تنظيم “الدولة” يعلن بدء معركة تحرير “ولاية لبنان ”

0

أخبار السوريين: قالت تقارير إعلامية لبنانية أن وزارة الحرب في تنظيم داعش أصدرت بياناً قالت فيه ان الأوضاع في لبنان أصبحت جاهزة لتحرير ولاية لبنان ممّا وصفته “بالاستعباد الصفوي” في إشارة إلى حزب الله.

وأضافت التقارير أن مرحلة جديدة من المواجهات العسكرية أصبحت حدثاً يومياً، على امتداد الحدود اللبنانية – السورية، منذ ليل الجمعة – السبت الماضيين، استمراراً إلى يوم أمس، حيث تستمر عمليات التمشيط وإطلاق النار ونصب الكمائن، من جرود عرسال إلى الجرود المتاخمة لرأس بعلبك وبريتال.

وبحسب المصادر اللبنانية التي أوردت الخبر فإن “القسم الإعلامي في ولاية دمشق لتنظيم الدولة”، أصدر بياناً نُشر على “توتير” والمنسوب للتنظيم، قال فيه أن المواجهات التي جرت في رأس بعلبك الجمعة الماضية، بين الجيش اللبناني ومجموعات كبيرة من مقاتلي التنظيم للسيطرة على “تلة الحمرا” كانت “بداية الغزوة الشاملة التي ستحرر لبنان وتعيده إلى أحضان دولة الإسلام في العراق والشام”.

كما دعا البيان المنسوب للتنظيم، جميع من وصفهم “بالمجاهدين الذين يرغبون في الحصول على شرف الشهادة” إلى أن يبادروا إلى الإسهام في “غزوة تحرير ولاية لبنان، والانضمام إلى مجاهدي التنظيم”.

ويعد البيان “مرحلة جديدة من المواجهات العسكرية أصبحت حدثًا يوميًّا، على امتداد الحدود اللبنانية- السورية، منذ ليل الجمعة- السبت الماضيين، استمرارًا إلى يوم أمس؛ حيث تستمر عمليات التمشيط وإطلاق النار ونصب الكمائن، من جرود عرسال إلى الجرود المتاخمة لرأس بعلبك وبريتال”.

ولم ينفي تنظيم داعش الأنباء التي تناقلتها الوسائل الإعلامية حتى إعداد الخبر، وعند التدقيق في مواقع اعلامية أخرى تابعة للتنظيم لم تنشر الخبر أو تنفيه.

وكانت كلنا شركاء كشف في مطلع شهر كانون الثاني/ يناير الجاري أن قوات مشتركة من تنظيم “الدولة” وكتائب المعارضة السورية المسلحة شنت هجوماً موسع هو الأول من نوعه للطرفين ضد معاقل عناصر حزب الله اللبناني في جرود فليطة غربي القلمون بريف دمشق.

واستهدف الهجوم الموحد لتنظيم “الدولة” والجيش الحر حينها سلسلة من الحواجز العسكرية التي يديرها “حزب الله” في المنطقة المحيطة بقرية فليطة، حيث تتواجد على الحواجز عشرات العناصر من ميلشيات “الدفاع الوطني” التي تساند النظام السوري في عملياته العسكرية ضد المعارضة السورية.

وأفادت تقارير إعلامية في وقت سابق من الشهر الحالي أن مقاتلي تنظيم “دولة العراق والشام” ينتشرون في نقاط مختلفة من “وادي حميد” يحملون أسلحة خفيفة ومتوسطة، على بُعد أمتار من نقاط أمنية للجيش اللبناني على أطراف بلدة “عرسال”.

وأقالت التقاري أن تنظيم “الدولة” بات يملك “بيوتًا آمنة” في أطراف بلدة عرسال، “ففي مرات كثيرة كانت المسافة الفاصلة بين مقاتل “الدولة” والجندي اللبناني نحو 20 مترًا، ولم يُبادر أيٌّ من الجانبين إلى إطلاق النار باتجاه الآخر”.

وكان التنظيم أرسل عدداً من شرعييه في التاسع من كانون الأول 2014 إلى جرود القلمون بريف دمشق، لدعوة كتائب الثوار مدة أقصاها 48 ساعة لمبايعة أمير التنظيم “أبو بكـر البغدادي”، من أجل ما اسموها الشروع في اعلان دولة الخلافة في الجرود، خلال مدة زمنية لا تتجاوز 54 يوماً.

وكشفت كلنا شركاء حينها أن الرسالة التي أوصلها شرعيي تنظيم “داعش” إلى مقرات الثوار في جرود القلمون، تعلنهم بعزم التنظيم اقامة أمارته في الجرود خلال الـ 45 يوما القادمين، وتطلب من كتائب الثوار مبايعة “البغدادي” كخليفة عليهم، والا فإن “عرسال تناديكم” أي مطالبة الثوار بالخروج من جرود القلمون، بما يعني احتمالية قيام التنظيم بشن معارك ضد كتائب الثوار من جهة، وضد جبهة النصرة من جهة أخرى، حيث تقف النصرة في القلمون إلى جانب كتائب الثوار ضد التنظيم. كلنا شركاء.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.