مقتل أكثر من 380 إعلاميا منذ بدء الثورة السورية حتى نهاية 2014

0

اخبار السوريين: نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريرًا عن حصيلة القتلى الإجماليين من الإعلاميين حتى عام 2014، حيث بلغ إجمالي عدد القتلى من الإعلاميين ما لا يقل عن 384 إعلاميا.

وتنوعت حالات الوفاة بين استهداف واعتقال على أيدي قوات الأسد، ثم تنظيم الدولة على وجه الخصوص، كما أن الإعلامي الذي يقف في وجه فصيل ما، اشتهر عنه السوء أو الإفساد، يكون عرضةً للقتل أو الاعتقال.

كما أن ضعف إمكانات الإعلاميين، وقلة ذات اليد، وانتشار المجموعات المسلحة التي تدعي انتماءها زورًا للثورة السورية، جعلت الناشطَ الإعلامي يبحث عن فصيلٍ يسعى من خلاله إلى كسب الحماية، بيد أن هذا الأمر كان له الكثير من السلبيات، كان أبرزها تحول الولاء نحو الفصيل لا نحو القضية الثورية، والرسالة الإعلامية، المطالَبة بالحياد والموضوعية.

هذا فيما اغتال مجهولون، مساء يو الخميس لفائت، الإعلامي ضرار موسى الجاحد، وعددًا من النشطاء، في بلدة إبطع بريف درعا.

وأفاد ناشطون أن مسلحين ملثمين اقتحموا منزل الإعلامي الدكتور ضرار موسى الجاحد، في بلدة إبطع بريف درعا، وأطلقوا النار؛ ما أدى إلى مقتله ومجموعة من النشطاء، منهم “الإعلامي فايز أبو حلاوة، ونصر الجاحد، وأحمد الجاحد”.

ولم يعرف سبب الهجوم، ولم توجه أصابع الاتهام إلى جهة محددة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

يذكر أن شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم، يعتبر من بين أكثر الشهور دموية على الإعلاميين، حيث قتل ما لا يقل عن 5 ناشطين، إضافة إلى اعتقال وخطف 13 وإصابة نحو 5 آخرين.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.