حكومة الحلقي تعد بحل مشاكل الكهرباء وإعادتها كما كانت

0

أخبار السوريين: قال عماد خميس وزير الكهرباء في حكومة الدكتور وائل الحلقي إن مؤشرات سوريا في مختلف المجالات، بما فيها الكهرباء، كانت تضاهي قبل الأزمة مؤشرات أوروبا الوسطى، حيث “كان لدينا خلال 2010 نحو 9 آلاف ميغا لنحو 22 مليون مواطن، وكان معدل استهلاك الفرد 2500 كيلواط، وهو ما يضاهي المعدل الاستهلاكي للفرد في أوروبا الوسطى”.

وأشار خميس إلى أن الاستهلاك المنزلي للكهرباء في سوريا كان الأكبر، ما يدل على معدل تنمية كبير قبل الأزمة، وقال: “كان لدينا مشاريع تنموية تحقق الطلب على الطاقة بمعدل وسطي بين 6 و8 بالعشرة سنوياً، وفق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكانت هناك خطط لإنشاء مشاريع في مجال التوليد والنقل والتوزيع، لتأمين الطلب على الطاقة”.

وبيّن خميس أنه خلال 2010 و2011، كان الطلب يوازي المتاح أو كمية الكهرباء المنتجة، وكانت الخطط تتجه نحو تطوير خدمات المشتركين لتكون خدمات مثالية، ومن ضمنها معالجة مشاكل الفاتورة والعدادات، والعمل على تركيبها وقراءتها آلياً من خلال منظومة مركزية، إضافةً للتوجه نحو تأهيل مداخل الأبنية، وهي خطوة لتأهيل البنى التحتية، والمتعلقة بالمستهلكين النهائيين (المواطن).

وأكد خميس أن سوريا كانت تؤمن يومياً ما يقارب 20 مليون متر مكعب من الفيول، وهو ما يعادل 20 ألف طن يومياً، حيث كانت الحاجة الإجمالية اليومية نحو 35 ألف طن وقود بشكلٍ يومي، وهو ما يعادل 1200 صهريج.

ولفت خميس إلى استهداف نحو 184 محطة كهربائية خلال “الأزمة”، وخرجت عن الخدمة من أصل 680 محطة في سوريا، إضافةً للتخريب الذي استهدف بعض محطات التوليد البالغة في سوريا 11 منشأة، فيها 55 عنفة استهدفت إما بتخريب مباشر أو بترويع العاملين فيها.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.