فتيات “مغاوير الحرس الجمهوري” يقعن بمصيدة الاتحاد الإسلامي

0

أخبار السوريين: نفذت سرية “المهام الخاصة” التابعة للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام مساء يوم أمس/ الثلاثاء، عملية وصفت بـ “النوعية” طالت الفتيات القناصات التابعات لكتيبة “المغاوير” من قوات الحرس الجمهوري من قوات النظام.

وأكد “أبو جمال” عضو المكتب الإعلامي للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام لـ “كلنا شركاء”في اتصال معه: ان العملية النوعية نفذتها “سرية المهام الخاصة” التابعة للاتحاد الإسلامي في دمشق، حيث تمت من خلال تفجير عبوّةٍ ناسفة وضعتها “سرية المهام” قبيل خمسين متراً من الباب الرئيسي لمطار المزة العسكري المقابل لـ “ضاحية السومرية” غربي العاصمة دمشق.

وأردف المصدر أن العبوة الناسفة استهدفت حافلةً “المبيت” التي كانت تنقل الفتيات القناصات في كتيبة “المغاوير” ما بين أماكن تواجدهم العسكري في حي جوبر “الدمشقي”، ومنازلهن في ضاحية “السومرية”، وقد أسفر الانفجار عن تدمير الحافلة بالكامل ومقتل وإصابة كل من فيها.

في حين فرضت قوات النظام المتمثلة بـ “المخابرات الجوية، والحرس الجمهوري” إضافة الى الفرقة الرابعة، طوقاً أمنياً حول المكان المستهدف وقامت بإخلاء القتلى والجرحى، ونقلهم إلى مستشفيات دمشق، وقامت الحواجز الأمنية بقطع الطريق الذي انفجرت فيه العبوة لعدة ساعات، ومنعت اقتراب أي مدني أو عسكري غير عناصرها الى مكان التفجير.

وأشار عضو المكتب الإعلامي للاتحاد الإسلامي ان عملية استهداف قناصات كتيبة “المغاوير” تمت بعد مراقبة طويلة الأمد استغرقت قرابة أربعة أشهر متواصلة، وهدف العملية هو “كتيبة القناصات النسائية” التابعة للحرس الجمهوري، مؤكداً ان تفجير العبوة الناسفة تم من على بعد.

وأقرت مصادر النظام الإعلامية بالتفجير، وقالت انه قتل شخص وأصيب ثلاثة أخرين، دون الخوض في أية تفاصيل أخرى حول الحادثة.

وكانت وكالة “فرانس برس AFP ” قد بثت مؤخراً شريطاً مصور عن “كتيبة المغاوير للبنات” المقاتلات ضمن صفوف الحرس الجمهوري التابعة لقوات النظام، خلال مشاركة عناصرها بعمليات القنص والقصف على حي جوبر الدمشقي.

حيث قالت إحدى مقاتلات تلك الكتيبة وتدعى “ريم”، أنها قنصت أحد عشر “شخصا” من مقاتلي حي جوبر شرقي العاصمة بيوم واحد، وتسلمت “مرحى أو امتياز” على فعلتها، التي لقيت سخرية واسعة بين ناشطي الحي الذين يوثقون شهداءهم يوميا، ومقاتلي جوبر من الجيش الحر. كلنا شركاء.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.