النظام يعتقل النساء في حماة ردا على خسارته في الغاب

0

أخبار السوريين: كشفت تقارير صحفية أن قوات النظام تقوم باعتقال النساء في مدينة حماة لإجبار ذويهم على تسليم أنفسهم بعد هروبهم من أداء الخدمة العسكرية، وذلك ردا على خسارتها في الغاب وحاجتها الماسة لعدد كبير من العناصر والمقاتلين.

فقد ذكر تقرير نشره موقع “عربي 21” أن قوات الأسد نشرت عدة حواجز عسكرية في جميع أنحاء مدينة حماة وتقوم باعتقال النساء كأحد أساليب الضغط على الشباب لتسليم أنفسهم بعد هروب العديد منهم خارج المدينة.

ونقل الموقع عن ناشطين قولهم: “إن قوات الأسد تقوم بتفريغ مدينة حماة من شبابها عن طريق أخذهم للخدمة الإلزامية، أو الاحتفاظ بمن أنهى الخدمة العسكرية من أجل خدمة الاحتياط، وهذه الأسباب أدت لهروب من تبقى من الشباب إلى خارج البلاد”.

ويفيد التقرير أنه انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة اعتقال النساء بشكل متكرر على الحواجز الأمنية في مدينة حماة، وتزايدت حالات الخطف بشكل ملحوظ.

ويقول أحد النشطاء: “تقوم أغلب حواجز المدينة بإيقاف السيارات وطلب هويات النساء بشكل خاص على غير العادة، كما فعل حاجز منطقة الشريعة منذ أيام، حيث أوقف أكثر من ثلاثين امرأة في الشارع وأخذ هوياتهن، وفي الوقت نفسه كان حاجز في ساحة العاصي في وسط المدينة يقوم بإيقاف السيارات وطلب هويات النساء”.

ويقول ناشط آخر من حي طريق حلب: “إن الحواجز المتمركزة على مداخل مدينة حماة، وخاصة المدخل الشمالي، تقوم باعتقال النساء المسافرات إلى خارج حماة، بحجة أنهن ذاهبات للتواصل مع أبنائهن في الريف الشمالي المحرر، ويشترطون للإفراج عنهن أن يسلم أبناؤهن أنفسهم”.

وبحسب التقرير فقد ترافقت حالات الاعتقال مع حوادث خطف للنساء، فقد اختطفت قوات الأمن فتيات من حي القصور وحي غرب المشتل، مطالبة ذويهن بفدية وصلت إلى حد 8 ملايين ليرة سورية مقابل الإفراج عنهن.

ويختتم التقرير بشهادة أبي معتصم، وهو رجل كبير في العمر يسكن في مدينة حماة بالقرب من أحد الحواجز حيث قال: “إن هذا الحال يذكره بحال حماة بعد مجزرة الثمانينيات، حيث لم يبقَ فيها سوى العجائز والنساء بعد أن قتل النظام معظم شبابها وهجَّر البقية منهم”.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.