فيديو: المنتخب التونسي يخسر لقاءا وديا في اليابان

0

أخبار السوريين: قدم المنتخب الياباني لمدربه الجديد البوسني وحيد خليلودزيتش بداية ناجحة مع الفريق بتغلبه على ضيفه التونسي 2/صفر في إطار استعدادات الفريقين لارتباطاتهما المقبلة.

وقدم المنتخب الياباني (محاربو السموراي)، الذي خرج من دور الثمانية لكأس آسيا في كانون الثاني/ يناير الماضي، أداء قويا على مدار الشوطين وكان الأفضل والأكثر سيطرة ودق ناقوس الخطر في المنتخب التونسي الذي ظهر بعيدا تماما عن المستوى المتوقع.

وصمد المنتخب التونسي (نسور قرطاج) كثيرا أمام الضغط الهجومي الياباني لكن شباكه اهتزت بهدفين في الدقائق الأخيرة من المباراة. وافتتح شنجي أوكازاكي التسجيل في الدقيقة 78 ثم عزز زميله المخضرم كيسوكي هوندا الفوز بالهدف الثاني في الدقيقة 83 لتكون بداية ناجحة للمدرب خليلودزيتش. وسبق للمنتخب الياباني أن حقق الفوز بالنتيجة ذاتها على نسور قرطاج في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما وكانت في دور المجموعات بكأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.

وفرض الساموراي سيطرته على مجريات اللعب منذ البداية فيما اعتمد المنتخب التونسي على المرتدات السريعة وكاد الحظ يحالفه في واحدة من هجماته النادرة خلال المباراة على مرمى الساموراي، لكن تسديدة أحمد العكايشي التي أطلقها من داخل حدود المنطقة مرت بجوار القائم على يمين الحارس الياباني الذي لم يختبر بشكل حقيقي على مدار الشوطين.

ووسط الضغط الهجومي على المرمى التونسي، كاد المنتخب الياباني يحرز هدف التقدم في الدقيقة 21 اثر ضربة ركنية قابلها كينجو كاواماتا بضربة رأس لكنها ارتدت من العارضة. ولعب الدفاع التونسي المنضم بقيادة أيمن عبد النور دورا بارزا في خروج الشوط الأول بالتعادل السلبي حيث صمد كثيرا في مواجهة الهجوم الياباني.

وفي الشوط الثاني، وعلى رغم تحسن مستوى نسور قرطاج في الدقائق الأولى، لم يختلف الحال كثيرا حيث واصل الفريق الياباني ضغطه الهجومي. ونال التونسي محمد علي منصر إنذارا في الدقيقة 54 للخشونة مع يوشينوري موتو. وتوالت الفرص الضائعة من الساموراي كما ألغى الحكم هدفا سجله مايا يوشيدا في الدقيقة 66 اثر ضربة ركنية لعبها هوندا، فيما أشار الحكم لوجود دفعة من يوشيدا لأحد لاعبي تونس قبل لعب الكرة.

وأسفر الضغط الياباني أخيرا عن هدف التقدم في الدقيقة 78 اثر هجمة منظمة للفريق وتمريرة عرضية لعبها هوندا من الناحية اليسرى وقابلها شنجي أوكازاكي بضربة رأس وهو في حلق المرمى لتمر الكرة من زاوية ضيقة للغاية على يسار الحارس التونسي معز بن شريفية إلى داخل المرمى. وأحس المنتخب التونسي بحرج موقفه وبدأ البحث عن التعادل لكن الساموراي الياباني لم يمنحه فرصة للرد حيث سجل هوندا هدف الاطمئنان في الدقيقة 83 اثر هجمة منظمة للفريق وتمريرة زاحفة لعبها شنجي كاغاوا من الناحية اليسرى وحاول بن شريفية إبعادها بيده لكنها تهيأت أمام هوندا الذي سددها بيسراه إلى داخل المرمى. وواصل المنتخب الياباني هجومه في الدقائق الأخيرة من المباراة وكاد البديل تاكاشي أوسامي يسجل الهدف الثالث للفريق في الدقيقة 89 لكن تسديدته ارتدت من القائم لينتهي اللقاء بفوز اليابان 2/صفر.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.