شام الرسول يهاجم مقرات النصرة ومجلس ببيلا ينتقد تصرفاتها

0

أخبار السوريين: تجددت الاشتباكات مساء يوم أمس الأربعاء بين مقاتلين من جبهة النصرة وآخرين من لواء شام الرسول في بيت سحم، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات بين الطرفين، فيما أصدر المجلس المحلي في بلدة ببيلا بيانًا طالب فيه الأمير العام لجبهة النصرة بالتبرؤ من بعض المجموعات التي تدعي انتسابها للنصرة المتواجدة جنوبي دمشق.

وأفاد ناشطون في منطقة بيت سحم أن مقاتلي لواء شام الرسول هجموا هجومًا مباغتًا على مقرات جبهة النصرة في بيت سحم بريف دمشق الجنوبي، ما أدى إلى تبادُل إطلاق النار بين الطرفين وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهما.

وكان جيش الإسلام توصل الأحد الماضي إلى اتفاق بين لواء شام الرسول و ‫جبهة النصرة لوقف الاقتتال بينهما في بيت سحم على خلفية اتهام النصرة لـ “لواء شام الرسول” بالوقوف وراء مظاهرات يوم الجمعة الماضي ضدها في ‫‏بيت سحم.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد يمنع دخول المواد الغذائية والطبية عن طريق معبر ببيلا- سيدي مقداد منذ أكثر من 80 يومًا، ويشترط انسحاب جبهة النصرة من بيت سحم ليعيد إدخال المواد الغذائية.

هذا فيما أصدر المجلس المحلي في بلدة ببيلا بالغوطة الشرقية بيانًا طالب فيه الأمير العام لجبهة النصرة بالتبرؤ من بعض المجموعات التي تدعي انتسابها للنصرة المتواجدة جنوبي دمشق.

وجاء في البيان أن المجلس المحلي يؤكد أن ما ينشر على صفحته الرسمية حول الأحداث الأخيرة الجارية في البلدة يخص مجموعة مفسدة تدعي انتسابها لجبهة النصرة، أما بالنسبة للنصرة بشكل عام فهم إخوان لنا وشركاؤنا في قتال نظام الأسد.

وذكر البيان ستة بنود تحدث فيها عن مجمل الأحداث في بلدتَيْ ببيلا وبيت سحم وخاصة الاقتتال الحاصل بين جبهة النصرة ولواء شام الرسول.

وجاء في البنود الستة ما يلي:

“أن هذه العصابة ما ضمت إليها إلا كل فاسد مفسد كأبو رامز بطاطاية الذي تعرف كل بيت سحم بفساده قبل و أثناء الثورة.

“إضافة لقيام المدعو “بورو” وهو أحد عناصر أبو رامز بالاعتداء بالسب والشتم على مظاهرة نسائية خرجت للمطالبة بفتح الطريق وإدخال الطعام للجائعين، وقام بعدها بقتل المجاهد عدنان الهندي الذي تشهد كل بيت سحم بحسن سيرته وأخلاقه”.

“وأما عن أعمال هذه العصابة في بقية بلدات المنطقة فما رأينا منها إلا القتل والخطف وتكفير المسلمين والاعتداء عليهم”.

“كما أنهم قاموا بالانسحاب من بلدة حجيرة وسمحوا بدخول الروافض المجوس إليها وهم الآن يتهمون المجاهدين في ببيلا ويلدا وبيت سحم بأنهم يريدون تسليم هذه البلدات علمًا أن الإخوة المجاهدين في هذه البلدات الثلاث قرروا إبرام هدنة مع النظام وفق الضوابط الشرعية للتخفيف من آلام أهلنا المحاصرين في جنوبي دمشق وإدخال الطعام والمحافظة على أرواح ما تبقى من أطفال ونساء الذين مات الكثير منهم جوعًا تحت مرأى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكنًا”.

“إن الإخوة المجاهدين في ببيلا والذين ترميهم هذه العصابة بالكفر والردة هم مَن وقفوا بوجه خروج أبو مازن ذيابية قائد لواء الأنفال سابقًا وعناصره من معبر ببيلا _ سيدي مقداد في حين سمحت لهم هذه العصابة بالخروج بأسلحتهم قريبًا من نقاط رباطها في شارع الثلاثين وتسليم أسلحتهم وأنفسهم للنظام”،

“كما أن هذه العصابة قامت بالغدر بـ لواء شام الرسول بعد أن تعهدت بعدم الاعتداء على مقراته حيث قامت باقتحام هذه المقرات من خلال طريق تقنصه قوات النظام وما فعلته هذه العصابة بتلك المقرات لا يقبله أي مجاهد ولا يُرضي الله ورسوله، وقد ادعوا أن قتالهم للواء شام الرسول هو قتال إيمان لكفر”.

ومن جانبها نشرت القوة الموحدة بيانًا حمل توقيع عدة قيادات عسكرية منهم المسؤول السياسي لأحرار الشام وقائد لواء ضحى الإسلام وقائد لواء أحفاد الأمويين.

حيث جاء في البيان النصح للفصائل العسكرية المتواجدة في يلدا وببيلا وبيت سحم بالابتعاد عن القتال الجاري بين مجموعة من جبهة النصرة ومجموعات من الثوار، مؤكدًا أن أي اقتتال فهو يخدم نظام الأسد في الدرجة الأولى.

وتعهدت القوة الموحدة بالالتزام بمسيرة الجهاد وسعيها لحقن دماء المسلمين في حال وقع أي اعتداء على أحد الأطراف مؤكدة أنها ستكون يدًا واحدة على الجهة الباغية.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.