تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 29/1/2015

0

أخبار السوريين : تصاعدت حدة المعارك والعمليات العسكرية ليلة اليوم  الخميس ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮﺭ أوﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ في خان الشيح بريف دمشق الغربي وسط قصف عنيف بالمدفعية واﻟﺮﺷﺎﺷﺎﺕ الثقيلة وﻄﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻠﻜﺎ ﺣﻴﺚ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎلأوﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻤﺨﻴﻢ إثر محاولة قوات الأسد تحصين مواقعها وبناء سواتر ترابية ﻋﻠﻰ الأوﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ، فيما قام الثوار بمنعها.

هذا فيما شهدت الجهة الشمالية من مدينة داريا بالغوطة الغربية مواجهات بين الثوار وقوات الأسد، تزامن ذلك مع قصف عنيف يستهدف المنطقة.

وأعلن جيش الإسلام التابع للجبهة الإسلامية، يوم أمس الأربعاء مقتل 40 جنديا من قوات الأسد، في عملية انغماسية لمقاتليه في تل الصوان بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأفاد المكتب الإعلامي لجيش الإسلام أن مجموعة من عناصر جيش الإسلام باغتت قوات الأسد المتمركزة في قرية تل الصوان بالغوطة الشرقية، واشتبكوا معهم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وأظهر شريط فيديو عناصر جيش الإسلام أثناء هجومهم على قوات الأسد وخوضهم معارك عنيفة.

وأفاد المكتب الإعلامي أن العملية أجبرت قوات الأسد على الانسحاب من البلدة، مخلفة أكثر من 40 قتيلًا وعشرات الجرحى، إضافةً إلى اغتنام عدد من الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

وأرجع المكتب سبب نجاح العملية إلى قلة جواسيس نظام الأسد، وخاصةً بعد الحملة العسكرية التي شنتها فصائل القيادة العامة على المفسدين في الغوطة الفترة الماضية.

من جهة أخرى، تصدت كتائب الثوار لمحاولة قوات الأسد التقدم باتجاه بلدة سملين في ريف درعا، حيث جرت اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة بين الطرفين أدت إلى مقتل 3 عناصر من قوات الأسد.

أما في مدينة درعا، فقد اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على أطراف حي المنشية بدرعا البلد أصيب خلالها عدد من عناصر الأخيرة.

كما اندلعت معارك بين كتائب الثوار وقوات الأسد في حي الأشرفية بمدينة حلب، سيطر خلالها الثوار على مبنى كان يتمركز بداخله عناصر من الأخيرة، تزامن ذلك مع اشتباكات بين الطرفين في أحياء حلب القديمة وسيف الدولة والعامرية.

وقالت المصادر إن الثوار تمكنوا من السيطرة على 18 مبنى لقوات الأسد في حي الأشرفية منذ انطلاق معركة “هدم الأسوار”، كما قتلوا وجرحوا العشرات من عناصر قوات الأسد ومليشيا اللجان الشعبية التابعة لها، واغتنموا العديد من الأسلحة والذخائر.

وفي مدينة حلب أيضا؛ قصف الثوار مبنى فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء بالمدفعية، كما استهدفوا سيارة عسكرية لقوات الأسد في حي ميسلون بصاروخ، ما أدى إلى مقتل 4 عناصر كانوا بداخلها. وبدورها، ردت قوات الأسد بقصف على مواقع الثوار في حيي بني زيد والأشرفية بقذائف المدفعية.

أما في ريف حلب الشمالي، فقد وقعت مواجهات بين الثوار وقوات الأسد في محيط السجن المركزي وقرى البريج وحندرات وسيفات والملاح.

ومن جهتهم دمر مقاتلو لواء صقور الجبل قاعدة إطلاق صواريخ “كورنيت” تابعة لقوات الأسد في ريف حلب الشمالي. ونشر اللواء شريط فيديو يظهر عناصره أثناء استهداف قاعدة إطلاق صواريخ “كورنيت”، متمركزة على أحد المباني في جبهة الملاح بريف حلب الشمالي بصاروخ تاو مضاد للدروع ما أدى إلى تدميرها.

من جهة أخرى، دارت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الثوار وتنظيم الدولة في محيط قريتي تل مالد وإحتيملات شمالي حلب، أسفرت عن مقتل 5 عناصر من التنظيم، وسط قصف من قبل الثوار على مواقع التنظيم بقذائف المدفعية وصواريخ “غراد”.

في الأثناء، تمكنت مليشيا وحدات الحماية الشعبية من السيطرة على مطعم سيران الواقع على طريق حلب – عين العرب بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة مع تنظيم الدولة.

كما وقعت اشتباكات بين قوات الأسد وتنظيم داعش “الدولة الإسلامية” حيث استهدف عناصر التنظيم بقذائف الهاون معاقل قوات الأسد في قرية خنيفيس الموالية للنظام في ريف حماة الجنوبي، فيما قصفت قوات الأسد قرية بري الشرقي بالخطا مركز قرية خنيفيس؛ ما أسفر عن وقوع إصابات محققة.

أما في ريف حمص الشرقي، فقد دارت اشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات الأسد في محيط جبل الشاعر قتل على إثرها عنصران من قوات الأسد.

من جهة أخرى، أعلنت عدد من الفصائل العسكرية التابعة للجيش السوري الحر عن تشكيل الفرقة الأولى في مدينة تدمر والبادية شرقي حمص بهدف السيطرة على تدمر .

كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات الكردية وقوات الأسد في أحياء مدينة الحسكة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وذكرت مصادر ميدانية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الدفاع الوطني الموالية لقوات الأسد ووحدات الحماية الكردية في حي تل حجر بالحسكة، استُخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من ميليشيا الأسد وجرح آخرين.

هذا فيما شهدت صفوف ميليشيا الدفاع الوطني حالة من التوتر على خلفية الاشتباكات، وقامت بالانتشار بشكل كثيف في حي العزيزية بالحسكة، وأنشأت حواجز وسواتر ترابية، وعززت مواقعها جنوب المدينة، كما قامت بقطع طريق العزيزية- الصالحية.

وكانت مدينة الحسكة قد شهدت أمس الأربعاء أجواءً من التوتر، وسط حملة اعتقالات شنتها قوات الأسد بحق أكراد وسط المدينة؛ ردا على اعتقال الميليشيات الكردية موظفين لدى النظام وأقربائهم في مناطق سيطرتها، كما قامت بإغلاق المحلات التي تعود للأكراد في سوق المدينة.

ذا فيما تمكن الثوار من قتل عنصرين اثنين من قوات الأسد وأسر آخرين في كمين على جبهة ‫‏عزان في ريف ‫‏حلب الجنوبي، كما أكدت المصادر أن الثوار استولوا على سيارة قوات الأسد في كمين بلدة ‏عزان،,

كما تمكن مقاتلو الجبهة الشامية من قتل ثلاثة عناصر من قوات الأسد وإعطاب آلية عسكرية خلال الاشتباكات المشتعلة في حي ميسلون بدمينة حلب، وفقًا لناشطين.

يأتي هذا فيما تدور مواجهات عنيفة بين الثوار وعناصر الأسد في منطقة عقرب ومدرسة الحكمة في حي الراشدين غربي حلب، وسط قصف من الطيران الحربي على مناطق الاشتباك.

وبدورها أعلنت الفرقة الـ16 أن المعارك لا زالت مستمرة في حي “الأشرفية”، بحلب وسط اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، ضِمْن معركة “هدم الأسوار” التي أطلقتها الفرقة قبل أيام.

عملية انغماسية لجيش الإسلام في الغوطة

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.