التفاصيل الكاملة لعنصريّ النظـام المسؤولين عن المسلخ البشري واخفاء الجثث

0

أخبار السوريين: أثناء البحث عن شخصيتي الجنديين الظاهرين في ساحة “ المسلخ البشري ” تم التعرف على كم من المعلومات الشخصية وحتى الخاصة، من أسماء أقاربهما “أب، أم، أخوة….”، وأماكن سكنهما، وغير ذلك مما يتصل بحياتهما الشخصية، ولكن تم تجاوز كل ذلك، وركزنا على المعطيات التي تخص علاقتهما بملف مواراة ضحايا التعذيب الأسدي، نقلاً عن تقرير لـ “زمان الوصل”.

هوية عنصري النـظام المشاركين في “المسلخ البشـري”

حيث قام “زمان الوصل” بنـشر تفاصيل عنصرين للنظام، كما نشرت عدة صور لهما بأكثر موضع وقالت في تفاصيل العنصرين أنهما:

هوية العنـصر الأول:

المشارك الأول في عملية إخفاء “جريمة العصر” يدعى “راكان السبسبي”، وهو من حي باب الدريب في مدينة حمص، ويعمل في مشفى المزة العـسكري.

31

هوية العنصر الثاني:

وهو المشارك الثاني في عملية إخفاء “جريمة العصر” يدعى “محمد أحمد تفنكجي” وهو من حلب الجديدة في مدينة حلب، ويعمل لدى مشفى المزة العسـكري.

42

وحسب ما أورده “زمان الوصل” أنها قاطعت عشرات الصور للوصول إلى استنتاج أكيد بأن موقع تصوير الجثث هو المشفى العسكري بالمزة، المعروف بمشفى 601، والمسمى لدى الثوار بمسلخ الموت.

يقع مشفى المزة العسكري في حي المزة، غير بعيد عن الطريق الواصل إلى “قصر الشعب”، وهو من أهم وأخطر المشافي العسكرية، التي تواترت الشهادات حول تورط القائمين عليه في تعذيب المعتقلين والإجهاز على المرضى الذين يرحّل بعضهم من الأفرع الأمنية في حالة مزرية، فضلا عن كونه مسرحا لـ”تغليف” الجثث.

من المؤلم أن يكون هذا المشفى مرتبطا بواحد من أهم الذين قتلوا في سبيل حرية سوريا وقاوموا لمنع إخضاعها للاستعمار، حيث لا يعرف الكثير من السوريين أن هذا المسلخ الرهيب اسمه “مشفى الشهيد يوسف العظمة”.

“يوسف العظمة” الذي ترك خلفه كرسي وزارة الحربية وتقدم جنوده في موقعة ميسلون ضد الفرنسيين، فقاتل وقتل هناك. كلنا شركاء.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.