زيارة فاشلة للائتلاف لباريس

0

أخبار السوريين: رداً على سؤال الأصدقاء حول زيارة وفد الائتلاف لباريس أود أن أشير إلى قناعتي بأن الزيارة لا تحمل في طياتها أي أهمية سوى لباريس التي دعت الخوجة والتي تريد أن تلقي من على كتفيها وزر زيارة أربعة نواب فرنسيين ضالين لدمشق مؤخراً أمام معركة شد الحبال في الداخل الفرنسي أو نتيجة تأويلات بعض الأطراف الخارجية ومنها تأويلات نظام الأسد الذي أعد سيناريو الزيارة بعناية واختار توقيتا مناسبا لها أيضاً.

باريس بكل بساطة استدعت الخوجة وفريقه لتقول بصراحة بأنها لن تدعم النظام ولن تعيد له الشرعية وأنها ستدعم معارضيه ودون أن تعني دعوة الخوجة ومن معه بأنه تعويم أو إعادة تأهيل للائتلاف ولبعض الوجوه المحروقة الكالحة.

هناك بعض التجاذبات عربية وإقليمية وغربية حول الائتلاف الذي بات ككرة قدم يتلقفها ويمررها أو يتلقفها بعض المتجاذبون فيما بينهم فقط لحسابات خاصة وليس لأي أهمية للائتلاف ومن معه.

باريس تعلم تماماً أن لاقيمة للائتلاف في الداخل وأن وزنه لا يتعدى وزن الحبر الذي كتب عنه في خبر الزيارة بإحدى الصحف المحلية بأحسن الأحوال.

الخوجة ومع احترامي الشديد لجنابه أسقط أولوية إسقاط بشار الأسد!!! كمناورة سياسية لا قيمة لها… فإن كان الخوجة لا يعلم فليعلم بأن الأسد وآل الأسد ومخلوف وشاليش أصبحوا خارج أي معادلة سياسية.

مرافقو الخوجة في الاليزيه:

في قصر الاليزيه بدا باهتا صياد الفرص برهان غليون الذي كان يقيس المسافات ذهابا وإيابا بين باريس ودمشق قبل الثورة وهو رئيس المجلس الوطني الأسبق منتهي الصلاحية والفاعلية والذي قفز خلال ساعة ونصف من سلة هيئة التنسيق إلى سلة المجلس الوطني بعد زيارة ملهم الدروبي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين له في باربس 2011 قبل أيام من تأسيس المجلس والذي أقنع غليون بعملية الهبوط المظلي لرئاسة المجلس الوطني أمام تراخي هيئة التنسبق للقبول به كرئيس للتنسيق في المهجر في مواجهة اللص المكسيكي هيثم مناع (المهم أن يكون رئيساً سواء بالمجلس أو هيئة التنسيق).

أما كاتب المقالات ميشيل كيلو الذي قال في جبهة النصرة مالم يقله مالك في الخمرة لم نعد نعرف باسم أي تيار سياسي يتحرك لأن من تاريخ خروجه من دمشق قبل عامين ونصف وإصراره في البرلمان الفرنسي مع خليله سمير عيطة (أبو لحشة حمرا والذي حسب بعض العارفين كان له دور أساسي بترتيب زيارة البرلمانيين الفرنسيين الأربعة لدمشق وهو معارض!!!) على رفض التدخل العسكري الدولي في سوريا أسس على الأقل ثلاث مجموعات معارضة وكل مجموعة انشقت عنها مجموعات..!!!!! وآخر هذه المجموعات مجموعة أسسها مع مهندس المتفجرات القيادي في الإخوان فاروق طيفور صاحب الريموت كونترول في المجلس الوطني ومن ثم الائتلاف.

عمو سليم إدريس والذي يزداد شبابا وجمالا وتألقا بعد كل عملية صباغة لشعره المنساب (يذكرني بدعاية برادات الحافظ سبعون عاما نزداد شبابا) لا أعلم إن كان سيرفع نفسه بعد دخول الاليزيه إلى رتبة عماد أو فريق لاسيما وأنه وزير دفاع حكومة الائتلاف لكن عمن يدافع ووزير دفاع على من؟(شوفوني ما أحلاني).

شيخ الجامع الحاج أحمد طعمة رئيس حكومة الائتلاف كان متحلقا وكأنه يحيي مولد أو حفل طهور بجانب إدريس على طاولة الاجتماع قبالة الرئيس هولاند..

لكن الملفت للنظر غياب شهبندر الائتلاف الحاج هيثم المالح!!!

حقاً لا أعرف ماذا ناقش الائتلافيون في الاليزيه ورائحة الثوم والبصل تفوح على الدوام من فم سفير الائتلاف المعجزة منذر ماخوس والذي تظن نفسك تستمع للغة الروسية عندما بتحدث المذكور بالفرنسية و لا أعرف ماهي النتائج العظيمة التي خرجوا بها لكن ماأعرفه أنه حققوا إنجازا جديدا لعقد لقاء غدا تلتقط فيه ابتساماتهم عدسات بعض المصورين في معهد العالم العربي في لقاء وجهت الدعوة فيه لبعض السوريين وحتما أنا لست منهم ولن أكون بينهم..

تصبحون على وطن.. قال ائتلاف قال

مشاركة المقال !

Comments are closed.