فيديو: نجاح العطار تلتقي وفداً من منحبكجية الأردن

0

اخبار السوريين: عبرت نائبة الرئيس السوري نجاح العطار خلال لقائها وفداً من منحبكجية الأردن عن استهجانها لسماح الأردن بتدريب الإرهابيين على أرضه، وهاجمت الجامعة العربية قائلة بانها أصبحت بيد مشيخات وأمراء النفط، بحسب ما نقلت عنها وكالة سانا.

وقالت العطار بأن “الأموال التي دفعتها دول الرجعية العربية لتمويل الإرهاب في سوريا كان من الأجدى تسخيرها لأغراض تنمية الأمة العربية وإنشاء المؤسسات العلمية والثقافية”.

وفي حديثها للوفد الأردني الذي زار دمشق برئاسة سامي المجالي،  رئيس جمعية الإخاء الأردني السوري أضافت العطار “أن الحرب الإرهابية الظالمة التي تتعرض لها سورية لم تؤثر في مواقف الدولة السورية المبدئية الوطنية والقومية أو تغير من نظرتها إلى القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”.

وبعد أشارتها إلى روابط الأخوة والمودة مع الشعب الأردني الشقيق تساءلت “كيف للأردن البلد الشقيق لسورية والذي لم نعتبره يوما غريبا عنا أن يسمح للإرهابيين بالمرور إلى سورية بعد مدهم بالمال والسلاح ومن كان يتصور أن يتقبل القرار الأمريكي بتدريب الإرهابيين على أراضيه وتهيئتهم للقتال في سورية لافتة إلى الوضع الصعب الذي يعانيه المواطنون المهجرون بفعل إرهاب التنظيمات المسلحة على الحدود السورية الأردنية والمعاملة غير اللائقة التي يلاقيها المواطنون السوريون الراغبون بزيارة أقاربهم في الأردن”.

وأعربت العطار عن “أسفها لتحول الجامعة العربية إلى أداة بيد مشيخات وأمراء النفط الذين يدفعون الأموال الكثيرة للتأثير في قراراتها وتغيير أجنداتها مشيرة إلى أن ما يسمى المعارضة السورية أصبحت اليوم تتعامل علنا مع إسرائيل وتوجه النداء تلو النداء للتدخل العسكري الخارجي في سورية وهو أمر يرفضه كل مواطن سوري شريف”.

وقال المجالي الذي ترأس الوفد الأردني، إن سوريا “ستبقى العمق الاستراتيجى للأردن لأن الأخطار التي يتعرض لها الشعب السوري ستترك تداعياتها على الشعب الأردني الذي أدرك حقيقة المؤامرة ضد سوريا”.

كما عبر المجالي عن  رفض الشعب الأردني “لأن يكون الأردن ممرا للإرهابيين إلى سورية”، وقد قام بصحبة الوفد بزيارة جرحى الجيش النظامي “في مشفى الشهيد يوسف العظمة بدمشق وقدم لهم هدايا رمزية تعبر عن الاعتزاز بالجندي السوري”، بحسب ما ذكرت الوكالة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.