إفراج مرتقب عن دفعة من الموقوفين في سجني عدرا وصيدنايا

0

أخبار السوريين: قال المحامي المتخصص بقضايا المعتقلين السياسيين في سوريا ميشال شماس إن هناك نية عن إفراجات عن بعض الموقوفين في محكمة الإرهاب في دمشق وبعض الموجودين في السجون كسجن عدرا وصيدنايا خلال الأيام القادمة من المعتقلين ذوي التهم الخفيفة.

وأضاف شماس عبر صفحته على الفيسبوك أنه تقدم بطلب إخلاء سبيل العشرات ممن توكلت عنهم “لعل وعسى أن يطالهم الإفراج”، أما من أفرج عنهم من الفروع الأمنية خلال الشهر الماضي والبالغ عددهم حوالي 700 معتقل، قال شماس أنه لم يتمكن من معرفة أسمائهم.

وقال شماس “إن من سيتم الإفراج عنه من محكمة الإرهاب خلال الأيام القادمة، إذا صحت الأنباء، فإنه سيكون بقرار سياسي ولا علاقة لأحد بذلك بما في ذلك المحامين. ومن سيتم الإفراج عنهم هم فقط من المحالين لمحكمة الإرهاب والموجودين في السجون المركزية بالسجون في المحافظات بالإضافة للعسكريين الموجودين في صيدنايا، أما المحالين للمحاكم الميدانية ومعتقلي الفروع الأمنية فلا نعلم عن وضعهم شيئا، ولانعلم إن كانت عملية الافراج ستتطالهم أم لا”.

وأوضح شماس لمتابعي صفحته بعض الملاحظات بعد أن وردته مئات رسائل الاستفسار عن المعتقلين في السجون والمعتقلات السورية أنه بالنسبة للعسكريين سواء أحيلوا لمحاكم ميدانية أو إرهاب أو عسكرية أنه يتم وضعهم في سجنون عسكرية كسجن صيدنايا العسكري.

وبالنسبة للمدنيين المحالين إلى محكمة الإرهاب أو القضاء العسكري أو القضاء العادي فيتم وضعهم في سجون مدنية كسجن عدرا. أما المدنيين المحالين للمحاكم الميدانية فيتم وضعهم في سجون عسكرية كسجن صيدنايا.. ومن كان حظه جيدا يوضع في سجن عدرا لفترة مؤقتة قد تطول أو تقصر.

وأضاف شماس أنه بالنسبة للمحالين للمحاكم الميدانية لا يمكن للمحامي أن يتوكل عنهم كونهم معروضين على محكمة سرية تصدر أحكامها غير قابلة للطعن إنما للتصديق من قبل رئيس الجمهورية بالنسبة لأحكام الإعدام ومن قبل وزير الدفاع بالنسبة لباقي الأحكام ولهما حق تخفيض العقوبة كلها أو بعضها.

وأنه لايسمح للمحامي بالسؤال عن الموقوفين في سجن صيدنايا أو حتى زيارتهم، وهذا الأمر متاح أحيانا فقط للأهالي من الدرجة الأولى ولمن لديه واسطة.

ونبّه شماس للفرق بين محكمة الإرهاب ومحكمة الميدان فقال إن محكمة الإرهاب تسمح بمراجعتها وتوكيل محامي وتسمح بالزيارة وحكمها قابل للطعن وتسمح بتقديم إخلاء سبيل أما محكمة الميدان فلا تسمح بكل ذلك.

وأشار أنه بالنسبة للذين يتم وضعهم في سجن صيدنايا ولاسيما المودعين “إيداع” فلا نستطيع معرفة مصيرهيم إلا إذا تمت إحالتهم لمحكمة الإرهاب أو القضاء العسكري أو سمح للأهل بزيارتهم.

هذا وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت يوم أمس الأربعاء 8 نيسان/أبريل 2015 اعتقال 76 شخصا من قبل القوات الحكومية و11 شخصا من قبل جماعات متشددة، فيما قالت الشبكة إن القوات الحكومية أفرجت عن 11 فيما أفرجت جماعات متشددة عن 2، أما المداهمات التي نتج عنها حجز للحرية فقد أسفرت عن اعتقال 5 أفراد من قبل القوات الحكومية وواحد من قبل جماعات متشددة، أما المفقودون فقد تم توثيق خمسة منهم.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.