هئية التنسيق تطالب القمة العربية بإنقاذ الشعب السوري

0

أخبار السوريين: أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية، حسن عبدالعظيم، ضرورة أن تعمل القمة العربية المقبلة في مصر نهاية الشهر الجاري على إنقاذ الشعب السوري، مشدداً في هذا الإطار على أهمية أن تسعى المعارضة الى توحيد مواقفها ومطالبها والدخول مع وفد حكومي تفاوضي في جولة جديدة من المفاوضات بتوافق عربي وإقليمي ودولي.

وقال عبدالعظيم في تصريحات للصحافيين عقب لقائه أمس مع وفد من هيئة التنسيق الوطنية السورية مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي إن “كل القوى السياسية السورية المعارضة سواء في الداخل أو الخارج والمؤمنة بالتغيير السلمي الديمقراطي والحل السياسي ينبغي أن تكون طرفا فاعلا من الحل الحقيقي للأزمة”.

وردا على سؤال حول الموقف من مقعد سوريا “الشاغر” في القمة العربية المقبلة، قال عبدالعظيم إن مقعد سوريا لا يجب أن يشغل إلا من قبل ممثلي الدولة والشعب السوري وبعد الاتفاق على حكومة انتقالية تمثل الشعب السوري”.

وردا على رؤية المعارضة السورية لاستضافة الكويت للمؤتمر الدولي الثالث للمانحين المقرر يوم 31 مارس الجاري لدعم أبناء الشعب السوري أكد عبدالعظيم أن الكويت تلعب دورا ايجابيا ومقدرا في حل الكثير من المشكلات العربية معربا عن شكره لهذا الدور الساعي للتوصل لحل سياسي للازمة السورية معرباً عن أمله في أن تقوم الدول العربية الحريصة على أمن واستقرار سوريا ووحدتها بالعمل على دعم جهود المعارضة والمسار السياسي وأن ترفض كل محاولات إذكاء الصراع سواء عن طريق تسليح النظام أو المعارضة.

وقال عبدالعظيم إن ما يهمنا في الفترة الحالية هو الإعداد الجيد لمؤتمر القاهرة للمعارضة السورية استعداداً للحل السياسي التفاوضي مع وفد حكومي ليخرج سوريا من هذه الأزمة التي أكملت عامها الرابع ويخرجها أيضا من دوامة العنف والحرب العبثية والفوضى والمخاطر التي انتجت ظاهرة “داعش” التي تهدد البلاد والعباد”.

وارجع عبدالعظيم عدم خروج سوريا من أزمتها سواء بالحل العسكري أو السياسي بعد مرور أربع سنوات إلى وجود أسباب عدة منها تعدد الأطراف المتداخلة في الأزمة، بالإضافة إلى انقسام المعارضة السورية بين الخارج والداخل، ودخول دول عربية وأطراف اقليمية ودولية في الأزمة والصراع.

وأشار إلى أن هناك اتجاها يسود بين كل الأطراف المعنية بالأزمة سواء كانت داخلية أو اقليمية أو دولية بأنه لا حل عسكريا للأزمة، ولابد من الحل السياسي الذي أشار إليه بيان “جنيف 1 “في 30 حزيران/يونيو 2012.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.