فيديو: ناشطون يطلقون حملة أنقذوا فلسطينيي سوريا

0

أخبار السوريين: أطلق ناشطون فلسطينيون من أبناء المخيمات الفلسطينية السورية حملة بعنوان “أنقذوا فلسطينيي سوريا”، فيما وجه أطفال الغوطة الشرقية رسالة سلام إلى أطفال العالم عبر فيديو نشرته هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات.

وتهدف حملة “أنقذوا فلسطينيي سوريا” إلى فتح ممر إنساني آمن تحت حماية ورعاية المنظمات الدولية لإخراج كل من يرغب بذلك من فلسطينيي مخيمات اليرموك وسبينة والحسينية والسيدة زينب المحاصرين إلى خارج مناطق الصراع والحروب، ليبدأ حياة مستقرة آمنة.

وطالب الناشطون بتُطبيق بنود قوانين اتفاقية جنيف المتعلقة بوضع اللاجئين لسنة 1951 وبروتوكولها لسنة 1967، واتفاقية 1954 المتعلقة بوضع الأشخاص الفاقدي الجنسية واتفاقية 1961 بشأن إزالة أو إلغاء حالة فقدان الجنسية، وتطبيق بند تعريف اللاجئ المقبول عالميًا في المادة 1 أ (2) من الاتفاقية.

كما طالبوا بتطبيق قانون عام 1951 الخاص باللاجئين والمعتمد لدى المفوضية السامية على اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، ومعاملتهم كحالة خاصة، وتفعيل بند الحماية وليس المساعدة، وإلغاء بند الفقرة 7 (ج) من النظام الأساسي للمفوضية السامية.

وحول الوسائل والآليات المتبعة في تنفيذ بنود الحملة، قال أحد الناشطين المشاركين فيها لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إنهم سيقومون بتوجيه رسائل لكل الجهات الدولية التي يمكن أن تدعم، وتشرف على تنفيذ هذا المطلب.

وأشار إلى أنه سيتم التواصل مع جميع المنظمات والحراكات والفصائل والهيئات الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية {دون العداء مع أحد أو الدخول بسجالات سياسية } لنوضح أهمية التحرك الإنساني السريع لإنقاذ من يمكن إنقاذه من المدنيين العالقين قبل فوات الأوان.

وأكد أنه سيتم تنفيذ اعتصامات في كل مناطق الشتات الفلسطيني، وفي جميع أماكن تواجد الفلسطيني في دول العالم أمام مقرات الأمم المتحدة لإجبار المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على قبول تسجيل اللاجئ الفلسطيني أينما وجد لديها.

وكذلك شموله لبند الحماية لديها مع المحافظة على القيود المسجلة للفلسطيني لدى وكالة الغوث “أونروا” لتبقى كمساعد للاجئ الفلسطيني بملف إغاثة اللاجئين لتتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية اتجاههم.

وشدد على ضرورة حشد الطاقات الإعلامية لتسليط الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء الصراع الدائر في سورية من تجويع وقصف وقتل إلى اغتيالات الناشطين المدنيين، واقتراف الجرائم بحق المدنيين من أبناء شعبنا في مخيم اليرموك وفلسطينيي سورية بشكل عام.

وطالب بضرورة الاهتمام بتسليط الضوء على مدى تهميش فلسطينيي الشتات بكل المحافل الدولية والقرارات الأممية، وخصوصًا في ظل الأزمة السورية، بالرغم من أن الشعب الفلسطيني اختار الحياد منذ بداية الأزمة السورية.

كما سيقوم الناشطون بالضغط على المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على تسجيل اللاجئين الفلسطينيين لديها، وبيان الحقوق القانونية التي من المفترض أن يتمتع بها اللاجئ الفلسطيني، وأهمها حق الحماية وإعادة التوطين.

والضغط أيضًا على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى على عدم تقليص خدماتها، بل التشديد على واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني لمن يختار البقاء في ظل الحصار في سوريا، والتشديد على إعادة الإعمار لهم ولغيرهم من الفلسطينيين.

https://www.facebook.com/video.php?v=835174123215471

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.