نداء وتحذير عاجل حول مؤتمر القاهرة

0

إلى كل القوى الوطنية والثورية والعسكرية.. بدأت في القاهرة تحركات المدعو هيثم مناع ومن معه لعقد مؤتمر الشهر القادم هدفه الالتفاف على الثورة السورية المجيدة وضربها في العمق عبر خطة تم إعدادها بعناية في طهران وموسكو تقتضي ضرب هيئة التنسيق والائتلاف معا ودعوة العشرات لحضور المؤتمر تحت يافطات متعددة منها يافطة مستقلين وحراك ثوري من أشخاص ملغومين أو مخدوعين والقسم الأكبر منهم من المقربين من الأجهزة الأمنية ممن حصلوا على لجوء بالخارج بدعوى أنهم ملاحقين لمشاركتهم بالثورة في حين أن أغلبهم مندسين بانتظار التعليمات التي تعطى لهم إلى جانب أن الكثير من الاتصالات تجري لإقناع ضباط وعسكريين منشقين للحضور والمشاركة لخداعهم بيافطات براقة لكن السم القاتل بداخلها.

إننا نحذر ونقرع ناقوس الخطر من خطورة ماتم الإعداد له لمؤتمر القاهرة بين عرابي هذا المؤتمر هيثم مناع وجهاد مقدسي لأن الهدف من المؤتمر تشكيل بنيان سياسي جديد يقوده ويتزعمه هيثم مناع بعد ضرب الائتلاف وهيئة التنسيق واغتيال الثورة ومطالب الشعب السوري و تمييع الأزمة للقبول بالقتلة والمجرمين في المرحلة الانتقالية وبالتالي ضياع عنصر المحاسبة لهؤلاء القتلة وعلى رأسها تمييع مسألة مصير الأسد ليحل مناع مكانه كبديل مقبول من طهران وأخواتها والالتفاف على مأساة الشعب السوري وثورته إلى جانب التلاعب بمصير الفصائل الثورية المسلحة والعسكريين المنشقين وملايين اللاجئين المشردين عن ديارهم.

إن موقفنا ليس للدفاع عن هيئة التنسيق ولا الائتلاف فكلا التنظيمين لم يخرجا من رحم الثورة ولا يمثلان تطلعات الشعب السوري بل حرصا منا على مطالب الشعب السوري وحقوقه كاملة دون أي نقصان وحرصاً على وحدة سورية وسيادة الشعب على أرضه التي لن يقبل فيها بقوى محتلة من إيران وأدواتها ولا من داعش وأخواتها ولا يخفى على السوريين خطورة وعلاقة المدعو هيثم مناع مع المحتل الإيراني ولا بعلاقته المشبوهة مع القتلة والمجرمين في نظام حكم الأسد.

إن الأزمة ليست بين النظام وتشكيلات من المعارضة بل بين نظام وشعب يقتل في وضح النهار على مرأى ومسمع العالم ولم يخول هذا الشعب المظلوم المقهور هؤلاء لتقرير مصيره ومستقبله وهم ليسوا أولياء الدم السوري.

إننا نحذر جميع القوى الوطنية والثورية من خطورة هذا المؤتمر الذي سينتج عنه محور استقطاب جديد في القاهرة ويكون الشعب السوري ضحية المحاور والتجاذبات الإقليمية والدولية التي تنشأ بعد عقد هذا المؤتمر الذي لن ينجح ولن نسمح بإنجاحه لأن نجاحه يعني نجاح مخطط روسي ايراني للالتفاف على الثورة وإنقاذ من أعطى أوامر القتل والتدمير.

إن هذه المخاطر الجديدة الناشئة والتي يقودها مناع ومقدسي تقتضي بالضرورة تلاحم كل القوى الوطنية والثورية الصادقة الحقيقية لكشف هذه المؤامرة الجديدة على شعبنا وفضحها بكل السبل لمنع انزلاق و خديعة العسكريين والمدنيين وكل القوى من المشاركة في هذه المؤامرة.

إننا نطالب كل القوى الوطنية والثورية في الداخل بضرورة التعبير عن موقفها الواضح مما يجري في القاهرة واصدار بيانات الشجب والاستنكار والمقاطعة والخروج بتظاهرات وبكل الأشكال والطرق التي تندد بهذه الجريمة الجديدة التي تعد بخبث ومكر لاغتيال الثورة ومطالب السوريين التي لن يتراجعوا عنها بعد كل هذه التضحيات العظيمة.

إننا ندعو القاهرة إلى مراجعة مايحدث على أراضيها حرصا على مصر وموقفها ودورها ومكانتها العربية والاقليمية.

إننا نحذر كل القوى والشخصيات المدنية أو العسكرية من المشاركة في هذه الجريمة وندعو من وافق إلى مراجعة موقفه فما بعد المؤتمر الذي سيفشل وسنقوم بإفشاله بكل الاحوال ليس كما قبله وقد أعذر من انذر ومن سيشارك في هذه الجريمة لن يكون بمنأى عن العدالة الثورية.

إن الثورة السورية المجيدة الثورة الكاشفة الوضاحة الفضاحة مثل زهر الصبار لن يستطيع ابتلاعها لا مناع ولا مقدسي ولا أسيادهم ولا غيرهم ونؤكد بأننا بدأنا خطوات عملية في الداخل لتحصين الثورة ومطالبها مما يحاك ويدبر في هذا المؤتمر وعلى كل القوى الثورية والوطنية أن تبدأ وتباشر بتفعيل تحركاتها إلى زلازل في الداخل تضرب الأرض وتحولها إلى جهنم تحت أقدام المحتلين والقتلة والمجرمين وإنما النصر صبر ساعة والله معنا.

ياالله مالنا غيرك ياالله

اخلاصنا خلاصنا

فهد المصري

منسق مجموعة الإنقاذ الوطني في سوريا

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.