اللاجئة خصوصاً الشرائح الضعيفة منها (الأطفال والطلاب والأرامل والأيتام).

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.