تقرير أخبار السوريين اليومي للأحداث الميدانية 19/1/2015

0

أخبار السوريين : تمكنت كتائب الثوار العاملة في حلب من أسر ثلاثة عناصر تابعون لما يسمى “رجال النمر” التابعة لإدارة المخابرات العامة، صباح يوم أمس الأحد، فيما شهدت حلب اشتباكات في جبل عزان حيث تصدى الثوار لمحاولات تقدم قوات النظام، كما تمكنوا في منطقة العامرية من تدمير مبنى يتحصن داخله عدد من العناصر ما أدى إلى مقتلهم.

هذا فيما انفجرت سيارة مفخخة قرب مقر تابع لحركة حزم، قرب بلدة كفر حلب بريف حلب الغربي، وأكدت المصادر بأن سيارة مفخخة من نوع “سابا” انفجرت قبيل وصولها للمقر؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، وجرح آخرين في حصيلة أولية، دون معرفة الجهة المنفذة للهجوم.

كما تمكنت كتائب المعارضة من تفجير مبنى في حي العامرية بمدينة حلب كان يتحصن بداخله عناصر من قوات الأسد، ما أسفر عن مقتلهم جميعا.

في السياق، دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في حيي الإذاعة وحلب القديمة، استهدف الثوار خلالها تجمعات لقوات الأسد بقذائف الهاون ومدافع محلية الصنع، محققين إصابات مباشرة.

أما في ريف حلب الشمالي، فقد اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في منطقة الملاح، ما أسفر عن سقوط جرحى من الجانبين، في حين قصف الطيران الحربي بالصواريخ مدينة حريتان وقرية ماير، الأمر الذي أدى إلى دمار عدد من المنازل.

وتواصلت المعارك على جبهات جوبر واليرموك في العاصمة دمشق، حيث أفادت مصادر ميدانية أن اشتباكات ضارية بالأسلحة المتوسطة والخفيفة دارت في حي جوبر شرقي دمشق وتركزت على منطقة المناشر بالتزامن مع قصف بالدبابات يستهدف الحي.

هذا فيما اعترفت صفحات موالية بمقتل العقيد المهندس سامر علي سلمون من الشيخ بدر بريف طرطوس، على أطراف حي جوبر واثنين من مرافقيه هما سامر علي ديوب وكميل نبيل بيشاني خلال اليومين الماضيين.

واندلعت اشتباكات بين كتائب المعارضة وجيش النظام في شارع فلسطين ومدخل مخيم اليرموك جنوبي العاصمة ‫‏دمشق.

هذا فيما لقي ضابطٌ من قوات الأسد وثلاثة عناصر آخرون مصرعهم في انفجار مدفع 57، أثناء القصف على بلدة اللطامنة، حيث هز انفجار عنيف مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي، تبين أنه ناجم عن انفجار مدفع 57 المتمركز في حاجز زلين، التابع لقوات الأسد، كانت عناصره تستهدف به مدينة اللطامنة.

كما أكدت المصادر أن الانفجار أسفر عن مقتل  ضابط برتبة ملازم أول، ويدعى “جعفر إبراهيم”، وثلاثة عناصر آخرين من الرماة بعد نقلهم إلى مستشفى محردة.

ومن جهتها أحبطت حركة أحرار الشام الإسلامية محاولة تسلل للميليشيات الطائفية في بلدة الفوعة الموالية بريف إدلب الشمالي، نحو نقاط رباط الثوار في مدينة بنش. وذكر المكتب الإعلامي بأن المقاتلين أوقعوا عدة جنود قتلى وجرحى، كما قتلوا اثنين آخرين وجرحوا آخرين لدى محاولتهم سحب جثث القتلى والجرحى.

وفي دير الزور تجددت الاشتباكات بين قوات النظام ومقاتلي تنظيم داعش “الدولة الإسلامية” في محيط مطار دير الزور العسكري وسط قصف مدفعي عنيف تبادله الطرفان.

وأفادت المصادر أن مقاتلي التنظيم تمكنوا من قتل ضابط وأربعة عناصر خلال كمين نفذه مقاتلو التنظيم في أحد طرق الإمداد التي تستخدمها قوات الأسد فيما اندلعت اشتباكات متقطعة في أحياء الصناعة والحويقة والرشدية دون وقوع خسائر بشرية بين الطرفين.

هذا فيما تواصلت الاشتباكات بين تنظيم الدولة وقوات الأسد في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل بريف حمص الشرقي، ما أسفر عن مقتل 4 عناصر من الأخيرة.

وفي ريف حمص الشمالي دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في قريتي الهلالية وحوش حجو، وتزامن ذلك مع قصف بقذائف الهاون والدبابات من قبل قوات الأسد على مدينتي الرستن وتلبيسة، الأمر الذي أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

كما تواصلت المعارك بين قوات الأسد ومليشيا جيش الدفاع الوطني من جهة ومليشيا وحدات الحماية الشعبية من جهة أخرى لليوم الثاني على التوالي، حيث دارت يوم أمس الأحد اشتباكات بين الجانبين في أحياء الصالحية والعزيزية والحارة العسكرية، ما أدى إلى سيطرة قوات الأسد على حيي الحارة العسكرية والعزيزية وانسحاب عناصر المليشيا منها.

في المقابل، شنت مليشيا وحدات الحماية هجوما على تجمعات لقوات الأسد على حاجز مؤسسة العمران في حي الناصرة، ما أسفر عن مقتل 5 عناصر من قوات الأسد.

بدورها، استهدفت قوات الأسد بالمدفعية الثقيلة مواقع لمليشيا وحدات الحماية في حي الصالحية، ما أسفر عن مقتل عدد من عناصرها.

ومن جهة أخرى، قامت مليشيا وحدات الحماية بإعطاء مهلة لأهالي حي تل الحجر حتى مساء اليوم للخروج من الحي، في حين قامت قوات الأسد بإخلاء سجن الحسكة المركزي إضافة إلى اعتقال قيادي من مليشيا جيش الدفاع لرفضه أوامر الضابط المسؤول عن العمليات العسكرية في المدينة.

مشاركة المقال !

اترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.