صفحات المؤيدين تنعي أكثر من 200 قتيل ما بين ضابط وعنصر بريف إدلب

0

أخبار السوريين: ما أن انتهت معارك جسر الشغور، وانتهت عملية  “إعادة التجميع الناجحة” التي قام به ما تبقى من جيش الاسد حتى بدأت صفحات المؤيدين بنعي القتلى على تلك الجبهة.

بداية الأسماء التي نعتها الصفحات التابعة للأسد كانت أحد قادة غرفة العمليات في جسر الشغور العقيد “أكرم الخطيب” الذي يُعتبر أحد كبار الضباط في جسر الشغور وهو المتحدر من منطقة الزهراء بحمص.

وبالإضافة الخطيب؛ نعت تلك الصفحات عشرات الضباط القتلى منهم الرائد “ماهر مرون زيود” من أهالي القدموس، والرائد الطيار “حسن محمد محمود” من أهالي بانياس، والنقيب “غدير حسن الجبل” من أهالي مدينة طرطوس، والنقيب “يونس عدنان حسين” من أهالي قرية زاما بريف جبلة، والملازم أول المظلي “أشرف حسن” من أهالي قرية بارمايا التابعة لمدينة بانياس، والملازم أول “فياض حامد سليمان” من أهالي قرية إسماعيل في محافظة طرطوس، والملازم أول “محمد نديم ديب” من أهالي بلدة دريكيش.

وأكد ناشطون مقتل عدد كبير من الضباط في معارك جسر الشغور لم تفصح صفحات الأسد عن أسمائهم كي لا يُظهروا حجم الخسائر الكبيرة التي تكبدُوها أمام كتائب الثوار، حيث وصل بعض الجثث إلى مشافي اللاذقية.

كما نعت الصفحات العشرات من العناصر الذين لقوا حتفهم بنيران الثوار خلال الايام الاخيرة.

وغير بعيد عن جسر الشغور؛ نعت إحدى الصفحات المؤيدة 100 بين ضابط، وصف ضابط، وعنصر داخل معسكر القرميد نتيجة استهداف المعسكر بصواريخ الغراد وقذائف المدفعية، وأكثر من 60 على محاور جبهة نحليا في مدينة أريحا، و50 على محاور معسكر المسطومة وجبهة قميناس.

تجدر الإشارة إلى أنّ العدد الكلي لقتلى قوات الأسد  في معارك إدلب الاخيرة تجاوز الـ 200، ولم تستطع قوات الأسد الوصول لبعض جثث قتلاهم بسبب الحصار الخانق التي تفرض كتائب الثوار على النقاط المُتبقية لها بريف إدلب. سراج.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.