وثيقة مسربة تكشف تعامل الأسد مع إسرائيل عام 2008

0

اخبار السوريين: كشفت مصادر إعلامية، عن وثيقة مسربة ، بتاريخ 28 آذار/ مارس 2008، امتدحت فيها إسرائيل بشار الأسد لعدم استهدافه الطيران الصهيوني خلال غارة استهدفت موقعًا داخل سوريا، وموسكو تعترف في وثيقة مسربة بأن أسلحتها المقدمة إلى سوريا لا تهدد إسرائيل.

وتمحورت الوثيقة حول لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، آنذاك بوفد من الكونغرس الأمريكي، حيث نقلت السفارة الأمريكية في تل أبيب عن “أولمرت” تأكيده بأن بشار الأسد مسيطر تمامًا على الأمور في سوريا، وهو “ليس دمية”.

واستدل أولمرت على تلك السيطرة بقرار الأسد عدم الرد على حادثة 9 سبتمبر، في إشارةٍ إلى قصف طائرات إسرائيلية لموقع الكبر عام 2007، حيث كان يُعتقد أن نظام الأسد يبني مفاعلًا نوويا.

وأكد أولمرت لأعضاء الوفد الأمريكي، أن أنظمة الدفاع الجوي السورية كانت في حالة إنذار وجاهزية قصوى، لكن الأسد قرر أن لا يأمرهم بالتصدي لطائرات إسرائيل المغيرة، و”فضل التصرف بانضباط”.

هذا فيما أفادت وثيقة سرية مسربة، ومؤرخة بتاريخ 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2007، تتمحور حول مبيعات السلاح الروسي، حيث تنقل السفارة الأمريكية في موسكو ما مفاده بأن روسيا تصف الأسلحة الموردة لسوريا بأنها دفاعية الطبيعة.

ونقلت الوثيقة عن وزارة الخارجية الروسية تأكيدها بأن الأسلحة المستخدمة من قبل “حزب الله” في حرب 2006، ليست نتيجة نقل متعمد من قبل الحكومة السورية لحليفها في لبنان، ولكنها من مخلفات القوات السورية التي انسحبت من لبنان.

كما وعدت الخارجية بأن روسيا ستشدد من ضوابطها بشأن “المستخدم النهائي” لسلاحها؛ منعًا لأية عمليات تحويل في المستقبل.

وأكدت الوثيقة، بأن مبيعات الأسلحة الروسية إلى نظام الأسد أقل شأنًا من أن تمثل تهديدًا للكيان الصهيوني، أو تخل بالعلاقات المتنامية بين موسكو وتل أبيب، ولكن هذه المبيعات كافية للحفاظ على علاقات خاصة مع دمشق.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.