تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 28/1/2015

0

أخبار السوريين : قصف مقاتلو كتائب أنصار الشام معاقل قوات الأسد في قرية مشقيتا، بريف اللاذقية بأربعة صواريخ غراد، يوم أمس الثلاثاء، كما أطلق جيش الإسلام ثماني صواريخ على معاقل “الدفاع الوطني” في مناطق المينا الحربي وبكسا وسقوبين ودمسرخو وسنجوان وجب حسن والزقرقانية.

هذا فيما استشهد قائد كتيبة صلاح الدين “خالد حاج بكري”، وهي إحدى الكتائب التابعة للواء الأول العامل في منطقة الساحل السوري، وفي ريف اللاذقية تحديدًا.

حيث وجد حاج بكري مقتولًا صباح أمس داخل منزله، الكائن في قرية “مجدل كيخيا”، مضيفًا أن الجاني قام بسرقة سيارة المقتول وسلاحه أيضًا، وتشير الأصابع لتنظيم داعش حيث إن “حاج بكري” من قادة الكتائب الذين وقفوا ضد التنظيم أثناء تواجده في ريف اللاذقية.

هذا فيما أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية، أن مقاتليها تمكنوا من قتل ستة جنود من جيش الأسد وجرح عدد آخر، بعد كمين قرب حاجز الأصفري الواقع على أوتوستراد أريحا – إدلب بمحافظة إدلب.

وقال وقال الناشط محمد عبدالقادر صبيح إن سيارة تابعة لجبهة النصرة انفجرت بعبوة ناسفة أمام مقر الحسبة في البلدة واقتصرت الأضرار على الماديات فيما دارت اشتباكات بين حركة أحرار الشام وقوات النظام على أطراف بلدة الفوعة الموالية شرقي مدينة إدلب وأعلنت حركة أحرار الشام عن مقتل 6 عناصر لقوات النظام وجرح 3 آخرين خلال اشتباكات مع قوات النظام على حاجز معصرة الاصفري على طريق أريحا – إدلب

هذا فيما تواصلت المعارك بين كتائب الثوار وقوات الأسد في ريف حمص الشمالي، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين في مدينتي تلبيسة والحولة وقرية حوش حجو، ما أسفر عن جرح عدد من عناصر قوات الأسد.

أما في الريف الشرقي، فقد اندلعت اشتباكات بمحيط حقل الشاعر ومنطقة جزل بين تنظيم الدولة وقوات الأسد التي استقدمت تعزيزات عسكرية إلى المنطقة في محاولة منها للسيطرة عليها.

وفي الغوطة الغربية دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في مدينة داريا، تمكن خلالها الثوار من قتل عنصر من قوات الأخيرة.

ومن جانبهم تصدى مقاتلو كتائب القيادة العامة لهجوم عنيف لقوات الأسد على حي جوبر شرقي العاصمة دمشق وكبدوهم خسائر. وذكرت مصادر ميدانية أن كتائب الثوار تمكنت من التصدي لمحاولات قوات الأسد للتقدم بإتجاه حي جوبر، وسط قصف مدفعي وبقذائف الدبابات استهدف الحي، وسقط على إثر ذلك عدد من القتلى والجرحى في صفوف جنود الأسد.

كما نشر المكتب الإعلامي للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام شريط فيديو أثناء استهداف مقاتليه إحدى دشم قوات الأسد على جبهة حي جوبر بمدفع B10 وحققوا إصابات مباشرة.

وأطلق الثوار، فجر اليوم الأربعاء، عددًا من القذائف الصاروخية على مقر الاستخبارات العسكرية في دمشق، وحققوا إصابات مباشرة أسفرت عن سقوط قتلى.

وأفادت مصادر محلية أن الثوار استهدفوا فرع فلسطين التابع لمخابرات نظام الأسد في منطقة القزاز وسط دمشق بـ7 قذائف صاروخية، سقطت 4 منها وسط الفرع، و3 في محيطه، وهرعت سيارات الإسعاف إلى المنطقة لنقل القتلى والجرحى.

كما شهد محيط فرع فلسطين انتشارًا أمنيا كثيفًا وعلى أسطح الأبنية المجاورة للفرع، وذلك بعد استهداف الفرع من قِبَل الثوار.

وتمكنت كتائب الثوار في ريف دمشق من تحرير حاجزين تابعين لقوات النظام في الزبداني بعد معارك جرت مساء أمس الثلاثاء، وأكدت لمصادر ميدانية أن الثوار اقتحموا حاجز ضهور وردي في الجبل الغربي، على الطريق الواصل بين عطيب وكفير يابوس، وتمكنوا من اغتنام دبابتين ومدفع 23.

كما تمكن مقاتلو المعارضة تحرير حاجز السرية، ونجحوا بأسر عنصرين من ميليشيا أبو الفضل العباس، فيما أفاد ناشطون بأن عدد قتلى قوات النظام لا يقل عن 15 عنصراً.

وأفادت المصادر بأن مقاتلي حركة أحرار الشام حرروا حاجز ضهور وردة الواقع بين بلدة كفير يابوس وعطيب في منطقة الجبل الغربي لمدينة الزبداني بريف دمشق. وأكدت المصادر بأن مقاتلي الحركة أوقعوا جميع جنود الحاجز قتلى في هجوم مفاجئ، واغتنموا دبابتين، إضافةً إلى رشاش 23.

وكانت حركة أحرار الشام أعلنت، مساء أمس، مقتل وجرح عشرات الجنود من قوات الأسد، بينهم أربعة من ميليشيا “أبو الفضل العباس”، خلال التصدي لرتل حاول استعادة الحواجز المحررة في المنطقة.

ومن جهته دعا أبو محمد الفاتح، القائد العام للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، إلى تعزيز منظومة الردع الصاروخي حول العاصمة دمشق، وقال “الفاتح” في تغريدات على حسابه الشخصي على “تويتر”: “إننا نؤيد تعزيز منظومة الردع الصاروخي حول دمشق، ونفتخر أننا أول من نفذ هذه الإستراتيجية العسكرية”.

وتابع قائلًا: “نؤكد على ضرورة تخصيص القصف للمواقع الأمنية والعسكرية التابعة للنظام، وتجنيب جميع المدنيين لنيران القصف مع تحذيرهم المسبق للتأكيد”.

كما دعا قائد “أجناد الشام” فصائل دمشق وريفها إلى تبني هذه الإستراتيجية، ورفع مستوى التنسيق بينها لتحقيق الأهداف المرجوة وضمان الاستمرارية.

هذا فيما وقعت اشتباكات بين مليشيات الشبيحة في قريتي كفربو وبيرين المواليتين لنظام الأسد بريف حماة الجنوبي، ما أسفر عن مقتل حوالي 30 عنصرا من الطرفين.

وأفادت المصادر أن الاشتباكات اندلعت بين الجانبين بعد وصول 10 قتلى من أبناء هذه القرى تم سحبهم للخدمة الاحتياطية قبل شهر تقريبا للقتال إلى جانب قوات الأسد في محافظة درعا.

وأعلنت حركة حزم تدمير مدفع 130 لقوات الأسد خلال الاشتباكات المتقطعة على جبهة سيفات، شمالي مدينة حلب. وذكر المكتب الإعلامي للحركة بأن المقاتلين استهدفوا المدفع بصاروخ “تاو” المضاد للدروع ما أسفر عن مقتل طاقمه.

كما أفادت شبكة “حلب نيوز” بأن غرفة مدفعية حلب دمرت رشاشًا لقوات الأسد في منطقة النفوس القديمة.

وفي دير الزور، استهدفت مجموعة تابعة لصقور الميادين سيارةً تابعة لتنظيم “الدولة” على طريق الكم، في منطقة الخور التابعة لمدينة الميادين، بريف دير الزور الشرقي؛ ما أسفر عن مقتل 11 عنصرًا.

وذكرت المصادر بأن من بين القتلى: أبا طلحة التونسي قائد حاجز الشولا، وكلا من: صلاح العلي وهشام قاسم من الرقة، والأسير خليل الحسن من ريف دير الزور الغربي.

هذا فيما شن التنظيم حملة اعتقالات بحق العناصر الذين كانوا منتمين للثوار وجبهة النصرة. كما وجه التنظيم إنذارًا لأهالي عدة منازل في مدينة غرانيج بإخلائها؛ كونها عائدةً لعناصر كانوا منتمين لصفوف الثوار، بحسب التنظيم.

لحظة قنص أحد ضباط النظام على الجبهة الغربية لمدينة داريا في دمشق

لحظة تدمير مدفع لقوات النظام بصاروخ ” تاو ” بالقرب من قرية سيفات في ريف حلب

 

 

 

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.