النصرة تخطط لبناء “دويلة” في إدلب وحلب

0

 

أخبار السورين: بدأ تنظيم “القاعدة” يعزز من سيطرته على أجزاء في سوريا مما يزيد من إمكانية ولادة “دويلة” أخرى في الوقت الذي يركز فيه الغرب على الحملة العسكرية الجوية. وتشير صحيفة “التايمز” في هذا السياق إلى جهود جبهة النصرة لأهل الشام المنافس لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق والشام لرسم حدود منطقة سيطرة على مناطق في شمال سوريا، خاصة منطقة إدلب.

وأشار التقرير إلى أن الجبهة تعزز وجودها في المنطقة منذ هزيمتها لمقاتلي “جبهة ثوار سوريا” و”حركة حزم” اللتين تلقتا دعما من الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن ناشطين وقادة في الأسبوع الماضي قولهم إن جبهة النصرة تقوم بتوسيع سيطرتها إلى مدينة حلب حيث حلت محل الفصائل المعتدلة التي إما انهارت أو انضم أفرادها إلى الجبهة أو تنظيم الدولة أو توقف أفرادها عن القتال وهاجروا إلى تركيا.

وبحسب الناشط مازن الهور من مدينة حلب الذي قال “تحاول النصرة إنجاز في حلب ما أنجزته في إدلب، ويريدون سحق الجيش السوري الحر”.

ويقول الهور “لقد بدأوا يتصرفون مثل تنظيم الدولة الإسلامية، حيث قاموا بالخطف، ولديهم استراتيجية فهم يريدون بناء دولة إسلامية”.

ويقول سامي مشعل، رئيس مجلس شورى الثورة في حلب إن جبهة النصرة بدأت تقيم حواجز تفتيش “يقومون بالتحرش بالسكان وتطبيق الشريعة الإسلامية، والمدنيون غاضبون منهم”.

وتشير الصحيفة إلى أن الجبهة قد ظهرت في عام 2012 تحت قيادة أبو محمد الجيلاني والذي تحالف في البداية مع القاعدة في العراق إلا ان الجماعتين اختلفتا.

وترى الصحيفة أن ولادة “دويلة” جديدة في شمال سوريا ستؤثر على خطط الدول الغربية خاصة الولايات المتحدة لتدريب وتقوية الجماعات المعتدلة أو غير الجهادية.

وكانت جبهة النصرة قد تحركت ضد الجماعات المعتدلة بعد استهداف الطائرات الأمريكية لمقراتها في أيلول/سبتمبر العام الماضي.

وقالت الولايات المتحدة في حينها إن مقرات تابعة للجبهة تستخدمها جماعة مجهولة اسمها “خراسان”.

وقامت الجبهة يوم الخميس الماضي باستهداف حركة حزم التي تلقت دعما عسكريا من الولايات المتحدة خاصة صواريخ مضادة للدبابات.

ونقل عن مسؤول في الحركة قوله “يريدون إنهاء الجيش السوري الحر”، وأضاف “حدثت مواجهات في الماضي لكن هذا يعد الأكبر”.

وبعد الهجوم أعلنت حزم عن انضمامها لتحالف من الفصائل المحافظة اسمه “الجبهة الشامية”. وينظر للتحرك على أنه محاولة لحماية نفسها من هجمات جديدة تقوم بها جبهة النصرة والتي تتمتع بعلاقات ودية مع بعض فصائل الجبهة الشامية.

ونقل عن مصدر في المعارضة قوله “تخطط جبهة النصرة للسيطرة على الشمال”.

وأضاف أن الجبهة لم تضرب مدينة حلب في السابق لخشيتها من تقدم قوات النظام السوري لبشار الأسد فيها. القدس العربي.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.