جبهة النصرة تأسر عنصراً تابعاً لحزب الله وتهاجم مقرات حزم

0

أخبار السوريين: قال قيادي في الجيش الحر إن جبهة النصرة أسرت عنصراً من حزب الله خلال المعارك الأخيرة في القلمون، فيما تدخلت الجبهة الشامية لحماية مقرات حركة حزم من هجوم عناصر تابعة لجبهة النصرة.

وأكد القيادي المقدم أبو محمد البيطار القلموني في حديث لصحيفة “عكاظ” السعودية أن “المواجهات التي حصلت بين الجيش الحر وجبهة النصرة من جهة، وحزب الله من جهة أخرى، في وادي نحلة على الحدود اللبنانية السورية، تكبد فيه حزب الله أكثر من 15 قتيلاً. ولفت القيادي إلى وقوع أحد مقاتلي الحزب كأسير، وهو حالياً بيد فصيل تابع لجبهة النصرة.

هذا فيما هددت حركة حزم بسحب كافة مقاتليها من نقاط المواجهة مع قوات النظام في مدينة حلب، “حفاظاً على أرواحهم من اعتداءات جبهة النصرة”، وفق بيان نشرته على صفحتها في موقع “فيسبوك”.

واتهمت حركة حزم، في بيانها، جبهة النصرة بالاعتداء على مقرات وحواجز لها في ريف حلب الغربي، مهددة باستخدام “القوة للدفاع عن نفسها”، بعد استنفاذها “الطرق السلمية”، وفق تعبير البيان.

من جانبها، اتهمت “جبهة النصرة”، في بيان لها حركة حزم باعتقال عنصرين يتبعان لها، مهددة بـ”استخدام القوة لاسترجاعهما”، بعد ما وصفته بـ”نفاذ الحلول السلمية مع الحركة، وفشل مساعي التهدئة التي قادها وجهاء ووفود في المدينة”، حسب البيان.

وقال ناشطون إن جبهة النصرة شنت هجوماً على مقرات الحركة في قرية الشيخ سليمان بريف حلب الغربي، قبل أن تسيطر عليه وينسحب عناصر “حزم” باتجاه الفوج 46.

وأضاف ناشطون آخرون بأن “حركة حزم” سيطرت على حاجز لجبهة النصرة في قرية كفر حلب، وتصدت لمحاولة تقدم الجبهة.

وفي سياق متصل، قال الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط إن الائتلاف “ينظر بمنتهى الجدية إلى كل التصرفات والتجاوزات التي صدرت وتصدر عن جبهة النصرة”، واعتبر أن بعضها يمثل “تجاوزاً خطيراً يذكر السوريين بالتصرفات الإجرامية التي قام بها تنظيم الدولة الإرهابي ومن قبله نظام الأسد”.

وأضاف المسلط إن “سلسلة الأخطاء التي ترتكبها جبهة النصرة ضد أبناء الشعب السوري وانتهاك حرية وكرامة الشعب الذي ثار ضد الطغيان والوصاية، إضافة إلى رفض جبهة النصرة فك ارتباطها بتنظيم القاعدة ذي الأجندة الدخيلة على الثورة السورية سيؤدي بكل تأكيد إلى خسارتها لأي قدر متبق من التعاطف الشعبي على قلته”.

كما اعتبر المسلط أن أي جهة تقوم بارتكاب وتبني مثل هذه الأعمال هي “جهة معادية للشعب السوري ولقيمه وتقاليده”، معلناً “وقوفه في وجه جميع من يستغلون معاناة السوريين من أجل فرض الوصاية على ثورتهم”، ومشدداً على “استمرار الثورة ضمن منطلقاتها في الحصول على الحرية والكرامة، وضمان حرية الرأي والاعتقاد، ورفض مصادرة حق السوريين في تقرير مستقبلهم”.

هذا فيما أصدرت حركة حزم بيانًا رسميا حول الهجوم الأخير لجبهة النصرة على مقرات الحركة بريف حلب الغربي. وجاء في البيان أن حركة حزم ستدافع عن مقاتليها حتى آخر قطرة من الدماء ضد من وصفتهم بالباغين وذلك بعد استنفاد كل الطرق السلمية لحل الخلاف ودخول وسطاء ووجهاء من كافة الفصائل العاملة بالمنطقة.

وقال البيان: إن الفكر الذي يحمله قادات النصرة من غلو وتكفير لكل من يخالفهم الرأي يمنع أمراءهم الامتثال أمام أي محكمة شرعية لعرض شكواهم عليها وتجنيب المسلمين قتالًا المستفيد منه نظام الأسد فقط.

وطالب البيان جميع الفصائل الضامنة لاتفاق الهدنة الحاصل بين حركة حزم وجبهة النصرة المتضمن تحييد مدينة حلب عن الصراع نظرًا لخطورة الوضع فيها وحذرت من سحب كل مقاتليها من كافة نقاط الرباط على جبهات حلب للحفاظ على أرواحهم ومقراتهم من أي هجوم محتمل للنصرة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.