تواصل المعارك بين الـ”YPG” وتنظيم داعش في ريف الحسكة

0

أخبار السوريين: تواصلت المعارك العنيفة بين وحدات الحماية الكردية الـ”YPG” وتنظيم داعش “الدولة الإسلامية” في ريف الحسكة، مع تقدم الأخير في عدة مناطق، واتهامات للأول بالعديد من الانتهاكات، واتهامات لداعش بتفجير كنيسة في محافظة الحسكة.

وقال ناشطون ميدانيون إن تنظيم داعش سيطر على ناحية التوينة القريبة من بلدة تل تمر، مع نفي تمكنه من قطع طريق الحسكة – تل تمر.

وأفاد الناشطون، بأن عناصر التنظيم قاموا بإحراق كافة المنازل في قرية تل جزيرة التي تبعد كيلو مترات قليلة عن تل تمر. وأكدت مصادر ميدانية مقتل القيادي في التنظيم “همام عبد الله القرعاني” إلى جانب 40 عنصراً آخرين.

ومن جهة أخرى، أعلنت الوحدات الكردية عن سيطرتها على كل من تل شاميرام وتل هرمز وتل نصري في ريف الحسكة، في الوقت الذي وصلت فيه عشرات الأسر الهاربة من تنظيم داعش في قرى وبلدات تل تمر، إلى مدن الحسكة والقامشلي ورأس العين.

ونشرت مصادر من تنظيم داعش صورة قالت إنها لمتطوع أسترالي يقاتل إلى جانب القوات الكردية، مؤكدة أنه قتل خلال المعارك.

وفي سياق متصل، اتهم ناشطون القوات الكردية باقتحام قريتي تل مشرف وبئر قاسم في ريف تل حميس، حيث قاموا منازل القرتين رغم عدم تسجيل أي تواجد لتنظيم داعش فيهما.

وأفاد الناشطون بأن المسؤول عن هذه العملية هو القيادي الأيزيدي “قاسم ششو”، مؤكدين أن قرى أخرى في تل حميس تتخوف من المصير ذاته.

هذا فيما قالت مصادر إن مقاتلي تنظيم داعش فجروا كنيسة تابعة للكنيسة الشرقية القديمة في قرية شمال شرق سوريا بعد السيطرة عليها، وفقًا لما أعلنه مدير المرصد الآشوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، جميل ديار بكرلي، لوكالة “آكي” الإيطالية للأنباء: “وصلتنا أنباء عن قيام عناصر تنظيم داعش بتفجير كنيسة القديس الربان بثيون في قرية تل هرمز الآشورية على الشريط الجنوبي لنهر الخابور في محافظة الحسكة السورية، والكنيسة هي مركز أبرشية سورية للكنيسة الشرقية القديمة”، على حد تعبيره.

وكان رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الحسكة ونصيبين، المطران جاك بهنام هندو، قال إن “أكثر من 40 سيارة (بيك أب) تحمل مسلحي ما يدعى بتنظيم الدولة الإسلامية، هاجمت في الساعات الأولى من صباح أمس الإثنين عدة قرى للمسيحيين الآشوريين على نهر الخابور”، في محافظة الجزيرة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.