تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 10/2/2015

0

أخبار السوريين : شن مقاتلون من حركة أحرار الشام وكتائب الفاروق “حمص” وجيش الإسلام وجند الأقصى وفيلق الشام وحركة بيان وكتيبة إبراهيم قباني وكتيبة شهداء بنش فجر يوم أمس الاثنين هجوماً مباغتاً على نقاط تمركز قوات النظام في منطقة دير زغيب الاستراتيجية الواقعة جنوب غرب مدينة الفوعة الموالية للنظام والواقعة على طريق الإمداد بين الفوعة ومدينة إدلب، بحسب الناشط محمد عبدالقادر صبيح.

وأضاف صبيح أنه وبعد ساعات قليلة من المعارك سيطر المجاهدون على المنطقة وأوقعوا 15 جندياً على الأقل قتلى ثلاثة منهم قنصاً واغتنام أسلحة خفيفة كما تم نسف خمسة مبان بعد تلغيمها ما أسفر عن مقتل من فيها، كما تزامن الهجوم مع قصف عنيف من قبل مقاتلي الفصائل على قرية الفوعة وحققوا إصابات مباشرة أسفرت عن مقتل عدد من الجنود، كما استهدف مقاتلو المعارضة بقذائف الهاون ومدفع جهنم تجمعات قوات النظام في معسكر القرميد، فيما شن الطيران الحربي غارة بالصواريخ استهدفت مطار تفتناز المحرر.

وتفيد المعارضة بأنها تمكنت من قتل عدد من جنود النظام وتدمير دبابات لقواته، كما واصلت قوات النظام قصف مدن وبلدات محافظة درعا بالمدفعية والهاون والقذائف الصاروخية والبراميل المتفجرة.

هذا فيما تصاعدت حدة المواجهات وعمليات القصف العنيفة على جبهات مدينة تلبيسة الغربية بريف حمص بين الثوار وقوات الأسد، وأفاد نشطاء أن معارك شرسة تدور بمختلف أنواع الأسلحة على الجبهات الغربية لمدينة تلبيسة، بالتزامن مع قصف مدفعي بقذائف الـ57مم يستهدف المزارع الغربية، وقد تمكن الثوار من قتل وجرح العديد من جنود الأسد وميليشيات الدفاع الوطني المتمركزة في القرى الموالية بالمنطقة.

وفي ريف حماة الشرقي، قُتل ثلاثة ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ الأسد في اشتباكات مع كتائب الثوار ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ أثرﻳﺎ-ﺧﻨﺎﺻﺮ، كما شهدت المنطقة الواصلة بين قريتَيْ جنان وزبادي بريف ‫‏حماة الجنوبي معارك دامية بين الفصائل المقاتلة وقوات الأسد، استُخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

قنصت كتائب المعارضة جنديا من قوات الأسد في منطقة باب الفرج بمدينة حلب، فيما أعلن المكتب الإعلامي لجبهة أنصار الدين بأن المقاتلين استهدفوا بقذائف الدبابات مواقع قوات الأسد في جبهة جمعية الزهراء، وحققوا إصابات، كما استهدفوا نقاط تمركز الجنود في جبهة البريج شمال حلب بمدافع جهنم.

كما تواصلت الاشتباكات بين قوات الأسد وتنظيم الدولة في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل بريف حمص الشرقي، ما أسفر عن مقتل عنصر من التنظيم، تزامن ذلك مع قصف من قبل قوات الأسد بقذائف الدبابات على المنطقة.

وفي الأثناء، تمكن التنظيم من قتل 3 عناصر من قوات الأسد، إثر كمين نصبه لهم بمحيط جبل الشاعر.

هذا فيما تحدثت مسار برس عن وصول 11 جثة لعناصر مليشيات عراقية ولبنانية إلى مشفى الصنمين العسكري بريف درعا.

هذا فيما صعد جيش النظام هجومه على جبهة الجولان لاستعادة السيطرة على بعض البلدات من قبضة الثوار دون أن يحرز تقدما مهما، كما أشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن قوات النظام تحاول إحكام سيطرتها على المناطق القريبة من خط وقف إطلاق النار.

وقالت مصادر ميدانية إن قوات النظام تحاول استعادة أي مناطق ممكنة في المنطقة الجنوبية من محافظة القنيطرة، خصوصا بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة على المنطقة، مشيرا إلى أن هذه القوات تتمركز حاليا في الخط الفاصل بين محافظتي القنيطرة ودرعا للفصل بينهما.

وأضافت المصادر أن الحملة العسكرية تتركز حاليا على بلدة دير العدس القريبة من ريف دمشق، كما تشهد تصعيدا أيضا في بلدة كفر شمس المجاورة.

كما أكدت المصادر أن قوات المعارضة ما زالت قادرة حتى الآن على التصدي لمحاولات الاقتحام المتواصلة منذ أربعة أيام، وأنها أسرت عددا من عناصر حزب الله اللبناني المشاركين في القتال، بينما اقتصر التقدم الوحيد لقوات النظام على منطقة تل مرعي التي كانت في الأصل منطقة محايدة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.