اغتيال عضو لجنة المصالحة في “مضايا” بريف دمشق

0

أخبار السوريين: اغتال مسلحون مجهولون، مساء أمس الثلاثاء، المدعو “حسن نعمة”، أحد عرابي لجنة المصالحة ورئيس الرابطة الحزبية في بلدة مضايا بريف دمشق.

وقالت مصادر محلية إن مسلحين اقتحموا منزل حسن نعمة الملقب بـ”حسون نجيبة” بمنطقة كروم مضايا، وأمطروه بوابل من الرصاص قبل أن يتمكنوا من الفرار من المنطقة، وتبع العملية قصف بقذائف الهاون من قبل قوات الأسد على البلدة، أسفر عن بعض الأضرار المادية في المحال التجارية.

وفي وقت سابق نجا رئيس لجنة المصالحة في بلدة مضايا، المدعو عبد الحميد محمد من محاولة اغتيال، حيث فجر مسلحون عبوة ناسفة في سيارته، ما أدى لإصابة ابنه محمد.

يُذكر أنه منذ نهاية العام 2014، ونظام الأسد يتبع أسلوب الحصارَ والتجويع من جهة، والقصف العنيف بالبراميل المتفجرة من جهة أخرى، لإخضاع مضايا لشروطه، التي تجعل التسوية أقرب إلى الاستسلام، ومُنع دخول المواد الغذائية إلى البلدة منذ أشهر.

وأوقف النظام، منذ شهرين قافلة مساعدات من الأمم المتحدة في اللحظة الأخيرة، بعد أن وافق عليها سابقًا.

ومن أهم بنود الاتفاق التي يسعى نظام الأسد لفرضها بالقوة تشكيل لجنة مصالحة مكونة من سبعة أشخاص، كل منهم يمثل عائلةً من العائلات الكبرى في البلدة، ومهمة هذه اللجنة متابعة الاتفاق، وإلزام الأهالي به، والتنسيق مع النظام فيما يخص تسوية أوضاع المطلوبين لقوات الأسد.

كما تقوم اللجنة بالتحضير لنشر اللجان الشعبية والمؤلفة من أشخاص قاموا بتسوية أوضاعهم سابقًا، وانضم إليها عدد من قوات الدفاع الوطني.

وتشرف قوات الأسد على تدريب هذه اللجان وفرز عناصرها إلى الحواجز، ليعملوا كمخبرين يساعدون في التعرف على أقارب المعارضين، أو يتم توزيعهم على النقاط العسكرية المحيطة بالبلدة، ليسدوا النقص في القدرة البشرية للنظام.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.